آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
نبض البلد يناقش مشاركة الاخوان المسلمين في الانتخابات النيابية القادمة

نبض البلد يناقش مشاركة الاخوان المسلمين في الانتخابات النيابية القادمة

نشر :  
19:13 2016/4/3|

رؤيا - ناقشت حلقة نبض البلد، الأحد، مشاركة الاخوان المسلمين في الانتخابات النيابية القادمة، حيث استضافت كلا من عضو جبهة العمل الاسلامي مراد العضايلة، والكاتب والمحلل السياسي نبيل غيشان.

 

وبين العضايلة ان الاخوان في كل دورة انتخابية تنشىء لجان فنية لدراستة خيار الدخول في الانتخابات النيابية، او عدم الدخول، وتدرس كذلك الظروف السياسية من حولها ، كما انها تبحث الاثار للمشاركة على الحركة وعلى حياة المواطن وهذه اللجان تنسب للحركة ثم القيادة التنفيذية ثم يستطلع رأي القواعد ثم يعرض على المجلس الشورى في الحزب او الجماعة لأخذ القرار بالمشاركة أو عدمها.

ونفى العضايلة في حديثه أن يكون هناك تضخيم اعلامي مشيرا الى ان كثرة الصحافيين واسئلتهم : هل نشارك ام لا ؟ ، ما دعانا ان نصدر بيانا لكي يطلع الناس عليه فتم تشكيل لجان لدراسة الموضوع.

 

واكد ان الامر ليس شكليا بل لابد من اخذ راي القواعد لانهم هم من سيتحركون بين الناس، وهذه الاجراء الذي نتخذه مهم جدا ، مشيرا الى ان  الأجواء متعكرة تجاه الانتخابات ، ولذلك لان كثير من اطراف الدولة غير راغبة في المشاركة فهناك ضغط وتشويش على الحركة.

 

وقال العضايلة ان الحاكم الاداري في العقبة يغلق مقر الجماعة بالشمع الاحمر، رغم أن الاغلاق يحتاج إلى قرار قضائي كما ان استدعاء المئات للأجهزة الامنية والضغط، كذلك اسقاط اسماء المعلمين من الانتخابات النقابية،  فهناك مناخات تصنع للضعط على الجماعة، الامر الذي يخلق مناخ عام ضد المشاركة، فالمناخات هي التي تصنع قرار المشاركة أو عدمه.

 

و اشار هناك تجارب كثيرة لصناعة بدائل عن الحركة الاسلامية ، ولكن لم تكن علامة فارقة فالتجارب السابقة التي حاولت الدولة عملها عن الحركة الاسلامية ولم تستطع أن تكون هناك اي فارق وبقيت الحركة الاسلامية قوية في المجتمع.

 

وقال " حين تكون الحركة يكون الحراك في النواب مختلف من حيث الرقابة حتى النواب الاخرين ادائهم يختلف كليا حين يرون الحركة ، فيحدث هناك اختلاف في الرقابة و التشريع فقانون الانتخاب طلع بعد 4 ايام بسرعه دون تغيير شيء".

 

واضاف "الحركة لها تحفظات على القانون فهو قانون صوات واحد ولكن على طريقة القائمة الواحدة، مضيفا ان أداء النواب يختلف بوجود الاخوان في المجلس.

ودعا إلى التوحد وتشكيل جبهة داخلية قوية لمواجهة ما يحصل حولنا ، فوضعنا الاقتصادي و السياسي و الاقليمي يحتاج جبهة موحده لمواجهته فلا بد من الدولة ان تصنع مناخا لكي يتوحد الجميع ".

 

من جانبه قال نبيل غيشان إنني أعتقد أنه لا مجال أمام الاخوان المسلمين إلا خوض الانتخابات وتشكيل لجان لدراسة الامر هو أمر شكلي، لأنه سيخوض الانتخابات، ولان كثير من بنود القانون هي مطالبات سابقة لهم .

 

واضاف  "القرار ليس حاسما للقواعد دائما وقد حصل عكس ما تريده القواعد في الماضي و يجب ان نعترف ان هناك ازمة داخل الاخوان وهي أزمة داخلية و ازمة مع الدولة منذ اتفاقية وادي عربة".

 

واكد غيشان على ان الدولة غير معنية كثيرا بمشاركة الاخوان كالماضي ، بسبب وجود اطراف جديدة اخرى مثل الجمعية المرخصة ، فهناك أكثر من عنوان للاسلاميين.

 

ولفت الى ان كل المحاولات لصنع البديل عن الجماعة خرجت من رحم الجماعة فهم من الاخوان، ولكن هذه المرة التجربة مختلفة لأن هناك اشخاص كثيرون خرجوا وهناك زمزم و جمعية الاخوان و جماعة الحكماء.

 

واكد غيشان على ان الحركة الاسلامية و الاخوان المسلمين لا يريدون الاعتراف بالازمة الحقيقة علما بأن الدول المحيطة اعترفت لكن قيادتها لا تريد الاعتراف، ماذا يعني خروج زمزم وخروج جمعية الاخوان هذه أزمة حقيقة والمنطقة كلها ازمة حتى العقل العربي فيه ازمة، فهل من المعقول انهم هم الوحيدين الذين لا يعانون من ازمة.

 

وقال " مقاطعة الاخوان لم تعد تخيف الدولة كما في السابق، وإن شارك الاخوان أو لم يشاركوا فلن يخيفوا الدولة، كما كان في السابق ولن تتاثر العملية الانتخابية".

 

 

  • نبض البلد