آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
قيادي في حماس: استفتوا أهل غزة حول الميناء

قيادي في حماس: استفتوا أهل غزة حول الميناء

نشر :  
22:24 2016/4/26|

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق على أنه لا يمكن فرض الوحدة الجغرافية بين الضفة الغربية قطاع غزة بسياسات عقابية ضد الفلسطينيين في غزة، متسائلا عن "المطمع التركي والقطري بميناء في غزة"، لافتا إلى وجود 2 مليون فلسطيني محاصرون بغزة منذ 10 سنوات قائلا "استفتوهم، هل الميناء مطلب شعبي؟ أم مطلب حمساوي؟".

وقال ابو مرزوق على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" انه "لا يمكن تمكين الوحدة الجغرافية بين الضفة والقطاع عبر حصار غزة، ومنع أهلها من السفر، وتواصلهم مع العالم الخارجي، لا يمكن فرض الوحدة الجغرافية بين الضفة والقطاع عبر سياسات عقابية ضد الأهل في غزة، لا يمكن فرض الوحدة الجغرافية بين الضفة والقطاع بقهر أهالي غزة، وتعذيبهم، وإغراقهم في البطالة ومشاكل الكهرباء ورواتب الموظفين."

وحول قضيتي الميناء والمطار قال ابو مرزوق "قضيتا الميناء والمطار لم تكن اختراعا حمساويا، بل كان المطار موجود، وعقابا لقطاع غزة تم تدميره، ووضع حجر الأساس للميناء الذي كان موجودا قبل الاحتلال، وكل المشاريع الاقليمية تحدثت عن ميناء في غزة يربط الضفة الغربية والأردن بالبحر الأبيض المتوسط."

واضاف " لا يمكن أن يكون المطار أو الميناء أو كلاهما أدوات لفصل غزة عن الضفة! كما أن حماس التي ترى أن لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة، ومصرة على المصالحة والوحدة الوطنية، على الرغم من كل العقبات التي تضعها فتح، وصولا لهذا الهدف، ولا يمكن للفكرة ذاتها إذا طرحت من فتح كما حصل في تفاهمات وقف إطلاق النار أن تصبح وطنية، وإذا خرجت من غيرهم تصبح ضبابية ومشبوهة!"

واوضح ابو مرزوق "نعم الميناء يسعد أهلنا في قطاع غزة، ويرفع عنهم الأغلال الموضوعة في رقابهم، ولهذا لا نجد في شعبنا من يرفض الفكرة، لا لعمل إمارة أو دولة، ولا للانفصال عن الضفة، ولا لترك مشروعهم الوطني في تحرير أرضهم وعودتهم إلى مدنهم وقراهم، ولكن لممارسة حق إنساني تنكر له الجميع."

واختتم ابو مرزوق قائلا "ما هو المطمع التركي والقطري بوجود ميناء في غزة، ولكنها المصالح الضيقة والحسابات الذاتية التي تبحث عن المبررات وليس عن المصالح الحقيقية والمعتبرة، وأستطيع أن أقول هناك 2 مليون إنسان يعيشون في حصار منذ 10 سنوات استفتوهم، هل الميناء مطلب شعبي؟ أم مطلب حمساوي؟"