شويكة: نسعى لان يصبح الاردن مركزا اقليميا لقطاع التكنولوجيا على مستوى العالم

اقتصاد
نشر: 2016-02-23 12:55 آخر تحديث: 2016-07-01 22:00
شويكة: نسعى لان يصبح الاردن مركزا اقليميا لقطاع التكنولوجيا على مستوى العالم
شويكة: نسعى لان يصبح الاردن مركزا اقليميا لقطاع التكنولوجيا على مستوى العالم

رؤيا - عرضت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مجد شويكة اهم الحوافز و المزايا الاستثمارية التي يتمتع بها الاردن وخاصة فيما يتعلق بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ما مكنه ان يصبح نقطة جذب للاستثمار لكبرى الشركات العالمية، مؤكدة على السعي المتواصل وبتوجيهات ودعم من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بان يصبح الاردن مركزا اقليميا لصناعة التكنولوجيا على مستوى العالم.

جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات قمة الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة 2016MWC والذي تنظمه سنويا رابطة مشغلي الهواتف المتنقلة " GSMA" في مدينة برشلونة الاسبانية وبمشاركة متخصصون وقادة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا من كافة دول العالم وكبرى الشركات المصنعة للهواتف الذكية واجهزة الاتصالات والبرمجيات والتطبيقات.

وقالت الوزيرة شويكة خلال القائها كلمة في مؤتمر القمة التي انطلقت فعالياتها يوم الاثنين وستستمر حتى يوم الخميس ان هذا الحدث العالمي هو بمثابة فرصة كبيرة لفتح المجال امام قادة وصناع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العالم للحديث والحوار حول احدث المستجدات في القطاع والفرص الاستثمارية المتاحة وفرصالنموفيعالمالتكنولوجيا ولتبادل الافكار المتعلقة بوضع الاستراتيجيات والخططوالبرامجوالتي تمكن صناع القرار وكبار المستثمرين من مواصلة تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات .

واكدت الوزيرة شويكة ان الحكومة في الاردن تدرك اهمية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذي تصل نسبة مساهمته في الناتج الاجمالي الاردني الى 12 بالمئة اضافة الى قدرة القطاع على خلق واستحداث فرص عمل بشكل مستمر.

ومن هذا المنطلق قالت شويكة ان الحكومة بصدد اتخاذ قرارات لتشجيع الاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات تتضمن منح القطاع حوافز واعفاءات تشملتخفيضضريبةالدخلعلىقطاعتكنولوجياالمعلوماتالى 5 بالمئةفيكلارجاءالمملكة،وتخفيضضريبةالمبيعاتعلى القطاع الىنسبةالصفر واعفاءمدخلاتانتاجقطاع التكنولوجيامنالضرائبوالرسوم الجمركية.

واوضحت شويكة ان الاردن يعتبر من اسرع الدول على مستوى المنطقة في مواكبة التطورات المتسارعة في عالم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مشيرة الى ان الاردن كان السباق في تقديم خدمات الجيل الثالث والرابع من الاتصالات المتنقلة والتي اسهمت وبشكل كبير في انتشار خدمات الانترنت والاجهزة الخلوية الذكية في الاردن.

ولتعزيز استخدام التكنولوجيا اوضحت شويكة ان الاردن بدأ مرحلة التحول الالكتروني وهذا سيمكن الحكومة في الاردن من تبسيط الاجراءات وتحسين كفاءة العمل بكل شفافية وسيمكنها ايضا من القضاء على البيروقراطية وتقديم الخدمات للمواطنين بأسرع وقت واقل كلفةمشيرة الى ان انتشار خدمات الانترنت والاجهزة الخلوية والتي سجلت نسبتها في نهاية العام 2014 حوالي 147 بالمئة وبنسبة 60 بالمئة اجهزة ذكية سيمكننا في الاردن من الاستفادة من التحول الالكتروني والحصول على عدد كبير من الخدمات الحكومية المكتملة والمتصلة من مرحلة تقديم الطلب وحتى مرحلة الدفع من دون الحاجة الى مراجعة المؤسسات التي تقدم الخدمات الالكترونية.


وبينت شويكة ان وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الاردن وانطلاقاً من توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسينتنفذ حاليا برنامج الالياف الضوئية الوطني والذييهدف الى ربط كافة المؤسسات الحكومية والصحية والتعليمية بشبكة الياف ضوئية عالية السرعة، حيث سيكون لهذا المشروع دوره الفاعل والكبير في تسهيل ربط المؤسسات الحكومية بشبكة الياف ضوئية امنة وعالية السرعة ما سيسهم بزيادة فاعلية العمل الحكومي والتسهيل على المواطن في الحصول على الخدمات الحكومية المختلفة.

واشارت شويكة الى ان الجامعات الاردنية تخرج في كل عام 5700 طالب وطالبة في تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ويسعى الاردن دائما الى توفير كل الامكانات المتاحة لهم من خلال تدريبهم لجسر الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل وتبني المشاريع الريادية من خلال حاضنات الاعمال التي تم انشاؤها بالشراكة ما بين القطاعين العام والخاص

وحول نسب الانتشار العالمية في استخدام الاتصالات الخلوية اكدت شويكة على اهمية الاستغلال الامثل للانتشار الكبير الذي تحقق في استخدام الاجهزة الخلويةوذلك لخدمة البشرية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية والانسانية والصحية والتعليمية مشيرة الى ان عدد المستخدمين عالميا وصل حتى نهاية العام 2015 الى حوالي 7 مليارات عالميا وبنسبة انتشار 97 بالمئة.

ويعد هذا المؤتمر هو المنصة الأكبر عالمياً التي تجمع قيادات كبرى الشركات العالمية المتخصصة في مجال الهواتف المحمولة والصناعات ذات الصلة والمسؤولين الحكوميين المختصين بهذا المجال وأصحاب الرؤى، من أجل فتح الحوار والمناقشات للتعرف على أحدث التقنيات في هذه الصناعة ومناقشة سبل تطويرها وفرص الاستثمار بها، بهدف الوصول إلى صياغة اتجاهات صناعة الهواتف المحمولة خلال السنوات المقبلة.

أخبار ذات صلة