عشرون عاما لمتهم حاول التخلص من ابنه بعد قتله طليقته وشقيقها ..تفاصيل

محليات
نشر: 2016-03-30 14:36 آخر تحديث: 2016-08-06 15:10
عشرون عاما لمتهم حاول التخلص من ابنه بعد قتله طليقته وشقيقها ..تفاصيل
عشرون عاما لمتهم حاول التخلص من ابنه بعد قتله طليقته وشقيقها ..تفاصيل

رؤيا - ليندا المعايعة- أصدرت محكمة الجنايات الكبرى اليوم الاربعاء ،للمرة الثانية حكما بادانة ثلاثيني قتل طليقته وشقيقها باطلاق النار عليهما ، محاولا الخلاص من ابنه الصغير النائم على فراشه باطلاق رصاصة  اصابت بطنه  ، ليختم المتهم جريمته باطلاق النارعلى صدره قاصدا الانتحارلكن الاصابة لم تقتله وأنقذت حياته ، والحكم عليه الوضع بالاشغال الشاقة 20 عام.

 

جاء ذلك خلال جلسة علنية عقدت برئاسة القاضي زيد السنوسي وبعضوية القاضيين عمر العذاربه ود.سليمان الهواوشة وبحضور ممثل النيابة العامة القاضي أحمد الكناني ،جرمت فيها المتهم بجناية القتل القصد مكررة مرتين ،والشروع بالقتل القصد .

 

المتهم الذي مثل امام المحكمة واقفا داخل قفص الاتهام خاطب المحكمة شاكرا "يعطيكم العافية سيدي ".

 

المحكمة في قرارها لم تاخذ بالاسباب المخففة التقديرية لكون والدة المغدورة رفضت اسقاط حقها الشخصي عن المتهم ،رغم اسقاط والد المتهم "جد الطفل " عن حقه الشخصي عن ابنه المتهم ،ولم تعتبره المحكمة سببا مخففا تقديريا وقررت وضع المتهم بالاشغال الشاقة المؤقتة 20 عام .

 

وبحسب وقائع القضية التي توصلت لها المحكمة في ان المتهم كان متزوج من المغدورة البالغه من العمر حين وفاتها 19 عاما ولها منه طفل (المجني عليه ) والبالغ من العمر 5 سنوات .

 

وقبل الحادث بشهر قام المتهم بتطليق المغدورة وعلى اثرها غادرت المغدورة بيت زوجها المتهم الى منزل والدتها ،وبقي الطفل المجني عليه برفقة والده المتهم الذي كان يقوم باصطحاب ابنه للمغدورة كل 3 ايام لمشاهدته بمنزل والدتها ،محاولا خلال تلك الفترة من ارجاع طليقته المغدورة الى عصمته الا ان ذلك لم يتم لوقوع خلاف حول المهر الجديد بينهما .

 

وفي مساء يوم الجريمة توجه المتهم هو وشقيق المغدورة الى منزل والدة المغدورة من اجل ان تشاهد المغدورة  طفلها المجني عليه ،وبعد ان دخل المتهم وابنه المجني عليه الى منزل والدة المغدورة حصل خلاف فيما بينهم وعلى اثرها قام المتهم  باخراج مسدسه وقام باطلاق النار على شقيق زوجته مرديا اياه قتيلا ،فقامت المغدورة بالصراخ على المتهم الذي قام بتوجيه مسدسه نحو المغدورة (طليقته ) واطلق عليها طلقة  ارداها قتيلة وبعدها هربت والدة المغدورة للاستنجاد بالجيران ، وقام المتهم  خلال ذلك باطلاق الرصاص على ابنه الذي تصادف وقتها  بانه نائم على فرشته ليصيبه بعيار ناري في بطنه،ليقوم المتهم بعدها باطلاق النار على صدره قاصدا الانتحار، وسقط على الارض.

 

ولدى وصول الجيران الذين قاموا بابلاغ الشرطة والدفاع المدني والذين حضروا الى الموقع ليتبين ان المتهم وطفله على قيد الحياة وجرى نقلهما الى المستشفى  ،وتعافى كل منهما  من الاصابة.

 

يذكر ان هذا  الحكم الثاني في ذات القضية التي تقدم بها المتهم للطعن بالقرار الصادر امام محكمة التمييز اعلى سلطة قضائية ،الذي يقضي بوضع المتهم بالاشغال الشاقه عشرين عاما بعد ان كانت في حزيران الماضي  محكمة الجنايات الكبرى ،وبهيئة مختلفة اصدرت حكما عليه بالاعدام شنقا خفضته الى ذات العقوبة المذكورة 20 عام .

 

وكانت محكمة التمييز في قرارها قد نقضت القرار السابق الصادرعن الجنايات فيما يتعلق بالعقوبة،واعادت ملف القضية الى محكمة الجنايات الكبرى.

 

 

 

أخبار ذات صلة

newsletter