وقالت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية" إن الوفد الحوثي طالب خلال الجلسة الثانية بإصدار بيان مشترك من الوفدين لوقف إطلاق النار، لكن وفد الحكومة اشترط أن يتضمن البيان فتح ممرات آمنة لنقل المساعدات، إضافة إلى فك الحصار عن المدن المحاصرة، وهو ما رفضه الحوثيون.

وأفاد مراسلنا بتكليف عبد العزيز جباري نائب رئيس وفد الحكومة ومهدي المشاط من وفد الانقلابيين للإشراف على لجنة التهدئة ومراقبة الخروق التي قد تحدث من الجانبين.

وتم الاتفاق على جدول عمل للأيام المقبلة وسوف يتم تقسيم المشاركين إلى لجنتين: الأولى تعمل على القضايا السياسية، بينما تركز الثانية جهودها على القضايا الأمنية، على أن تبقى بعض الجلسات جامعة حتى يتم عرض توصيات اللجنتين والاتفاق على تطبيقها والتوسع في مواضيع مشتركة.

واستهل الحوثيون اليوم الثاني من المباحثات برفض الخوض في مناقشة إجراءات بناء الثقة ومنها رفع الحصار عن مدينة تعز، وتزامن ذلك مع انتهاء الجلسة الصباحية من المحادثات اليمنية التي عقدت في الكويت.

وكان المبعوث الدولي لليمن، إسماعيل ولد الشيخ، قد أجرى محادثات مع الوفود كل على حدة لتهدئة الأجواء بعد انتهاء جلسة الصباح المباشرة بتمسك كل طرف بمواقفه، ما أدى الى إنهاءها بشكل سريع.

من جانبه، رفض الوفد الحكومي اليمني طلبا للمبعوث الدولي بعقد لقاء مشترك بين رئيسي الوفدين.