مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

مسلحون يسيطرون على الموصل وهروب للجيش العراقي

مسلحون يسيطرون على الموصل وهروب للجيش العراقي

نشر :  
منذ 10 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 10 سنوات|

رؤيا- سكاي نيوز- اتهم رئيس البرلمان العراقي، أسامة النجيفي، القيادات العسكرية في الموصل بالتخلي "عن واجبها في الدفاع" عن المدينة التي سيطرت عليها جماعات مسلحة، بعد أن استولت على مقار حكومية وقواعد للشرطة والجيش.

وقال النجيفي في مؤتمر صحفي، إن إهمال القيادات الأمنية أدى إلى سيطرة "الإرهاب" على مدينة الموصل في محافظة نينوى، رغم أن المحافظ كان قد أبلغ الأجهزة الأمنية بوجود تجمع للمسلحين في مناطق عدة.

وكان محافظ نينوى، أثيل النجيفي، فر من مقر المحافظة في أعقاب الهجوم الذي شنه مئات من المسلحين بقذائف صاروخية وبنادق قناصة ورشاشات ثقيلة مثبتة على مركبات، حسب ما أفادت مصادر أمنية وشهود عيان.

كما أضاف رئيس البرلمان أن ما يحدث في الموصل كارثة واستغرب "هروب الجيش من المدينة" قبل أن يلوح بطلب المساعدة من القوات الأمنية التابعة لإقليم كردستان، مشيرا إلى أن "العراق يتعرض لغزو خارجي".

وكانت مصادر في قيادة شرطة الموصل قالت إن المسلحين تمكنوا من بسط سيطرتهم على سجون التسفيرات ومديرية مكافحة الإرهاب وبادوش في الموصل، مضيفا أنهم أطلقوا سراح أكثر من 1400 معتقل من سجن بادوش.

كما سيطروا، وفقا للمصدر نفسه، على مبنى المحافظة ومركز شرطة الدواسة وعلى المطار ومبنى المصرف المركزي، وعلى مقر الفوج الثالث التابع للواء "صولة الفرسان" جنوبي المدينة، بعد 3 أيام من محاصرته.

وذكرت مصادر أمنية أن قوات الأمن في الموصل تلقت تعليمات من الحكومة المركزية في بغداد بالانسحاب من المدينة، في حين حمل رئيس البرلمان الجهات الأمنية مسؤولية التدهور الأمني.

المسلحون يتوجهون إلى صلاح الدين 

وفي محافظة صلاح الدين التي توجه إليها المسلحون حسب النجيفي بعد سقوط نينوى، قال مصدر في قيادة شرطة إن عشرات المسلحين فرضوا سيطرتهم على مناطق قنيطرة والخميسات، والشيخ حمد، شرقي قضاء الشرقاط.

وأضاف المصدر أن المسلحين نظموا استعراضا عسكريا في قرية الشيخ حمد والمناطق التي سيطروا عليها، حاملين الرايات السوداء لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، ويدعون الأهالي عبر مكبرات الصوت للانضمام إليهم.

نزوح للمدنيين

وكانت عشرات العوائل أجبرت على النزوح عن منازلها في المناطق التي تشهد مواجهات مسلحة، مما دفع النجيفي الاثنين الماضي، إلى مطالبة قوات الأمن بتطهير الأحياء السكنية من المسلحين خصوصا في الموصل.

ودفعت تلك التطورات قوات "البشمركة" الكردية التابعة لإقليم كردستان، الذي يتمتع بحكم ذاتي، إلى الاستنفار بالتوازي مع حركة النزوح الكثيفة من قبل أهالي الموصل إلى المناطق الكردية بشمال العراق.

أحداث عنف متفرقة

وفي سياق منفصل، استمرت موجة العنف في ضرب مناطق عراقية عدة، حيث قتل 20 شخصا في انفجار عبوتين ناسفتين في بعقوبة ببغداد، كما لقي أحد عناصر "الصحوة" مصرعه في هجوم انتحاري استهدف حاجزا في عامرية الفلوجة.

وأصيب 5 أشخاص في تفجير سيارة مفخخة قرب سوق لبيع الخضار في ناحية جديدة الشط شمال غرب ديالى، في حين استهدف تفجير جسر "العبره" الرابط بين منطقة الحبانية ومنطقة الفلاحات بالفلوجة.