وقاطع الاستفتاء فصائل المتمردين وجماعات المعارضة الرئيسية، التي تعتقد أن تقسيم الحكومة للإقليم إلى 3 ولايات عام 1994، ثم إلى 5 ولايات، في وقت لاحق، تسبب في إحكام سيطرة الخرطوم على دارفور وفي اندلاع الصراع بالإقليم عام 2003.
وقالت مفوضية الاستفتاء إن 79 بالمئة من الناخبين اختاروا استمرار نظام الولايات المتعددة وأن 3.08 مليون شخص من إجمالي 3.21 مليون ناخب شاركوا في التصويت.
وتصاعدت وتيرة العنف في شرق دارفور بالسودان قبل أيام قليلة على إعلان نتائج الاستفتاء، إذ قتل، الاثنين الماضي، 3 جنود في هجوم استهدف منزل مسؤول حكومي على خلفية اشتباكات بين مسلحين قبليين.
وهاجم مسلحون منزل حاكم ولاية شرق دارفور، أنس عمر، في مدينة الضعين، وقصفوا المبنى مما أدى إلى اندلاع النيران ومقتل 3 عناصر من الحرس، حسب ما قالت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية".
وأضافت المصادر المحلية أن الهجوم يأتي على خلفية الاشتباكات التي اندلعت بين مسلحين من قبيلتي المعاليا والرزيقات قرب نيالا، مما أسفر عن مقتل 20 شخصا وإصابة 25 آخرين بجروح.
وتصاعد التوتر في ولاية شرق دارفور وعاصمتها مدينة الضعين وسط ترقب إعلان نتائج استفتاء على إعادة توحيد ولايات دارفور الواقع غرب السودان، الذي اختتم الأربعاء الماضي وسط أنباء عن مشاركة واسعة.
وكان الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، أكد، خلال افتتاحه أعمال الهيئة التشريعية القومية، التزام الحكومة بتنفيذ خيار أهل دارفور في الاستفتاء الإداري الذي نظم استكمالا لاتفاقية السلام.