الزعبي يكشف نتائج دراسة " الشباب في مواجهة التطرف "

محليات
نشر: 2016-03-29 08:37 آخر تحديث: 2016-08-05 09:30
الزعبي يكشف نتائج دراسة " الشباب في مواجهة التطرف "
الزعبي يكشف نتائج دراسة " الشباب في مواجهة التطرف "
رؤيا - ليلى خالد -  أكد مدير عام صندوق دعم البحث العلمي الدكتور عبدالله الزعبي ان الجماعات الارهابية في استقطابها للشباب تستغل الشرائح المجتمعية التي تعاني الفقر والتهميش والبطالة واختلال المنهجية التنموية في التعليم وغياب التنشئة الاجتماعية السوية.

جاء ذلك خلال مؤتمر اعلان  نتائج الدراسة الوطنية والموسومة (الشباب في مواجة الفكر المتطرف).

واضاف الزعبي، ان الهدف الرئيسي من اعداد هذه الدراسة حول الشباب والفكر المتطرف هو البحث في اسباب انتشار هذا الفكر وتأثيره عليهم، ووضع خطة عمل وطنية تتضمن مجموعة من الاجراءات التنفيذية العملية لمواجهته ومحاصرته وتحصين الشباب من الوقوع فريسة لهذا الفكر الدخيل على مجتمعنا.

وقد تعاملت الدراسة مع الفكر المتطرف على اساس انه يمثل كل انحراف عن الوسطية بمفهومها الشامل والخروج عن الاعراف المستقرة في فكر المجتمع وثقافته بما يؤدي الى سلوك سبل العنف وتبني الحكم بتكفير وتخوين كل من يخالف فكر تلك الجماعات من افراد المجتمع.

وخلصت الدراسة الى عدة نتائج اهمها تأثير العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية على انتشار  التطرف والعنف كالظلم وضعف لغة الحوار واختلال منظومة العدتلة والنزاهة.

اما في المحور الاعلامي بينت الدراسة على ان مؤسسات الدولة يجب ان تعمل على تعميق رسالة الدولة الأيديولوجية ضعيفة الحضور، واعتبرت أن الجهل والفراغ الفكري وقلة التحصين كانت اهم نقاط المحور الديني.

أما في مجال التعليم العام والعالي والثقافة فتوصلت الدراسة إلى أنه لابد من تكامل العلاقة بين الأسرة والمؤسسة التربوية والمجتمع لمواجهة الجهل.

أخبار ذات صلة

newsletter