الحكومة تنتقد تقرير " العفو الدولية " حول علاج السوريين في الأردن
رؤيا – علاء الدين الطويل - انتقدت الحكومة الأردنية، اتهام منظمة العفو الدولية لها، بمنع تقديم الخدمات الصحية للاجئين السوريين، وقالت إن تقريرها افتقر " للموضوعية والحياد "، مؤكدة أن مراكز الأردن الصحية تعج باللاجئين السوريين " مراجعين وجرحى ".
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، في تصريح لـ " رؤيا "، إن تقرير منظمة العفو الدولية، أسرد جانبا غير محايد، افتقر لمعايير الموضوعية والدقة.
ودعا المومني الباحثين الذي أعدوا تقرير المنظمة الدولية، لزيارة المراكز الصحية الأردنية التي " تعج " بالجرحى والمرضى من اللاجئين السوريين، على حد سواء.
واتهمت منظمة العفو الدولية، في أحدث تقرير لها، الأردن بمنع اللاجئين السوريين من الحصول على الخدمات الصحية الضرورية، وصد لاجئين رغم " حاجتهم الماسة لعلاج إصابتهم "، على حد قولها.
وأورد تقرير المنظمة، شهادات من أسماهم " حالات تدمي القلب " لسوريين قالت إنه تم صدهم على الحدود الأردنية رغم حاجتهم المستعجلة لعلاج إصاباتهم التي تعرضوا لها أثناء النزاع في سوريا.
وعلق الوزير المومني على ذلك، بقوله إن ما أورده التقرير من حالات، " افتقر للدقة والموضوعية، وأبرز آراء بعض الناشطين والباحثين ممن يدعمون موقفا معين" دون توضيحه.
وأضاف الوزير " من الواضح أن هؤلاء لم يزوروا مراكز الرعاية الصحية في كافة محافظات المملكة، ولم يلحظوا حشود المراجعين من السوريين داخلها".
وتشير أرقام شبه رسمية، أوردها خبراء في الاقتصاد الصحي، إلى ارتفاع عبء الانفاق الصحي الأردني على اللاجئين السوريين وقارب على تجاوز مليار دينار، من إجمالي الأزمة التي أثرت في مجمل الخدمات الأساسية للمملكة، ولا زالت تهدد اقتصادها الفقير أصلا.
وفي أكثر من مناسبة، أكدت الحكومة، ان جميع السوريين في الأردن يعاملون صحيا معاملة الاردنيين حتى مع تشكيلهم عبئا صحيا ثقيلا على موازنة الدولة.