آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
نبض البلد يناقش تطورات المشهد الإقليمي

نبض البلد يناقش تطورات المشهد الإقليمي

نشر :  
21:33 2016/4/21|

ناقشت حلقة برنامج نبض البلد، الذي تقدمه قناة رؤيا الفضائية الخميس، تطورات المشهد الإقليمي والأوضاع الجارية داخل الأراضي الفلسطينية، وكذلك سيناريوهات العلاقة بين كل من الأردن وإيران.

ودفعت التطورات في الدول الاقليمية الى ازدياد الحديث حول مستقبل المنطقة في ظل الانتكاسات المتكررة التي تحدث لاي عملية تسوية لتهدئة الاوضاع المتوترة والمتفجرة بداية من سوريا وتعثر مفاوضات الحل السياسي، مرورا بالعراق وليس انتهاءا باليمن وليبيا ومصر.

واستضافت الحلقة، الباحث والمؤرخ الدكتور ربحي حلوم، والنائب الأسبق الدكتور محمد أبو هديب.

واعتبر المؤرخ حلوم، ان ما يجري في المشهد الإقليمي يتلخص بتقاسم القوتين العظمتين " أميركا وروسيا " بهيمنة كل من إيران وإسرائيل، التي تتحرك أصابعهما في المنطقة لتحقيق مصالح القوتين العالميتين.

أما النائب الأسبق أبو هديب، فقال إن هناك شعورا لدى العرب السنة بالذات، بتحميلهم مسؤولية ما يجري من أحداث، وتغذية الرأي العام العالمي بأن كل ما يجري سببه " أهل السنة ".

وقال " عملية التسويات الكبرى والتقسيمات الكبرى في المنطقة العربية، ربما لم تعد كما خططت لها القوى الدولية الكبرى لكثرة تعقيدات المنطقة".

وتحدث ضيفا الحلقة، في الأزمة التركية وتعثر وصولها لحل مع الأكراد، الذي يطمحون نحو استقلال ذاتي وانفصال عن الدولة الأم، سيكون حزام فاصل بينها وبين الإقليم العربي.  

حلوم .. سوريا تقايض على حساب القضية الفلسطينية

وفي الضفة الغربية المحتلة، يزداد التوتر نتيجة الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة وخاصة بحق المقدسات الاسلامية والمسيحية.

ويرى المؤرخ حلوم، أن هناك كثير من الأمور قد لا يعلمها الكثيرون، مؤكدا أن هناك مقايضة قدمها النظام السوري، للولايات المتحدة الأميركية، على حساب القضية الفلسطينية.

وبحسب حلوم، فإن هذه المقايضة تنص على إقامة دويلة بكل من فيها من مستوطنين ويهود تكون صديقة لكل دول الجوار، لكنه أشار إلى أن هذه الورقة سقطت بفعل ضغط المشاركون فيه.

وقال " هناك قرار خلال الأشهر الثلاثة القادمة، سيتم خلاله حسم الصراع السوري بين النظام والمعارضة، لكن الأزمة قد تنتقل إلى مصر ودول أخرى في حال لم ينتهي أمر عصابة داعش، الذي قال إنها تحظى برعاية أميركية ".

والمشهد الاقليمي والسيناريوهات المقبلة كانت مدار حديث الصالونات السياسية الاردنية في الفترة السابقة وخصوصا بعد قرار المملكة استدعاء السفير الأردني في العاصمة الايرانية طهران وما شكله ذلك من فتح لباب التكهنات والتحليلات حول مستقبل العلاقة الاردنية الايرانية وتأثيرها على دول المنطقة.

ويرى حلوم أن إيران ذهبت بعيدا في تدخلها في المنطقة العربية، آملا أن تدرك إيران أن مصلحتها تطلب أن تتدخل أكثر في الشأن العربي، الذي من المحتمل أن يعود عليها بنتائج عكسية، تماما كما كان في عهد " الفرس والعرب ".

وأشار إلى قناعته بالقرار الذي اتخذته المملكة، باستدعاء سفيرها من طهران.

لكن النائب الأسبق، يرى أن لا يمكن بقاء حالة الاستعصاء بين العرب وإيران، معتبرا أن إيران ليست بهذه القوة لو كان العرب قوة واحدة، لكن القيادة الحالية في الدول العربية سيما في الخليج بدأوا يدركون هذا الخطر الداهم.

وقال " الأردن لا يتسطيع إلا أن يتماشى مع السياسات العربية، لارتباطات عديدة، لكنه أيضا ليس معجبا بتعامل الدول العربية مع هذا الملف".