نبض البلد يناقش موضوع مراكز المساعدة القانونية والتمويل الاجنبي

الأردن
نشر: 2016-03-09 20:26 آخر تحديث: 2016-08-07 14:40
نبض البلد يناقش موضوع مراكز المساعدة القانونية والتمويل الاجنبي
نبض البلد يناقش موضوع مراكز المساعدة القانونية والتمويل الاجنبي

 رؤيا – معاذ الحنيطي - قال نائب نقيب المحامين المحامي فتحي الدرادكة ، ان مسألة الدعم الغربي لمراكز المساعدة القانونية تم تأويلها من قبل البعض على انها صراع ما بين النقابة واشخاص معينين على المال ، ولكن الحقيقة تكمن في انها قضية وطنية بأستحقاق .

واضاف الدرادكه خلال استضافته في برنامج نبض البلد مساء اليوم الاربعاء ، للحديث حول مراكز المساعدة القانونية ،  أن التمويل له مصدر واحد معروف للكل وهو الغرب ، متسائلاً كيف للغرب الذي قتل الملايين من اجل المال ان يدعم للمساعدة وتمكين هذه المجتمعات؟ ، لذلك من قتل من اجل المال سيدفع من اجل القتل .

واكد الدرادكه على ان موقف مجلس النقابة جاء من باب الوطنية ودفاع عن الاردن ، وعدم السماح لهولاء الاشخاص ومن يدعمهم بانتهاك السيادة الاردنية لانه موقف قومي ووطني .

فيما اكد مدير مركز عدالة لحقوق الإنسان عاصم الربابعة ، على أن القضية ليست صراع بين اجندة وطنية واجندة غربية ، وانما صرح الموضوع في بدايته كدعاية انتخابية للمجلس النقابة ، ومن ثم حول الموضوع الى انتقاد لمسألة التمويل والاجندات الغربية .

واضاف " دعونا نحتكم للقانون ، التمويل مشروع بحكم القوانيين الاردنية ، التي قامت بتنظيم هذا العمل و الصلاحية في التمويل مخولة لمجلس الوزراء ، واستغرب من النقابة التي بدلاً من ان تدافع عن اعضاءها تعتبرتهم خصوم".

وبين الرباعة خلال استضافته في البرنامج ، ان المحامي قبل ان يكون تابع لمنظمات المساعدة القانونية ينطوي تحت مضلة النقابة ، وهذه الاجراءات والمواقف من قبل النقابة تسيء لها ، مشيراً الى ان موقف النقابة يتماشى مع الحكومة التي تتوجه للتضييق على المؤسسات المتلقية لدعم والتي تعنى بحقوق الانسان والحريات وهناك خروقات كثيره في الحقوق و الحريات .

ليرد الدرادكه قائلاً " مش الانتخابات التي افرزت هذه الفكرة القرار قديم من سته شهور وليس قرار جديد والزملاء الذين اعتصموا من اجل التمويل لا احد منهم يريد خوض الانتخابات وهناك اجماع على رفض التمويل ".

واضاف الدرادكه في معرض رده على مداخلة الربابعة " القانون منتج احتياج اجتماعي وفي فترة معينة تم تسريب مئات القوانين بسبب الضغوطات لذلك يجب الان الحد من التمويل الاجنبي ، ، كيف لافراد مهما كان مسماهم ان  يقيموا علاقات مع جهات غربية ".

وذكر الدرادكة مذكرات احد الضباط الامريكيين الذين اشرفوا على اموال الدعم الامريكي الذي قال نحن نفتت الاقتصاد والمجتمع عن طريق مراكز الدعم ، كما ان جريدة الاهرام عقدت ورشة عمل قالت بأن مراكز التمويل اختراق اجتماعي ويستطيع تغير المسارات الاجتماعية .

واشار الى حديث الكثير من الرافضيين لمشاريع التمويل ، ضارباً مثل حديث رئيس مجلس النواب السابق والبرلماني المخضرم عبدالكريم الدغمي " ان التمويل اداه امبريالية للاطاحة بالعادات والقيم الاجتماعية و الدينية للاردن" .

ليؤكد الربابعه على ان مبادرات التمويل والدعم لتمكين المجتمع ومساعدته غير مشبوهة وتحاول الرفع من سوية المجتمع ومساعدته ،  مشيراً الى ان المادة خمسة من قانون نقابة المحامين تقتصر على الدعم القانوني للمواطنين الاردنيين ، في حين اننا نقدم الدعم حتى لعاملات المنازل من غير الاردنيات .

مما استدعى الدرادكه ليرد غاضبً " نقابتنا عمرها 66 سنة من هذيك الايام اهم اهدافها توكيل محامي عن اي مواطن لا يملك نقود التوكيل وغير الاردنيين يسمح لهم القانون الاردني اذا كان لا يقدر على دفع الرسوم القضائية تأجيلها ويجبر القانون تعيين محامي  لغير الاردني ووزارة العدل تدفع التكلفة ".

وقال الدرادكه ان التمويل هو اكبر انتقاص لكرامة ومرؤة الاردني قائلاً " انتو بتشحدوا علينا " ، وان هذه المراكز تبث الاعلانات والرسائل التي تفتت المجتمع وهناك اغراء للمواطنين لتوكيلهم لانهم يتلقون المال مقابل " الحبه " على حد وصفه ، ويقومون بتقديم كشوفات للمؤسسات الداعمة .

واستهجن الدرادكة ان يتلقى مركز واحد 4 مليون دينار مقابل  2000 قضية ، قائلا " الفرق بيننا وبين اي جهة اخرى اننا لا نختلق المشاكل " .

وختم حديثه الدرادكه قائلاً " والله هذه البقالة الرخيصة ستغلق " .

ليرد الربابعة " ليس لنقابة سلطة على هذه المراكز لانها مرخصة على اساس جمعيات وشركات ولا تستطيع النقابة اغلاقها".

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

newsletter