خلصت المحكمة إلى أن بن ديفيد "يعي تماما أفعاله".
محكمة إسرائيلية تدين زعيم المجموعة التي قتلت الصبي الفلسطيني محمد أبو خضير حرقا
أدانت محكمة في القدس زعيم المجموعة التي اختطفت صبيا فلسطينيا وقتلته حرقا في القدس في تموز/يوليو 2014.
ورفضت المحكمة الدفع الذي تقدم به محامو يوسف حاييم بن ديفيد بأنه غير مسؤول عن أفعاله، لتدينه الثلاثاء بجريمة القتل.
وستصدر المحكمة حكمها على بن ديفيد في الثالث من الشهر المقبل.
ورأت المحكمة بعد الاطلاع على تقرير تقييم الحالة النفسية والعقلية للمتهم "أنه يعي تماما أفعاله".
ويحاكم إسرائيليان آخران لدورهما في هذه الجريمة التي قتل فيها الصبي محمد أبو خضير البالغ من العمر 16 عاما، انتقاما لمقتل شاب وصبيين إسرائيليين مختطفين في وقت سابق صيف ذلك العام.
وقد عثر على جثة أبو خضير في غابة غربي القدس في الثاني من تموز/يوليو 2014 ، بعد يومين من العثور على جثث الإسرائيليين الذين اختطفهم مسلحون تابعون لحماس في حزيران/يونيو ثم قتلوهم.
وأثارت هذه الجريمة غضبا كبيرا في إسرائيل وكانت واحدة من سلسلة حوادث عنف أشعلت شرارة العملية العسكرية الإسرائيلية على غزة في ذلك الصيف.