التجمع الطلابي يستهجن تجاهل إدارة الأردنية

محليات
نشر: 2016-03-05 14:26 آخر تحديث: 2016-08-01 19:10
التجمع الطلابي يستهجن تجاهل إدارة الأردنية
التجمع الطلابي يستهجن تجاهل إدارة الأردنية

 رؤيا – أمين العطلة – استهجن التجمع الطلابي لإلغاء قرار رفع الرسوم والقوى الطلابية المنظمة للاعتصام المفتوح، الذي دخل يومه السابع، ما أسموه " الغياب التام لإدارة الجامعة الأردنية وقطع التواصل مع المعتصمين".

 

وقالوا في بيان صادر لهم، وصل " رؤيا " نسخة منه، السبت، إن اعتصامهم المفتوح دخل يومه السابع دون احراز نتيجة تذكر أو تحقيق تقدم ملحوظ، ولم نجد من إدارة الجامعة إلا التجاهل وإغلاق كافة الطرق المؤدية  لإيجاد الحلول".

وتالياً نص بيان التجمع الطلابي:

بيان صادر عن التجمع الطلابي لإلغاء قرار رفع الرسوم والقوى الطلابية المشكلة للاعتصام المفتوح،،

 

نحمل على أكتافنا قضية تهم الشعب الأردني بكامله، ورضينا أن نكون خط الدفاع الأول عن الجامعة الأردنية ورمزيتها، ورفضنا الظلم الواقع من هذا القرار ومتبنيه جملة وتفصيلاً، ومنذ اللحظة الأولى من صدوره، وبالرغم من صبرنا الطويل وتنوع طرق الاحتجاج واستخدام كافة الوسائل الممكنة في الضغط على صانع القرار ولكن دون جدوى.

 

دخل اعتصامنا المفتوح في يومه السابع دون احراز نتيجة تذكر أو تحقيق تقدم ملحوظ، ولم نجد من إدارة الجامعة إلا التجاهل وإغلاق كافة الطرق المؤدية  لإيجاد الحلول، وبشكل واضح نشاهد تهرب رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة من مسؤولياته ملقياً ذلك على مجلس الأمناء والذي بدوره لم يراعي في المعتصمين رحمة أو تقدير.

 

وإننا في التجمع الطلابي واتحاد الطلبة والقوى المنظمة للاعتصام نؤكد على ما يلي:

 

1- اعتصامنا سلمي قانوني بشهادة كافة مسؤولين الجامعة ولم يظهر من المعتصمين أي تصرف يعكر صفو الحياة الأكاديمية في الجامعة أو أي اعتداء على أي ممتلكات، مما يدل على وعي وإدراك المعتصمين ورقي أخلاقهم وصدقهم في مطلبهم.

 

2- يتحمل الأستاذ الدكتور اخليف الطراونة مسؤولية كل ما يجري في الجامعة الأردنية من تبعات وتصعيد  طلابي، ونستهجن الغياب التام لإدارة الجامعة وقطع التواصل مع المعتصمين منذ أول يوم حتى اللحظة.

 

3- لم نجد في إدارة الجامعة إلا التخبط الإداري وإلقاء المسؤولية على أطراف الإدارة جزء لا كل، ولكننا قد أوضحناها لهم ونوضحها للمجتمع الأردني بأكمله، أننا نتعامل مع إدارة الجامعة ككل وليس كجزء، وعلاقتنا في مسؤولها التنفيذي الدكتور اخليف الطراونة رئيس الجامعة، الذي لم يقم بأي تحرك إداري نحو إلغاء القرار، وإلقاء المسؤولية على مجلس الأمناء حتى نستطيع مخاطبته والضغط عليه.

 

4- نتحفظ بحقنا في الرد على كل ما صرح به الدكتور اخليف الطراونة رئيس الجامعة من تصريحات تهجمية وهدفها التشويه والنيل من المعتصمين، ونؤكد أن معركتنا إسقاط القرار وليس هذه المعارك الجانبية التي أفشلنا مخططها بوعينا وثباتنا على مطلبنا.

 

5- راهنا على اجتماع مجلس الأمناء يوم الخميس الماضي، ولكنها سابقة في تاريخها فقد نقل مجلس الأمناء اجتماعه إلى فنادق العقبة بدل من قاعات الجامعة وساحتها المشتعلة، مما جعلنا نؤكد أن لا نهاية لاعتصامنا إلا بإسقاط القرار ومهما كلفنا الأمر.

 

6- من التوقعات أن يجتمع مجلس الأمناء يوم الاثنين القادم، ولم نعلم حتى اللحظة إن كان موضوعنا سيدرج في محضر اجتماعهم أم لا، وبعد الاجتماع لكل حادثة حديث.

 

7- انعكس تخبط إدارة الجامعة حتى في التعامل مع الجانب الإعلامي، حيث ما زالت رافضة دخول أي وسيلة إعلامية داخل الحرم الجامعي، والتواصل معنا في موقع اعتصامنا، ونقل احداث وفعاليات الاعتصام، مما يدل على محاولتهم الفاشلة في تكميم الأفواه وحصر الموضوع في داخل أروقة الجامعة.

 

8- نؤكد أننا خرجنا لإسقاط القرار جملة وتفصيلاً ولن نقبل أي مساومات أو تخفيضات على القرار بعد هذا التعب والجهد المتواصل من المعتصمين، والإهمال من قبل إدارة الجامعة غير المبرر.

 

وأما رسالتنا إلى زملائنا طلبة الجامعة الأردنية؛ فإننا خرجنا منذ صدور القرار حتى اللحظة لحماية الجامعة أن تصبح شركة خاصة يتقاسمها المتاجرون ويسرقون هدفها التعليمي والتربوي، ولحماية أموالنا وتعب أولياء أمورنا في تحصيل القسط المالي لدراستنا، أن تكون ضريبة لفسادهم المالي والإداري.

 

فلا تتوانوا بالإلتحاق بنا والانضمام إلى الاعتصام المفتوح، فكلنا في مركب واحد، ومطلبنا يهم الجميع دون استثناء، وإذا غرق غرقنا جميعاً وأصبحنا دولاراً أو ديناراً بيد مسؤول متخبط، ولن تبقى جامعتنا توافق ما تحمل من أسم الوطن ورمزيته.

 

أنتم الشهداء وتحملون رسالة الاعتصام للمجتمع بأكمله، فهل رأيتم تحسيناً للخدمات، أو تطويراً على القاعات والساحات والمختبرات غير التي تمت بدعم خارجي مثل (المكتبة ومصلاها وكلية اللغات الاجنبية وملعب الجامعة).

 

نهيب بكافة أبناء الوطن وكل حسب موقعه في تحمل مسؤولياته تجاه الجامعة الأردنية وتجاه مطلبنا وقضيتنا العادلة، ولن نسامح كل مقصر، والتاريخ سيشهد.

 

السبت الموافق 5 مارس 2016م.

اليوم السابع من الاعتصام المفتوح

أخبار ذات صلة

newsletter