آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
" نبض البلد " يناقش الانتخابات البرلمانية والسيناريوهات المتوقعة

" نبض البلد " يناقش الانتخابات البرلمانية والسيناريوهات المتوقعة

نشر :  
18:25 2016/4/2|

رؤيا - ناقشت حلقة نبض البلد، الذي تقدمه قناة رؤيا الفضائية، السبت، مدى تأثير الأحداث الداخلية والخارجية، وكذلك السيناريوهات المحتملة وتأثيرها على اتخاذ القرار في الأردن.

يأتي ذلك، في خضم الحديث عما يختلط المشهد السياسي الأردني بما هو جديد، وتزايد الحديث عن حل مجلس النواب ورحيل الحكومة، سيما بعد اقرار قانون الانتخاب.

واستضافت الحلقة للحديث في هذا الجانب، النائب والوزير الأسبق الدكتور ممدوح العبادي، والكاتب والمحلل السياسي ماهر ابوطير.

وبدأ الوزير الأسبق حديثه بالقول إن الإرادة الملكية بحل المجلس تعني ذهاب الحكومة، معتبرا أن الدورة الاستثنائية للنواب هي حق لجلالة الملك في حال استدعت الضرورة ذلك.

واعتبر أن أداء الحكومة والبرلمان الحالي، لا يسر أحدا، مشيرا إلى أن المشهد السياسي خلال الـ 2016؛ حمل أداء رقابيا " دون المستوى " لمجلس النواب.

أما أبو طير فأكد أن المشهد الإقليمي يلقي بظلاله على المشهد الداخلي في الأردن، معتبرا أن بقاء الوضع الإقليمي بنفس المستوى الحالي سيؤدي إلى انتخابات جديدة وحل للحكومة.

واتهم أبو طير " مراكز قوى " مقربة من دوائر صنع القرار بمحاولة تمديد عمر البرلمان، متذرعين بالوضع الإقليمي الراهن، في حين أكد أن مركز القرار في العاصمة يسعى لإجراء الانتخابات في موعدها، وكذلك ترحيل الحكومة.

وهذا التيار المتنفذ يسعى من خلال تمديد عمر البرلمان للاستحواذ على هذه الانتخابات المقبلة، لكن هذا الجناح يبحث حاليا عن أي سبب لإجراء هذه الانتخابات بما يحقق مصلحتها، وفق ما يراه أبو طير.

متى موعد الانتخابات؟؟

يرى الوزير الأسبق العبادي، أن التحضير للانتخابات في هذه النواب أصبح نافذا بعد إقرار قانون الانتخاب، مؤكدا أن صاحب القرار اتخذ قراره بذلك أيضا، طالما أن الخيارات الدستورية موجودة.

وتحدث العبادي على ضرورة محاربة المال السياسي في التدخل في الانتخابات، داعيا وسائل الإعلام لتنوير المواطنين بذلك من أجل الخروج بمجلس نيابي يحمل تغييرا جديدا يحمل هذا العبء عن الشعب ويوسع الآفاق.

ووجه الوزير الأسبق نصيحة بتبكير موعد الانتخابات المقبلة، قدر الإمكان، قائلا " يجب أن تبكر الانتخابات بحكومة جديدة وبرلمان جديد حتى يتسنى التغيير نحو الأفضل".

اما أبو طير، فاعتبر أن إعادة الثقة الشعبية، في الحكومة والبرلمان، أهم من الحديث حول الانتخابات وموعد إجرائها.

وقال إن الأردني، يرغب بالتأكد أن إرادة الدولة تجري على الجميع، وتحقق حزمة متكاملة من تحقيق الأمن الاقتصادي، معتبرا أن المشهد الإقليمي والوضع الداخلي للدولة " لم يعد مطمئنا".

وقال " هناك مصاعب اقتصادية وارتفاع أسعار مقبلة، مهما كان رئيس الحكومة المقبلة والجديدة ،، نحن أمام شهور قادمة ضاغطة وصعبة".

ودعا الوزير الأسبق العبادي، إلى ضرورة وجود برامج مؤسساتية تقود المرحلة المقبلة.

الإخوان ومشاركتهم البرلمانية

في حين يرى العبادي، أن مشاركة الإخوان المسلمين أو عدمها في الانتخابات البرلمانية، تعود لهم دون غيرهم، رغم الحاجة لوجودهم، اعتبر المحلل أبو طير أن هناك مشكلة في تحديد من هم الإخوان، سيما وأن هناك جمعية وجماعة لكل منهما وجهة نظر.

وقال " من الناحية الفنية الجمعية ستخوض الانتخابات، أما الجماعة الغير مرخصة، فلا يحق لها الترشح ما دامت غير قانونية".

وأضاف" الإخوان لن يترشحوا لخوض هذه الانتخابات، ما داموا يشعرون أنها انتخابات مزورة، وفي المحصلة، القرار بخوض الانتخابات أم رفضها يعود لهم".

ويتفق الجانبان، على أن تراجع الإخوان في الفوز بانتخابات نقابة المعلمين، أمر يستلزم الوقوف عنده ومراجعته. 

  • نبض البلد