مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

1
الإعدام لقتلة الدركي نارت نفش.. تفاصيل القضية

الإعدام لقتلة الدركي نارت نفش.. تفاصيل القضية

نشر :  
9:06 2016/2/21|

رؤيا - ليندا المعايعة - اصدرت محكمة امن الدولة الاحد حكما بالاعدام شنقا بحق اثنين من المتهمين الخمسة بقتل الملازم اول نارت نفش، حيث حكمت المحكمة على المتهم الثالث بالاشغال الشاقة المؤبدة، وقررت المحكمة اعلان براءة المتهم الرابع عن التهم المسندة له لعدم كفاية الادلة.

 

اما ما يتعلق بالمتهم الخامس فقد قررت المحكمة عدم اختصاصها النظر بالقضية لكون المتهم كان حدثا وقت ارتكاب الجريمة واحالة صورة عن ملف القضية الى النائب العام لمحكمة امن الدولة ليصار تحويلها الى الجهة صاحبة الاختصاص حسب القانون.

وعقدت المحكمة جلسة علنية وسط حضور امني كثيف برئاسة القاضي العسكري الدكتور محمد العفيف وبعضوية القاضيين العسكريين المقدم عبد الله الفواز والرائد بكر الربابعه ومدعي عام امن الدولة القاضي العسكري العقيد الدكتور علي مبيضين.

وجرمت المحكمة المتهمين الاول والثاني بجناية المؤامرة بقصد القيام باعمال ارهابية باستخدام اسلحة افضت الى موت انسان والحكم على كل منهما بالاعدام شنقا حتى الموت

كما جرمت المحكمة المتهمين بجنايتي  القيام باعمال ارهابية باستخدام اسلحة افضت الى موت انسان والحكم عليهما بالاعدام شنقا ,حيازة اسلحة نارية واتوماتيكية بقصد استخدامها على وجه غير مشروع والحكم على كل منهما بالاشغال الشاقة 10 سنوات والرسوم.

كما جرمت المحكمة المتهم الثاني بجناية الترويج لافكار جماعة ارهابية تنظيم داعش والحكم عليه بالاشغال الشاقة 5 سنوات والرسوم، كما عملت المحكمة باحكام المادة 721 من قانون العقوبات، حيث تطبق عقوبة الاعدام شنقا لكل من المتهمين الاول والثاني.

كما خفضت  المحكمة حكما بالاعدام شنقا عن المتهم الثالث لاخذ المحكمة بالاسباب المخففة التقديرية وادانته بجناية القيام باعمال ارهابية باستخدام اسلحة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع والحكم علي الوضع بالاشغال الشاقة المؤبدة.

وشهدت قاعة المحاكمة حالة من الفوضى والهيجان من قبل المتهمين المدانين الثلاث بعد الانتهاء من المحاكمة وخروج الهيئة باطلاق التكبيرات والعبارات المؤيدة لتنظيم داعش، حيث وجه احد المتهمين الى الحضور من رجال الاجهزة الامنية  "والله حرام شو سوينا ..والله حرام ".

 

وبحسب وقائع الدعوى فان المتهمين تربطهم صلة قربى كما انهم جميعا يقيمون في منطقة معان حي البيارة وبتاريخ 1-8-2014 انتقل الى رحمة الله تعالى شقيق المتهم الخامس ويدعى خليل اثر اصابته بعيار ناري  في وقت سابق.

وقد تناقل حينها ابناء المنطقة ان مصدر الاصابة التي اودت بحياة خليل هم افراد الامن العام ,ونتيجة لذلك فقد تداعى المتهمين لعقد اجتماع تشاوري في منزل المتهم الخامس للتباحث حول الية الرد على حادثة القتل ,خاصة وان تلك الحادثة بحسب (الزعم) لم تكن الاولى من نوعها وقد انتهى ذلك الاجتماع الى اتفاق المتهمين على ضرورة الاخذ بالثأر من خلال الترصد لقتل اي من افراد الامن العام او قوات الدرك اثناء قيامهم بوظائفهم الرسمية داخل مدينة معان

وتنفيذا لهذا الاتفاق فقد قام المتهم الخامس بتأمين 3 اسلحة اوتوماتيكية من نوع كلاشنكوف، بالاضافة الى كيس يحتوي على مخازن وذخيرة وتسليمها للمتهيمن الاول والثاني والرابع فيما قام المتهم الثالث بتجهيز نفسه بسلاح من نفس النوع ومخزنين مملوءين بالذخيرة هذا في الوقت الذي جهز  فيه المتهم الاول مسدس عيار 7 ملم، واستقل المتهمين جميعا بحدود  الساعة الواحدة من صباح 3-8-2014 سيارة بكب كان يقودها المتهم الخامس ولا تحمل ارقام وقاموا بالتجوال داخل مدينة معان بحثا عن ضالتهم متخيرين لهذه الغاية المواقع التي جرت العادة ان يتواجد فيها عدد من افراد قوات الدرك  او الامن العام بالوظيفة الرسمية.

ومن تلك المواقع منطقة دوار البيبسي ومنطقة دوار العقبة ومنطقة محكمة بداية معان وعند عدم عثور المتهمين على اي من المرتبات الموصوفه في تلك المواقع فقد توجهوا الى مزرعة يمتلكها  المتهم الخامس وتقع بالقرب من مدينة الحجاج داخل مدينة معان ومكثوا هناك حتى الساعة الثالثة صباحا وتوجهوا بعدها سيرا على الاقدام باتجاه المنطقة الواقعه حول محيط مدينة الحجاج حيث لفت انتباههم وجود عدد من المدرعات  التابعة لقوات الدرك قد اخذت مواقعها داخل حرم المدينة .

وبدأ المتهيمن جميعا باستثناء المتهم الخامس الذي كان قد غادر الموقع بانتظار الفرصة التي يظهر خلالها  احد افراد الدرك خارج المدرعات لاطلاق النار عليه وتنفيذ مخططهم الاجرامي ,وقد استمروا على هذه الصورة حتى الساعة الرابعه والنصف من صباح نفس اليوم بادر عندها المتهمين الثالث والرابع باطلاق العيارات النارية باتجاه تلك المدرعات وقد تبعهما بذلك المتهمين الاول والثاني وذلك بعد  ان شاهد المذكورين لاحد مرتبات الدرك يتجول راجلا بالقرب من مواقع المدرعات ليتبين فيما بعد انه الملازم اول نارت هيثم عزيز نفش الذي اصيب نتيجة ذلك بعيار ناري سقط على اثره ارضا واسعف الى مستشفى مدينة الحسين الطبية  الا ان المذكور ما لبث ان فارق الحياة متاثرا باصابته.

وقد تمخضت عمليات البحث والتحري عن الفاعلين بالقاء القبض على المتهمين وعثر بداخل منازلهم  على ملابس وتجهيزات عسكرية وادوات حادة وذخائر مختلفة الاشكال والانواع والاعيرة وتم تدوين مفرداتها بالضبوط.