النسور يفتتح مؤتمر "اللاجئون والامن والتنمية المستدامة" غدا"

محليات
نشر: 2016-03-14 14:31 آخر تحديث: 2016-08-05 05:20
النسور يفتتح مؤتمر "اللاجئون والامن والتنمية المستدامة" غدا"
النسور يفتتح مؤتمر "اللاجئون والامن والتنمية المستدامة" غدا"

رؤيا - الرأي - يرعى رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور  غدا" الثلاثاء افتتاح المؤتمر الدولي بعنوان"اللاجئون والأمن والتنمية المستدامة في الشرق الأوسط: الحاجة إلى حوار الشمال والجنوب"، الذي ينظمه مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بجامعة اليرموك في فندق الرويال  بعمان ويستمر يومين.

 وتتضمن اعمال اليوم الاول وفق نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون الجودة والمراكز الدكتور احمد العجلوني ،  جلستين حواريتين الأولى بعنوان"اللاجئون والأمن والتنمية المستدامة في الشرق الأوسط"، يشارك فيها كل من سمو الأمير تركي بن طلال، ورؤساء الحكومات السابقين  طاهر المصري، والدكتور عبد الرؤوف الروابدة، و سمير الرفاعي، ،والسيد اندروهاربر ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والسفيرة السويدية في عمان، ويدير الجلسة الدكتور كامل ابو جابر.

 اما الجلسة الحوارية الثانية  وهي بعنوان "اللاجئون والحاجة إلى حوار الشمال والجنوب" ، سيشارك فيها كل من وزير الدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد المومني ، و نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور محمد الحلايقة ،و المهندس سمير الحباشنه ، والمفكر العربي أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر الدكتور محمد المسفر، ونائب سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في عمان، ويدير الجلسة الدكتور صبري ربيحات .

 من جهته ، أوضح مدير مركز اللاجئين والهجرة القسرية في الجامعة  الدكتور عبد الباسط عثامنه ، أن تنظيم المؤتمر يتزامن مع دخول حركة اللجوء السوري إلى الأردن عامها الخامس بما حملته من تبعات تنموية على المملكة وعلى كافة الصعد، وبشكل فاق إمكانات الأردن كبلد مستضيف للاجئين الذي يعاني في الأصل من شح الموارد وصعوبات اقتصادية وهو ما يجعله ينوء بمفرده على القيام بتلك التبعات.

 واكد أن المؤتمر سيفتح بابا للحوار مع المجتمع الدولي كي يتحمّل مسؤولياته تجاه قضايا اللاجئين في المنطقة وضرورة المساهمة في تخفيف العبء عن الدول المضيفة وخاصة الأردن الذي استقبل حوالي 1.4 مليون سوري منذ بدء الأزمة في بلدهم.

 وأضاف بأن المؤتمر يهدف إلى إلقاء الضوء على حركات اللجوء والنزوح في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في حقبة الربيع العربي، وتوضيح التبعات المختلفة لحركات اللجوء وخاصة التبعات الأمنية سواء على المستوى الداخلي لكل دولة أو على مستوى المنطقة والعالم، وإلقاء الضوء على العلاقة المتبادلة ما بين حركات الهجرة (وخاصة الهجرات القسرية) وبين التنمية المستدامة سواء داخل الدول المضيفة أو على المستوى العالمي، كما يهدف المؤتمر إلى استعراض آخر التوجهات العلمية والأكاديمية في تناول موضوع اللاجئين والأمن والتنمية المستدامة، و فرص وإمكانيات تأهيل اللاجئين وخاصة توفير فرص التعليم لهم.

 وكشف الدكتور العثامنة بأن المؤتمر سيناقش 40 أربعين ورقة عمل في ستة محاور الأول حول "حركات اللجوء في المنطقة العربية في حقبة الربيع العربي"، و الثاني حول "اللاجئون والأمن العالمي" والثالث حول "اللاجئون والتنمية المستدامة في الدول المضيفة"، وفي المحور الرابع سيناقش المشاركون موضوع "اللاجئون والحاجة إلى حوار الشمال-الجنوب" ويتناول المحور الخامس موضوع "الإضافات البحثية والعلمية في حقل الهجرة القسرية والأمن والتنمية المستدامة"، أما المحور السادس فيتناول موضوع "تعليم اللاجئين مدخل لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة"

 ويشارك في أعمال المؤتمر مفكرون ودبلوماسيون رسميون وأكاديميون وباحثون من 14 دولة هي العراق، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، وليبيا، وتونس، والجزائر، والمملكة المغربية، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وهولندا، وأوغندا، وتركيا بالإضافة إلى الأردن.

أخبار ذات صلة

newsletter