اليابان واليونان في لقاء الجريحين اليوم

رياضة
نشر: 2014-06-19 10:18 آخر تحديث: 2016-08-05 13:20
اليابان واليونان في لقاء الجريحين اليوم
اليابان واليونان في لقاء الجريحين اليوم

رؤيا - يبحث منتخبا اليابان واليونان عن تضميد جراحهما اليوم والنجاة من خطر الخروج المبكر من كأس العالم 2014 عندما يتواجها ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة. وتلقت اليابان خسارة صعبة أمام ساحل العام 2-1 فيما تجرعت اليونان الخسارة الثقيلة أمام كولومبيا 3-0.

واهدرت اليابان الفوز في مباراتها الاولى عندما تقدمت في ريسيفي على ساحل العاج بهدف كيسوكي هوندا المبكر قبل واكد لاعب وسط ميلان الايطالي ومنتخب اليابان كيسوكي هوندا (28 عاما و23 هدفا في 57 مباراة دولية) الذي توقع قبل المونديال ان لا سبب يقف في وجه اليابان امام احراز اللقب، ان فريقه تخطى ازمة ريسيفي: "الخسارة ليست صادمة انما عدم تمكننا من استغلال نقاط قوتنا. اهم الخصائص اليابانية ارتدت علينا.

نحن فريق مجتهد وعندما بدأنا بمحاولاتنا قاموا بتدميرنا". وفي الجهة اليونانية، رأى المهاجم الصائم عن التهديف جورجيوس ساماراس (29 عاما) ان اليونان لم تكن مرشحة للفوز على كولومبيا لكن ليس الخسارة بهذا الفارق الكبير: "يجب ان نقدم المزيد في هذه البطولة الكبرى، لكن اعتقد اننا اظهرنا شيئا ما في المباراة الاولى. كانت مباراة غريبة، في اول 6 دقائق تلقينا هدفا سيئا، لكن بعد ذلك استحوذنا على الكرة كثيرا، ضغطنا وخلقنا بعض الفرص الحقيقية. توقع الجميع ان نجلس خلف الكرة وندافع للحفاظ على نظافة شباكنا.

لكن تبين اننا فريق يحب الهجوم، يحرك الكرة جيدا ويسعى دوما لخلق الفرص. خرجنا كي نفوز على كولومبيا وهذه الفلسفة وتأمل الكتيبة اليونانية تكرار انجاز عام 2004 عندما فاجأ المدرب الالماني اوتو ريهاغل العالم باحرازه كأس اوروبا ولو بطريقة دفاعية عطلت هجوم منتخبات القارة خصوصا البرتغال المضيفة في النهائي. وفي السنوات العشر الماضية، شاركت اليونان في خمس بطولات كبرى وحافظت على مكانها بين اول 15 دولة في تصنيف الاتحاد الدولي، برغم فشلها بتسجيل اي هدف وتحقيق اي فوز في كأس القارات 2005، الحلول رابعة في مجموعتها ضمن تصفيات كأس العالم 2006، ثم خسارة مبارياتها الثلاث في الدور الاول من كأس اوروبا 2008.

اما اليابان ابطال آسيا في 1992 و2000 و2004 و2011، فاللافت في مشوارهم المونديالي انهم استهلوا مشاركاتهم في وقت متأخر نسبيا في 1998، لكن منذ حينها اصبحت اليابان لاعبا قويا على الساحة يخشى منه اعتى المنتخبات، وسحبت هيمنتها القارية الى تواجد فاعل في المونديال. في 2002 بلغت على ارضها مع "المشعوذ" الفرنسي فيليب تروسييه الدور الثاني وفرضت اسلوبا هجوميا لافتا. فيما عجز البرازيلي زيكو عن متابعة الانجازات برغم امتلاكه جيلا ذهبيا ضم هيديتوشي ناكاتا الذي اعتزل بعد خيبة 2006 في المانيا، قبل ان تكفر اليابان عن ذنوبها في جنوب افريقيا حيث تأهلت الى الدور الاقصائي.

أخبار ذات صلة

newsletter