مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

1
نبض البلد يناقش الاستراتيجيات المتبعة لمكافحة الفكر المتطرف

نبض البلد يناقش الاستراتيجيات المتبعة لمكافحة الفكر المتطرف

نشر :  
20:01 2016-03-24|

 رؤيا - ناقشت حلقة نبض البلد، الاستراتيجيات المتبعة لمكافحة الفكر المتطرف، حيث استضافت كلا من رئيس قسم الإعلام في جامعة فيلادلفيا الدكتور يوسف ربابعة والكاتب والمحلل السياسي سامح المحاريق.
ورأى د. يوسف ربابعة أن أوروبا ستشهد المزيد من الهجمات، على غرار تفجيرات بروكسل وباريس، وأن هذه الهجمات منظمة، ومخطط لها مسبقا وليست آنية كما يشاع، ويمكن ان تحدث كل شهر أو شهرين حسب الثغرات التي يمكن اختراقها.

واضاف بأن المطارات العربية أكثر أمنا من مطارات أوروبا، والتي يتاح للمرأ دخولها كالاسواق، والتفتيش يكون قبل دخول الطائرة ما أوجد ثغرات أمنية تم استغلالها لاحقا لإيقاع تفجيرات فيها.
وقال هناك مشكلة في فهم الاسلام وتطبيقه، مشيرا إلى ضرورة تغيير المناهج، التي تحوي مشاكل كبيرة، حيث انها تشابه خطاب داعش في كثير من النقاط ، ومن ناحية ثانية هناك مشكلة أخرى وهي القطيعة المعرفية بين السلوك وبين ما يدرس.
وتابع قوله كما ان هناك مشكلة في من يمارسون تفسير الاسلام، والاديان بشكل عام، وايضا في اعادة مفاهيم قديمة فلا يجوز تطبيق ما كان قديما دون النظر للزمن.
وبين أن الحل يبدا بتغيير طريقة تدريس الثقافة الدينية في المدارس والكليات بالجامعات.
وختم حديثه بالقول إن غياب العدالة من اهم الاسباب للذهاب للتطرف، فالمشكلة في بنية المجتمع ، ولابد من اعادة النظر في البنية الثقافية للمجتمع، بحيث يفتح مجال الحوار والنقاش، وقبول الآخر.
من جهته أكد سامح المحاريق ان هناك مشكلة عميقة في اوروبا، في كيفية التعامل مع اللاجئين، فيتم عزلهم في " جيتو" او ما يسمى الضواحي، وتم اختراق هذه الضواحي من قبل الحركات المتطرفة، واستطعات استقطاب أناس منهم، ويجب على أوروبا أن تقف مع نفسها مع قضايا اللاجئين فهناك جيل ثاني وثالث ولا اعني من يغرقون في البحر الان.
واعتبر أن الحضارات الأوربية تحتاج إلى خصم جديد، بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، فوجدوا الاسلام خصما جديدا لهم.
وأكد أن الخطاب الديني له تاثير كاسح على الناس، وفي كل الاديان، ولكن يمكن تجاوزه عن طريق صعود تيار جديد يواجه تماما في التجربة القومية.
وقال إن الاسلاميين لديهم قدرة على التأثير لانه لا يوجد أيدولوجيا تواجههم، فهناك أزمة ولابد من مواجهة سبب الأزمة من مشاكل اقتصاد وغياب عدالة اجتماعية، وقضايا سياسية.
وبين أن داعش اختطفت الاسلام ولديها مفرزة فصارت دولة وصار لديها خطاب يتجاوز اي جماعة.
وختم حديثه أن تجديد الخطاب الديني لا فائدة منه ما لم يكن هناك اصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي

  • نبض البلد