مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

عملية إربد والدروس المستفادة على طاولة نبض البلد

عملية إربد والدروس المستفادة على طاولة نبض البلد

نشر :  
منذ 8 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 8 سنوات|

رؤيا – ناقشت حلقة برنامج نبض البلد، الذي تقدمه قناة رؤيا الفضائية، الخميس، الدروس المستفادة من العملية الأمنية التي وقعت في مدينة إربد شمالي المملكة، والتي أسفرت عن استشهاد الرائد راشد الزيود، وإحباط مخطط إرهابي لتنظيم داعش الإرهابي قتل خلاله 7 من أفراد المجموعة.

وناقشت الحلقة هذا الحدث الأمني وربطه بما يمكن فعله لتحصين الأمن والمجتمع الأردني مستقبلا، مستضيفة الوزير الأسبق محمد داودية وعضو مجلس الأعيان المهندس وجيه عزايزة.

وبدأ العزايزة حديثه، مفسرا العملية الأمنية التي وقعت في إربد، أنها كانت اختبارا كبير لكن تم التعامل معه، بشكل احترافي.

الموقف الوطني يتطور

وتحدث العين عن طبيعة المنطقة التي وقع بها الحدث الأمني والتي هو أحد سكانها، مشيراً إلى أنها مكتظة بالسكان والحركة، لكن المعالجة الأمنية جاءت بدقة واحترافية، لم تخرج عن هدفها.

وأشاد العين العزايزة، إلى وعي المواطن الأردني وتفاعله مع الحدث، الذي جدد التكاتف والالتفاف حول الأمن في حالة الشدة، وكذلك تصرف القيادة الهاشمية التي كانت في بداية الحدث ومجمل تفاصيله.

أما الوزير الأسبق محمد داودية، فجدد الحديث عن الحنكة الأمنية التي جرى التعامل معها أمام هذه الحدث.

لكن الوزير الأسبق، حذر من الفكر المتطرف، معتبراً أن هذه المجموعة الإرهابية لن تكون الأخيرة التي سيجري التعامل معها داخل المجتمع الأردني، وهذا يتطلب برنامجاً سياسياً لدرء الخطر من الأساس.

وقال" ينبغي معرفة دوافع مثل هذه المجموعات، لا بد من برامج مناصحة، وتوعية، ولا يمكن أن يستقيم المبدأ والمصلحة معاً، مطالباً بضرورة فصل السياسة عن الدين".

وهذا الأمر يتفق معه العين عزايزة، الذي يرى أن خطة التنمية المجتمعية الحالية تطلب النظر باهتمامات الجيل الناشيء والشاب، بعدما انحرفت البوصلة المجتمعية في معظم دول الجوار.

واعتبر أن وجود منظمات عمل جماهيري وبرامج تحفيزية، هي أولى الطرق التي من شأنها أن تدفع الشباب للإنجاز والعمل بدلاً من التطرف وجعله فريسة سهلة بيد من يقودون هذه التنظيمات.

البطالة وثقافة الفرح

ورأى الوزير الأسبق داودية، أن ثمة حاجة ماسة إلى برنامج شمولي، يغني عن " المعالجات القطّاعية وغير المستدامة "، للنهوض بالواقع المجتمعي بشكل كامل.

وقال " الخطر الذي واجهناه قبل أيام، تم سحقه، لكن ذلك يتطلب أن يتم إدامة المعالجة من خلال تعددية الأحزاب وتنظيمها، وهذا أحد أسباب أن يحمل الشباب الأفاق والتطلعات للعمل والإنجاز، بدلا من تبني المخاطر".

وأضاف " شباب المحافظات الأردنية باتوا بيئة خصبة للتضليل، وهذا يتطلب صيغ تحمل رؤية وخطة عمل مستدامة، تتبناها الحكومة وفق عدالة اجتماعية، بلا جهوية".

هذا القول يؤكد عليه العين عزايزة بقوله:" أن استراتيجيات محاربة الفقر المعلنة لم تطبق، وكذلك الفشل في صناعة القيادات المحلية وتركيز فعلها في العاصمة وتناسي المحافظات".