د.الزعبي: 800 طفل ينتظرون زراعة القوقعة

محليات
نشر: 2016-03-28 11:52 آخر تحديث: 2016-08-05 19:40
د.الزعبي: 800 طفل ينتظرون زراعة القوقعة
د.الزعبي: 800 طفل ينتظرون زراعة القوقعة

رؤيا - حمزة الشوابكة - قال رئيس مركز زراعة القوقعة في مستشفى الملك المؤسس الدكتور فراس الزعبي ان نحو 800 طفلا تقل اعمارهم عن خمس سنوات ممن يعانون من نقص سمع شديد يحتاجون لزراعة القوقعة.


واضاف في ندوة حول "تحديات زراعة القوقعة في المملكة والمنطقة" عقدتها الشركة الاردنية السويدية للادوية  (جوسوي) بالتعاون مع جمعية اطباء الانف والاذن والحنجرة في نقابة الاطباء ان نسبة المواليد الذين يعانون من نقص سمع شديد في المملكة هي سبعة لكل الف مولود وهي ضعف النسبة العالمية، وان عدد حالات ضعف السمع بدرجاتها المختلفة بين الاطفال تصل الى خمسة الاف حالة سنويا.


وارجع د.الزعبي والذي يرأس قسم الجراحة الخاصة في مستشفى الملك المؤسس اسباب ضعف السمع الشديد في المملكة والمنطقة الى زواج الاقارب اضافة الى تناول المراة الحامل لبعض الادوية جراء تعرضها لبعض الالتهابات والاصابات الفيروسية.


واشار الى ان نحو الفي طفل ممن اصيبوا بضعف السمع الشديد وتجاوزا الخمس سنوات من عمرهم فقدوا فرصة زراعة القوقعة وباتوا يعانون من مشاكل السمع والنطق خلال السنوات القليلة الماضية، لعدم تمكنهم من زراعة القوقعه خلال السنوات الخمس الاولى من عمرهم لاسباب لها علاقة بكلفة اجراء العملية التي تترواح مابين 10-15 الف دينار او لعدم وعي الاهل بالمشكلة او عدم اكتشاف الاصابة في سن مبكر.


ولفت د.الزعبي الى انه اجريت في المملكة نحو الفي عملية زراعة قوقعة منذ نهاية الثمانينات، وانه في مستشفى الملك المؤسسة اجريت 958 عملية زراعة قوقعة اكثر من نصفها لاطفال غير اردنيين.


واشاد بما قدمته مبادرة ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني "سمع بلا حدود" والتي انطلقت في العام 2013 واعادت الامل لمئات الاطفال بالسمع والنطق الطبيعي، خاصة وانه تم رفع عدد المستفيدين من المبادرة من 106 مريض عام 2013 الى 230 مريض سنويا.


ودعا د.الزعبي الى دعم المبادرة وتوسيعها حتى يتم شمول جميع الاطفال الذين يحتاجون لزراعة القوقعة، وحتى يتم تغطية التكاليف الاضافية التي تنتج عن زراعة القوقعة وادامة الجهاز الذي يتم زراعته للمرضى من خلال قطع الغيار والبطاريات.


واكد على اهمية اجراء مسح سمع للمواليد الجدد حتى يتم اكتشاف الاصابة بضعف السمع الشديد في سن مبكرة الامر الذي يسرع من العلاج ويؤدي الى الحصول على نتائج ممتازة بعد زراعة القوقعة.


واشار الى ان هناك حاجة لمئات المختصين في علاج وتأهيل النطق في المملكة والمنطقة، خاصة وان الاردن يعد مقصدا للسياحة العلاجية.


وتشير الدراسات الى ان 2.5 لكل الف مولود في المملكة مصابين بالصمم، فيما قدرت منظمة الصحة العالمية النسبة ب 3-4 لكل الف.


فيما تطرق الدكتور الصيدلاني بشار الكردي من الشركة الاردنية السويدية للادوية الى حالات اختلال التوازن في الجسم و التي قد تصيب ما بين 5-10 % من البشر في مرحلة ما من مراحل عمرهم.


واشار ان من حالات الدوار حالة تدعى "مرض منيير" والتي تكون مصحوبة بدوار و فقدان التوازن و طنين و من الممكن أن يتطور عند المصاب ويؤدي الى فقدان السمع، موضحا انه يصيب الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 40 - 60 عاماً.


ولفت الى احدث علاجات المرض "ميزان" والذي يحتوي على تركيبة betahitine dihydrochloride  يعالج أعراض مرض منيير و يساعد المرضى على استعادة توازنهم و الحفاظ على قدرتهم السمعية.

أخبار ذات صلة

newsletter