مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

امريكا حذرت .. و تفجيرات انقرة وقعت

امريكا حذرت .. و تفجيرات انقرة وقعت

نشر :  
منذ 8 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 8 سنوات|

رؤيا - سكاي نيوز - بعد التفجير الذي شهدته أنقرة الأحد، خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتصريحات مماثلة لسابقة أعقبت تفجيرات أخرى شهدتها تركيا، مفادها أن "التفجيرات لن تؤدي إلا إلى تقوية تركيا".

وجاء التفجير في أنقرة بعد يومين على تحذيرات أطلقتها السفارة الأميركية في أنقرة لمواطنيها في تركيا من احتمال وقوع تفجيرات مشيرة إلى وجود "معلومات عن هجوم محتمل" يستهدف مبان حكومية تركية في العاصمة.

وقال التحذير إن لدى سفارة واشنطن "معلومات عن هجوم إرهابي محتمل على مباني حكومية وسكنية في منطقة باهتشلي"، وهي تبعد بضعة كيلومترات عن ساحة "كيزيلاي" التي وقع فيها الهجوم.

وطلبت السفارة الأميركية من مواطنيها "الابتعاد عن تلك المنطقة ومراجعة خططهم الأمنية والبقاء في حالة يقظة وحيطة ومتابعة الأخبار المحلية والاستجابة لتوجيهات السلطات".

على أي حال، يبدو أن السلطات التركية لم تنظر أيضا في هذا التحذير الموجه للمواطنين الأميركيين في تركيا.

ويبدو أن الرئيس التركي عندما قال إن التفجير لن يؤدي إلا لتقوية عزيمة تركيا على مكافحة الإرهاب أن بلاده لن تتخلى أبدا عن حقها في الدفاع عن نفسها، ينسى أو يتناسى تحذيرات من قادة الأجهزة الأمنية على وجهه التحديد من مغبة الاستمرار في لعب الورقة الأمنية.

وكان قادة الأجهزة الأمنية قد حذروا أردوغان من هذا الأمر حتى عندما كان رئيسا للوزراء، خصوصا بعدما عمل على تسهيل وصول مسلحي داعش والجماعات المتشددة الأخرى إلى سوريا عبر بلاده.

ومن أبرز التحذيرات السابقة لأردوغان تلك الصادرة عن شعبة المخابرات التابعة لجهاز الأمن التركي عندما أصدرت تعميما لمراكزها في مختلف أنحاء الدولة يتضمن تحذيرا من وجود 4000 عنصر من تنظيم داعش في تركيا.

وأشار التحذير إلى أن هؤلاء العناصر اتخذوا استعدادات لتنفيذ عمليات إرهابية داخل تركيا، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء جيهان التي قالت إن آخرين من عناصر التنظيم هؤلاء، الذين قدرتهم بين 200 و4000 شخص، هم خلايا نائمة.

وأشار التقرير إلى عناصر داعش في تركيا يتلقون تدريبات عسكرية وتنظيمية، لكنه لم  يشر إلى أي معلومات بشأن الأماكن التي ستنفذ فيها الخلايا النائمة أعمالها الإرهابية داخل تركيا.

يذكر أن رئيس الوزراء التركي أحمد داودأوغلو أدلى بتصريحات إثر هجمات أنقرة الماضية كشف فيها أن أجهزة الأمن في بلده "لديها قائمة بأشخاص مدربين على تنفيذ عمليات انتحارية وتقوم بمراقبتهم ومتابعتهم"، غير أنه قال إنه لا يمكن القبض عليهم إلا "متلبسين".

كذلك تنتقد المعارضة في تركيا وعواصم أجنبية السلطات التركية وتتهمها بغض الطرف عن أنشط الجماعات المتشددة، مثل داعش.

وكانت صحيفة "جمهوريت" التركية المعارضة نشرت في مايو الماضي صور أسلحة وذخائر مخبأة في شاحنات مؤجرة رسميا لصالح منظمة إنسانية، اعترضتها قوة أمنية تركية قرب الحدود السورية في يناير 2014، فيما أكدت وثائق نشرت على الإنترنت أن الشاحنات تعود الى الاستخبارات التركية وتنقل أسلحة وذخائر الى المعارضة المسلحة في سوريا.