أجنحة عسكرية فلسطينية: سنرد على جرائم الاحتلال.. وتهديداته لن تخيفنا

عربي دولي
نشر: 2014-06-17 17:03 آخر تحديث: 2016-07-24 22:00
أجنحة عسكرية فلسطينية: سنرد على جرائم الاحتلال.. وتهديداته لن تخيفنا
أجنحة عسكرية فلسطينية: سنرد على جرائم الاحتلال.. وتهديداته لن تخيفنا

رؤيا - هددت أجنحة عسكرية تابعة لفصائل فلسطينية بالرد على ما قالت إنها "جرائم" ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، معتبرة أن التهديدات الإسرائيلية للمقاومة لن تخيفها وستدفعها للاستعداد "لمواجهة المحتل وعدوانه".

 

وقالت عشر أجنحة عسكرية فلسطينية، في مؤتمر صحفي مشترك عقدوه في مدينة غزة مساء اليوم الثلاثاء، وألقى بيانه أبو مجاهد المتحدث باسم ألوية الناصر صلاح الدين الذراع المسلح للجان المقاومة الشعبية: إن "تهديدات قادة العدو الصهيوني لشعبنا الفلسطيني ومقاومتنا لن تخيفنا ولن تربكنا ولن تدفعنا سوى للمزيد من الاستعداد والإصرار على مقاومة الاحتلال ومواجهة عدوانه".

 

وأضاف أن "فصائل المقاومة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الهجمة الإرهابية الصهيونية وإجراءات العدو التي يحاول فرضها في الضفة الغربية المحتلة فنحن شعب واحد ومعاناتنا واحدة".

 

وأكد أن المقاومة الفلسطينية تدعم أي جهد فلسطيني مقاوم يبذل من أجل تحرير الأسرى من السجون الإسرائيلية.

 

وقال إن "العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة ولا يجدي معه سوى المقاومة".

 

وأضاف أن "المقاومة الفلسطينية التي غيرت وجه التاريخ المعاصر بوقوفها في وجه المحتل الصهيوني الجاثم على أرض فلسطين لهي قادرة على المضي قدما في طريقها رغم كل الصعاب والعقبات".

 

ووقع على بيان المؤتمر الصحفي كل من كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة "حماس"، وألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية، وكتائب شهداء الأقصى الذراع المسلح لحركة فتح، وكتائب الأنصار الجناح المسلح لحركة الأحرار، وكتائب أبو علي مصطفى الذراع المسلح للجبهة الشعبية، وكتائب المقاومة الوطنية، الجناح المسلح للجبهة الديمقراطية، وحماة الأقصى، وكتائب سيف الإسلام، والصاعقة الوطنية، وكتائب الناصر صلاح الدين.

 

وكان ثلاثة مستوطنين قد اختفوا، مساء الخميس الماضي، من مستوطنة "غوش عتصيون"، شمالي الخليل جنوبي الضفة الغربية.

 

ولم تعلن أي جهة فلسطينية، مسؤوليتها عن اختطاف المستوطنين، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو حمّل أمس الأول الأحد، حركة حماس المسؤولية عن اختطافهم، وهو ما رفضته الحركة.

 

ومنذ اختفائهم، يشنّ الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في صفوف الفلسطينيين في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية ومدينة الخليل، طالت أكثر من 150 فلسطينيًا غالبيتهم قيادات ونشطاء في حركة حماس.

 

وتوعد نتنياهو في مؤتمر صحفي أمس بمواصلة عمليات "المس" بحركة حماس، مشيرًا إلى اعتقال المئات من قيادات وعناصر الحركة في الضفة الغربية، بالإضافة لقيام أجهزته بـ"عمليات لم يرغب في إسهاب الحديث عنها".

 

وقال إن "إسرائيل تعيش ذروة عملية معقدة وأن الحديث يدور عن عملية خطرة وسيكون لها تداعيات أخطر".

 

وفي المقابل، حملّت حركة حماس في بيان أصدرته اليوم، إسرائيل، المسئولية الكاملة عن تداعيات أي "عدوان بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة"، مؤكدة أن الاتهامات الموجّهة لها في هذا السياق، تحمل "أهدافا سياسية تسعى لتبرير العدوان على الشعب الفلسطيني".

أخبار ذات صلة

newsletter