مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الاحتلال يحول الضفة الغربية إلى ثكنة عسكرية ..صور

الاحتلال يحول الضفة الغربية إلى ثكنة عسكرية ..صور

نشر :  
منذ 10 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 10 سنوات|

رؤيا- نبال فرسخ – تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي عملياتها في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية ، حيث اعتقلت الليلة الماضية 41  آخرين ، ليصل إجمالي المعتقلين في الحملة التي أطلقتها  حكومة الاحتلال عقب  اختفاء ثلاثة مستوطنين في مدينة الخليل نهاية الأسبوع الماضي إلى أكثر مئتي  فلسطيني.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن معظم من تم اعتقالهم الليلة الماضية من  حركة حماس ، وجرى اعتقالهم في مناطق نابلس وعوارتا ومخيم بلاطة حيث إدعت وسائل الاعلام العبرية أن قوات الاحتلال عثرت خلال الحملة على وسائل قتالية عديدة ومعمل لإنتاج  الوسائل القتالية.

 وذكرت الإذاعة أن قوة إسرائيلية أحبطت الليلة الماضية محاولة ثلاثة  فلسطينيين التسلل إلى مستوطنة كوخاف يعقوب شمال القدس المحتلة  من خلال إلحاق  أضرار بالسياج المحيط بها.

 ورصد أفراد القوة الفلسطينيين الثلاثة فأطلقوا النار باتجاههم ، ما أدى  إلى إصابة أحدهم بجروح خطيرة ، نقل على إثرها إلى مستشفى في رام الله  لتلقي العلاج بينما لاذ الآخران بالفرار.

ولليوم الخامس على التوالي تواصل قوات الاحتلال التقصي عن 3 مستوطنين اختفت آثارهم في مستوطنة "غوش عصيون" شمال الخليل، حيث يعتقد الاحتلال بأنه تم اختطافهم واخفائهم في منطقة الخليل.

فقد دفع الاحتلال بالمئات من جنوده الى مدينة الخليل، وشرع في عمليات بحث وتمشيط في العديد من المناطق شمال وغرب وجنوب الخليل -بيت أمر، صوريف، سعير، نوبا، دورا وخاصة منطقة كنار وسنجر، بيت كاحل وتم تفتيش المقبرة فيها، تفوح وأيضاً تم تفتيش المقبرة فيها، ناهيك عن المناطق الشمالية الغربية من مدينة الخليل.

واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء على حرمة مسجد البيرة الكبير في مدينة رام الله وألقت القنابل الصوتية والمسيلة للدموع داخله.

واستنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني يوسف ادعيس هذا الاعتداء، واعتبره عدوانا على المقدسات والحرمات ودور العبادة، الأمر الذي يتعارض والقوانين الدولية التي دعت لحماية هذه الأماكن.

واعتبر ادعيس في بيان اليوم الثلاثاء ان تصاعد اعتداءات الاحتلال في الآونة الأخيرة من هدم وحرق لدور العبادة، وتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، ولاسيما في القدس، ينذر بعواقب وخيمة لكونها تأتي ضمن مسلسل عنصري متواصل يظهر فيه مدى استهتار الاحتلال بالمقدسات وحياة أبناء شعبنا، والتي تستدعي الحاجة الـماسة لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني .

وحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، داعيا جميع المؤسسات الدولية وفي مقدمتها هيئة الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو، لمتابعة جرائم الاحتلال ضد المقدسات ومنع حدوثها.

ولفت ادعيس الى ان الصمت عن هذه الجرائم يشجع على تكرارها