مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

قرار سحب القوات الروسية.. المعارضة ترحب ودمشق توضح

قرار سحب القوات الروسية.. المعارضة ترحب ودمشق توضح

نشر :  
منذ 8 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 8 سنوات|

رؤيا - وكالات - أثار قرار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، الاثنين، بسحب القوات الروسية من سوريا، مع الإبقاء على وجود جوي لمراقبة الهدنة، ترحيبا مشروطا من المعارضة السورية، في حين دفع دمشق لنشر بيان توضيحي بشأن هذه الخطوة المفاجئة.

واعتبر متحدث باسم المعارضة السورية أن القرار الروسي، إن كان جادا، "فسيعطي محادثات السلام دفعة إيجابية"، في إشارة إلى المفاوضات التي تعقد أحدث جولاتها حاليا في جنيف برعاية مبعوث الأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا.

 

وقال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، سالم المسلط، إنه إذا كانت هناك "جدية" في تنفيذ الانسحاب فسيعطي ذلك دفعة إيجابية للمحادثات، وستشكل عنصرا أساسيا للضغط على "النظام"، وستتغير الأمور كثيرا نتيجة لذلك.

 

وتزامن قرار بوتن ببدء سحب القسم الأكبر من القوات الروسية من سوريا اعتبارا من الثلاثاء، مع انطلاق جولة جديدة من المباحثات التي يجب أن تركز، حسب المعارضة، على تشكيل هيئة انتقالية تتمتع بسلطات تنفيذية كاملة، ورحيل الرئيس بشار الأسد.

 

وسارعت الرئاسة السورية إلى نشر بيان قالت فيه إن الأسد وبوتن اتفقا، خلال اتصال هاتفي، "على تخفيض عديد القوات الجوية الروسية في سورية بما يتوافق مع المرحلة الميدانية الحالية واستمرار وقف الأعمال القتالية".

 

وعزا بيان الرئاسة هذا الاتفاق إلى "النجاحات التي حققها الجيش.. السوري بالتعاون مع سلاح الجو الروسي في محاربة ‏الإرهاب وعودة الأمن والأمان لمناطق عديدة في ‏سورية وارتفاع وتيرة ورقعة المصالحات في البلاد".

 

وكان الكرملين، قد قال في بيان، إن بوتن أعلن أن "المهمات الرئيسية المطلوبة من القوات المسلحة قد أنجزت. وتم الاتفاق على سحب القسم الأكبر من القوات الجوية الروسية"، على أن يتم الإبقاء على وجود جوي لمراقبة تطبيق الهدنة.

 

ولكن الرئيس الروسي، أشار إلى أن موسكو، وفق بيان الكرملين، ستحتفظ بوجود عسكري في ميناء طرطوس وفي قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية بسوريا، وأمر، في الوقت نفسه، بتكثيف الجهود الدبلوماسية الروسية للتوصل إلى اتفاق سلام.

 

وكشف المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن بوتن تحدث هاتفيا مع الأسد لإبلاغه بالقرار الروسي، الذي جاء وسط صمود اتفاق الهدنة، الذي استثنى تنظيم داعش المتشدد، الذي لايزال يسيطر على مناطق سورية عدة.