مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الصورة أرشيفية

1
الصورة أرشيفية

الحياة تعود لـ " سوق السكر " التاريخي

نشر :  
01:00 2016-04-27|

عادت الحياة من جديد، لتدب بـ " سوق السكر " التاريخي الكائن بوسط البلد في العاصمة عمان، بعد قرار الأجهزة الأمنية إعادة فتحه، لينهي بذلك سنوات طويلة من الإغلاق.

وأعادت الأجهزة الأمنية، مساء الثلاثاء، فتح سوق السكر، لأسباب تنظيمية تتعلق بحركة السير وتنظيم المرور، وفق ما صرح به مصدر أمني.

وقال المصدر الأمني لـ " رؤيا " إن قرار إعادة فتح السوق التاريخي، جاء بعد حملة أمنية ومرورية نفذتها الأجهزة المختصة، للحد من الأزمة المرورية في منطقة السوق ووسط البلد بشكل عام.

وأكد أن فتح السوق ما كان ليحصل لولا الجهود الفاعلة التي نفذتها الأجهزة الأمنية في سبيل انسيابية حركة المرور، مشددا على أنه ورغم فتح السوق، فإن الحملة على المخالفات المرورية في المنطقة ستستمر.

وسوق السكر، سوق شعبي قديم يقع بجانب المسجد الحسيني الكبير في وسط البلد بمدينة عمان ويتميز بزقاقه المتعددة وتصاميم دكاكينه، التي تضفي عليه لمسة من الجمال.

ويعود بناء السوق إلى سنة 1957م.

وكان سوق السكر في الأساس عبارة عن عشرين محلا تبيع المواد التموينية والعطارة، وقسم قليل من المحال يبيع الأقمشة، لكن مع مرور الزمن أصبح القسم الأكبر منه عبارة عن أسواق وبسطات للخضار والفواكه، وأدت أزمات السير وعدم وجود مصاف للمركبات لإغلاقه.

وتكثر الآراء في سبب تسمية السوق بهذا الاسم، فمنهم من يقول أن السوق سمي بهذا الاسم نسبة إلى مالك الأرض الذي ينتمي إلى عائلة السكر؛ ومنهم من يقول أن السوق سمي بسوق السكر لأن المادة الأساسية التي كانت تباع فيه قديما هي السكر.