مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

فرنسا وأمريكا: الحكومة السورية تحاول إفساد محادثات السلام

فرنسا وأمريكا: الحكومة السورية تحاول إفساد محادثات السلام

نشر :  
منذ 8 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 8 سنوات|

رؤيا - اتهمت الولايات المتحدة وفرنسا الأحد، الحكومة السورية بمحاولة تعطيل جولة جديدة من محادثات السلام من المقرر أن تبدأ يوم الاثنين وقالتا إنه يتعين على روسيا وإيران إثبات أن الحكومة السورية "تحترم" ما تم الاتفاق عليه، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال السبت إن حكومته لن تناقش مسألة انتخابات الرئاسة في محادثات السلام التي تجري في جنيف هذا الأسبوع أو تعقد مباحثات مع أي طرف يرغب في مناقشة مسألة الرئاسة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرو في مؤتمر صحفي مع نظرائه من بريطانيا وألمانيا وايطاليا والولايات المتحدة ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي "إنه استفزاز...ومؤشر سيء ولا يتماشى مع روح الهدنة."

ومن جهته قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن الحكومة السورية وداعميها يخطئون إذا ما اعتقدوا أن بوسعهم الاستمرار في اختبار حدود هدنة هشة ووصف تصريحات المعلم بأنها محاولة واضحة "لتعطيل العملية".

وأضاف كيري متهما القوات السورية بارتكاب معظم الانتهاكات لاتفاق وقف الأعمال القتالية أن على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن ينظر كيف يتصرف الرئيس السوري بشار الأسد.

وتابع "لذلك يتعين على الرئيس بوتين الذي راهن على دعم الأسد بتعهد كبير -وأحدث ذلك فرقا واضحا على ساحة القتال- أن يشعر ببعض القلق من حقيقة أن الرئيس الأسد أرسل وزير خارجيته أمس كي يتصرف كمخرب ويسحب من على طاولة (المفاوضات) ما وافق عليه الرئيس بوتين والإيرانيون." وأضاف "هذه لحظة صدق.. لحظة يتعين علينا جميعا أن نتحلى فيها بالمسؤولية."

وكان يشير إلى اتفاقات على مدى الأشهر الماضية بين المجموعة الدولية لدعم سوريا -وهي مجموعة من القوي الدولية والإقليمية- التي تحاول رسم خارطة طريق للسلام.

وتتزامن محادثات يوم الاثنين مع ذكرى مرور خمس سنوات على بدء الحرب التي أودت بحياة أكثر من ربع مليون شخص وأوجدت أسوأ أزمة لاجئين في العالم وأسهمت في اتساع نفوذ تنظيم " داعش الإرهابي ".

وتأتي المحادثات في إطار أول جهود دبلوماسية منذ تدخل القوات الجوية الروسية في سبتمبر أيلول الماضي لدعم الأسد مما غير ميزان القوة في الحرب لصالح الحكومة السورية وساعد دمشق على استعادة مساحات كبيرة من الأراضي في غرب البلاد.