نظرة في الواقع السياحي على طاولة نبض البلد
رؤيا - قال وزير السياحة والآثار نايف الفايز، الثلاثاء، إن المملكة مقبلة على مشاريع سياحية كبيرة خلال السنوات المقبلة، مؤكدا ترحيبه بالاستثمار الأردني والأجنبي في هذا المجال.
وأضاف الوزير، خلال استضافته عبر برنامج "نبض البلد" الذي تقدمه قناة رؤيا الفضائية، إن الخطة الوطنية لترويج الأردن سياحيا، تم الإعلان عنها اليوم، وليست جديد إذ أطلقتها الحكومة في عام 2015، وتهدف للتركيز على السوق العربي وتحديدا الخليجي.
وأضاف أن الخطة ستركز على ميزات القطاع الطبي والعلاج، وكذلك الترويج على المواقع والمناطق غير المعروفة للسائح العربي والأجنبي.
أهمية السياحة الخليجية .. ما الجديد؟
أكد الوزير الفايز، أن عدم التوجه لأسواق جديدة والتركيز على الدول الخليجية في استقطاب مواطنيها، موضحا أن هناك تخوفات من قبل الخليجيين في زيارة الأردن، ومن هذا الجانب نقوم بالتأكيد لهم أن الأردن بيئة آمنة وليست عمان لوحدها.
وأضاف "الواجب علينا أن نسلط الضوء على معظم المناطق الأردنية وبكافة معطياتها".
وقال "الزائر الخليجي من أهم الزوار الذين يأتون للأردن لتأثيرهم الأكبر في النهوض بالواقع السياحي، ورفد الاقتصاد الوطني".
وأكد "العام الماضي 2015 كانت مؤشرات السياحة سيئة للغاية، وكانت التوقعات بخسائر مالية ضخمة تتعدى حاجز النصف مليار دينار".
واعتبر أن الأمور آخذة بالتراجع بعد سلسلة من الإجراءات اتخذتها الحكومة، وتقلصت الخسائر بنحو 220 مليون دينار.
وعن استقطاب السياح من الدول الأوروبية، قال الوزير، إنه لا بد من دعم الطائرات التي تحضر سياح هذه الدول إلى الأردن، مشيرا إلى أن الجدوى الاقتصادية ستكون أفضل في حال قدومهم للبلاد.
وأشار الوزير إلى أنه بالرغم من تراجع حدة الخسائر، إلا أن هناك عملا من أجل النهوض بالسياحة، لكنه أقر بأن ذلك يتطلب المزيد من الوقت.
وقدم مقدم حلقة البرنامج، محمد الخالدي، أرقاما في الواقع السياحي الأردني خلال بضعة سنوات مضت، قال الوزير عنها إنها لا تصدر من الوزارة إنما عن دائرة الإحصاءات العامة.
وشدد الوزير على أن "زوار المبيت السياحي" هم الأهم بالنسبة للوزارة بالرغم من تراجعها بنسبة 2.8%، وكذلك انخفاض "زوار اليوم الواحد" الذي تراجع بنسبة 21%.
وقال إن هناك خطة لتحويل زوار اليوم الواحد إلى زوار مبيت، وزيادة نسبة الليالي التي يقضيها السائح في الأردن.
السياحة الداخلية ،، في ازدياد
أكد الوزير نايف الفايز، أن السياحة الداخلية في المملكة، آخذة في الازدياد، مشددا على أن الأسعار السياحية الترويجية "مناسبة" وتليق بالأردني.
وقال "التحدي الأكبر الذي نواجهه هو في تصنيف الفنادق، مشيرا إلى عدم وجود فنادق "3 نجوم" سواء في البحر الميت أو في منطقة العقبة.
وسلط الوزير الضوء على الترويج للمواقع السياحية العلاجية والدينية وكذلك الدينية، لكن بعض المناطق قال إنها " ليست مؤهلة " وهذا يتطلب تعاون القطاع الخاص.
وقال "هناك أكثر من 100 ألف موقع أثري في الأردن، لا نستطيع تغطيتها بشكل كامل".
وعلق الوزير، على ما صرح به السفير الأردني في عمان الذي قال إن بلاده تولي أهمية كبرى للسياحة في الأردن، وكذلك الأردن، لكنه طالب بتوفير تسهيلات كبيرة، منها الحجز الإلكتروني للتذاكر، وكذلك الخبرة بالتعامل على الحدود، ما ينعكس بشكل كبير على السياحة.
وقال الوزير، إنه لا بد من التفريق بين حملة الجنسية المقيدة وغير المقيدة، مؤكدا أن الأردن يقوم مع الجهات المختصة لتفعيل عمل التأشيرة الإلكترونية، لمن يرغبون بزيارة الأردن ومناطقها السياحية.
وقال "قطعنا شوطا طويل في هذا المجال ويبقى الأمر ضمن اختصاص وزارة الداخلية التي ننسق معها حيال هذا الأمر".
وأكد الوزير، أن الأردن مقبلة على مشاريع سياحية كبيرة خلال السنوات المقبلة، مؤكدا ترحيبه بالاستثمار الأردني والأجنبي في هذا المجال.