ذكرى الكرامة ودروسها المستفادة في " نبض البلد "
رؤيا - تناولت حلقة برنامج نبض البلد الذي تقدمه، قناة رؤيا الفضائية، الإثنين، الذكرى الـ 48 لمعركة الكرامة والنتائج والدروس المستفادة، منها.
ويحيي الأردنيون الذكرى الثامنة والاربعون لمعركة الكرامة التاريخية والتي سطر فيها الجيش العربي اسمى معاني الفداء والتضحية.
واستضافت الحلقة، للحديث في هذا الجانب، استاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الدكتور غازي الربابعة والباحث والمؤرخ الدكتور بكر خازر المجالي.
واعتبر الربابعة أن معركة الكرامة جاءت بعد يأس وجريمة، حيث اعتقد الاحتلال أن زهوة النصر ستستمر في نكسة الـ 67 التي سبقتها.
وهذا الأمر يتفق معه المجالي الذي يرى انها امتداد لحرب الـ 67، وما لم يستطع الإسرئيلي تحقيقه فيها حاول أن يحققه في حرب الكرامة وجر الأردن وتركيعها كيفما يريدون.
وأشاد الجانبان، إلى الاداء المتميز للدور الاستخباراتي الكبير والإعداد المنظم الذي جرى لهذه المعركة.
وتحدث الدكتور الربابعة وهو أحد العاملين بجهاز الاستخبارات أيام وقوع المعركة في جملة من الاستعدادات التي كان معدا لها للمعركة، والمعرفة المسبقة لتحركات العدو الإسرائيلي قبيل وقوعها.
وقال " خضنا الكرامة بعدد أقل وتسليح أقل، ونصرنا لم يكن متوقعا بكل الحسابات، لكن الإرادة العالية والبعد العقدي والروحي لهذه المعركة كان حافزا لانتصار الجنود الأردنيين".
وأضاف " كان نصرنا من أجل العرب كل العرب، لم يتحقق النصر بالقوة، إنما بالإرادة التي كانت أهم من التسليح".
بدوره قدم المؤرخ المجالي توثيقا ميدانيا لمنطقة معركة الكرامة، وأسباب تسميتها.
وقال إن تسمية الكرامة تعود لعام 1949، وتدعى منطقة " غور الكبد " وكان بها بئر ماء، وعاش فيها اللاجئين الفلسطينيين، وزارهم الملك المرحوم الحسين، واطلع على أحوالهم وأعطاهم ما يمكنهم من الحياة الكريمة، وبناء عليه أطلق سكان المنطقة عليها " منطقة الكرامة " نسبة للمكرمة الملكية.
وتخلل عرض الحلقة عرض صور وتوضيحية وخرائط تحدد مكان المعركة الرئيسية وتحركات قوة العدو والاستعداد الأردنية التي تصدت لها.
ومن ضمن الدروس المستفادة، أن البعد الروحي والإيماني لعب دورا كبيرا في المعركة رغم قلة التسليح والعتاد، وفق ما تحدث به الدكتور الربابعة.
وقال " كانت القوة الإسرائيلية إبان المعركة تعادل 6 أضعاف القوة الأردنية، وانتصر الأردن".