جودة يؤكد ثبات الأردن على مواقفه وكيري: أنتم حليف عظيم لأمريكا
رؤيا – حمزة الشوابكة وعلاء الدين الطويل - جدد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، الأحد، تأكيد الأردن على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية، وعلى مواقفه الثابتة من مجمل قضايا المنطقة بما في ذلك القضية الفلسطينية.
وقال جودة خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأمريكي جون كيري في العاصمة عمان، إنه " لن ينتهي المطاف في سوريا الا بوجود حل سياسي ".
وأشار الوزير، إلى أن الأردن عقد 4 اجتماعات لتحديد إطار المرحلة القادمة في سوريا وادخال المساعدات الانسانية وكذلك وقف اطلاق النار وصولا للجلوس على طاولة النقاش.
وفي الشأن الفلسطيني، جدد ناصر جودة دعوته، لضرورة إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية، ودفع عملية السلام بين الجانبين.
وقال جودة: الادارة الامريكية ممثلة بوزير خارجيتها جون كيري بذلت جهودا كبيرة في دفع عملية السلام بين الفلسطينين والاسرائيلين،،، ونحن في الأردن نؤكد أن الشان الفلسطيني يمس الأردن بشكل مباشر".
وعقد جودة وكيري، مؤتمرا صحفيا ظهر الأحد بمقر وزارة الخارجية، بعد جلسة محادثة تباحثا خلالها ملفات عديدة ، أهمها مستجدات الوضع الإقليمي وملف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وكذلك تطورات الأوضاع في المنطقة وليبيا، والحرب على داعش.
واكد الجانبان على عمق العلاقات الأردنية الأمريكية، حيث وصفها الوزير جودة بأنها " المتجذرة ".
من ناحيته، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال كلمته، إن الأردن " حليف عظيم " للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن حجم المساعدات العسكرية المقدمة للأردن، خلال العام الحالي ستبلغ قيمتها، نحو 450 مليون دولار، معتبرا أن الأردن هو ثالث متلقي للدعم عالميا.
وقدم كيري، شكره للشعب الأردني على كرم ضيافته للاجئين السوريين، وقال " الشعب الاردني مشكور والاردن كبلد يتحمل مصاعب، أصبح يلعب دورا انسانيا هاما في المنطقة والعالم ".
وأشار " نحن نفهم العبء المترتب على البنى التحتية والتعليم والصحة وواقع فرص العمل ونحن نعمل على دعم ذلك بكل السبل الممكنة.
وفي الشأن السوري، قال كيري إن الولايات المتحدة قدمت نحو 4.5 مليار دولار كمساعدات انسانية للاجئين السوريين، مؤكدا أن مساعدات من 114 شاحنة وصلت الى العاصمة السورية دمشق، وذلك لأول مرة منذ بدء الازمة.
وقال " نؤكد ان النظام السوري له دور مسؤول لتوصيل هذه المساعدات، وقد أبلغناهم أن استعمال الغذاء كأداة حرب هو جرائم حرب، داعيا جميع الأطراف السورية، لضرورة أن تتوقف عن إطلاق النار.
وأكد قوله " منذ 3 سنوات ونحن نتحدث مع جميع الأطراف ،، لا يوجد اي تكتيك للفوز بهذه الحرب، بل ستزيد من اللجوء والاذى والضرر".