آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
التحولات الاقليمية والمصلحة الأردنية على طاولة نبض البلد

التحولات الاقليمية والمصلحة الأردنية على طاولة نبض البلد

نشر :  
20:02 2016/3/19|

رؤيا - استضافت حلقة نبض البلد، السبت، على فضائية رؤيا، كلا من مدير مركز دراسات الشرق الأوسط جواد الحمد وعميد كلية الامير الحسين بن عبد الله للدراسات الدولية في الجامعة الاردنية الاستاذ الدكتور فيصل الرفوع للحديث عن التحولات في الاقليم والمصلحة الوطنية الأردنية ومن اين تتحدد وكيف يمكن رسمها.

وبدأ الحديث مدير مركز دراسات الشرق الأوسط جواد الحمد بقوله: " اعتقد ان ما يحدث في المنطقة من حيث المبدأ في الناحية الجدية البداية كانت في ليبيا وانتقلت الى سوريا والان في اليمن وستلتحق في العراق"، مشيرا الى ان الانسحاب الروسي من سوريا هو جزء من اندفاع العملية الساسية في المنطقة .

واضاف ان هذا الانسحاب شكل حملة عنف اضافية في سوريا وكان ذلك تقوية للقواعد السورية، ونوه انه بالبداية كان هناك تخوف في المنطقة وخاصة بعد اسقاط الطائرة الروسية الاولى، وقال الحمد الان الكل في حالة ازمة ويحتاج الى حل سياسي، ولكن المشهد الان عنيف ولا ينتهي الا على طاولة مفاوضات.

واضاف الحمد بان هناك معلومات تقول ان روسيا اشترطت التدخل بسوريا بالتنسيق مع النظام السوري، الان ان الروس قتلو المئات من المدنيين.

واشار الى ان الدور الروسي بدأ يحل محل النظام السوري في المنطقة، الا ان الساحة السورية نضجت اليوم والفكر العربي تطور وبدء يطالب بايقاف الحروب الداخلية في المناطق التي تشهد صراعا، مضيفا بان هناك تحولات كثيرة خلال الثلاث سنوات في سوريا.

وقال الحمد خلال حديثه، " اليوم وقنعا في اخطاء كبيرة منذ بداية الربيع العربي، ونوه الى ان التنظيمات الارهابية مثل عصابة داعش الارهابي وكثرة الاحزاب الارهابية اصبحت امرا خطيرا وكلف زائدة على المنطقة.

اللعبة السياسية التي حصلت في المنطقة كانت مدروسة ومرتب لها، وتنظيم داعش الارهابي تنظيم مضخم وليس كما يقال عنه، وهذا التنظيم الارهابي انشئ في ايران عام 2004 وانتقل الى سوريا بعد ذلك وايران من صنع ذلك التنظيم، وهذه التنظيمات ستظهر لفترة معينة وتختفي بعد ان تقوم باعمالها مثل ما حصل مع القاعدة.

اعتقد ان السايسة الاردنية اخذت اتجاهينن وهي تؤمن بالحل السايسي، الاردن طلب من النظام والمعارضة الحل السياسي وايقاف الحرب بين الطرفين وحقن الدماء، واضاف ان الاردن وضعه مؤسف مع سوريا، والاردن ترتبط بحدود طويلة مع سوريا بسبب الحرب ولكن الاعباء كانت كبيره على الاردن بسبب السوريين.

الاردن يخشى ان ينتقل اليه جماعات ارهابية، لذلك اخذ اجراءات مشددة لان الاردن لا يقبل التطرف في المنطقة العربية، ولهذا السب لم ينشأ جماعات ارهابية كبيرة فيها.

واداء الاردن في الربيع انشأ حالة مستقلة وقوية، مشيرا الى ان روسيا لم يكن لديها اي مصالح لانشاء زعزة في الاردن والعلاقة الاردنية الروسية قوية.

وقال ان الاردن لم يأخذ موقف عدائي مع روسيا وبوتين قال ان الاردن دولة رأسمالية، مضيفا ان الدولة الاردنية منذ تأسيس الامارة لم يخلق اي نوع من العداءات مع الدول الاخرى.

من جهته قال عميد كلية الامير الحسين بن عبد الله للدراسات الدولية في الجامعة الاردنية الاستاذ الدكتور فيصل الرفوع ان التدخل الروسي لا مغزى منه والتدخل الروسي جاء لانقاذ النظام السوري والانسحاب جاء مع اولى لقاءات جنيف 3، واضاف خلال حديثه ان جنيف 3 كان اصدق من الذي سبقه واكثر منطقية.

مشيرا الى روسيا بعد حرب افغانستان لم تجرب اسلحتها فكان التدخل في سوريا لاعادة تجرية الاسلحة التي تملكها روسيا، مضيفا ان القوة الروسية التي كانت في  سوريا لم تكن بتلك القوة ولكن لها حضورها مقابلة مع الجيس السوري المنهك.

لا يوجد ضحايا روس في سوريا لان روسيا لم تدخل الحرب برا، لذلك لا يوجد قتلى روس في هذه الحرب، وروسيا تعاني من حرب اقتصادية وبدأت هذه الحرب مع تدخلها في الشأن السوري، واضاف انسحاب الروس المفاجأ كان من طرف واحد دون التنسيق مع الرئيس السوري.

روسيا لا تستطيع ان تتحمل تبعات الحرب مع سوريا وهي ليست مستعدة ان تدفع فواتير غيرها، يجب ان يكون، مضيفا بانه كان هنلك رسالة لاسقاط الطائرة من قبل المعارضة، وذلك كان تعجيل للانسحاب الروسي وهناك تفاهمات للمفاوضات، واضاف انه لا يوجد ارث تاريخي للروس في المنطقة وبالتالي هنالك تاريخ من العلاقة والصداقة ومع الاردن وعلاقة حميمية، وطلبت روسيا من الملك حسين " رحمه الله" التدخل في افغانستان.

الاردن بدورها هي مع الشعب السوري في حريته ايضا وهي درع حصين للامة العربية.

 

  • نبض البلد