جريمة " رجم الشامي" : توفي طفلان ودخل ثالث في موت سريري
رؤيا - ليندا المعايعة - توفي طفل عائلة مجزرة "رجم الشامي" الثلاثاء متاثرا باصابته جراء اطلاق والده النار على راسه يوم الاحد الماضي، قبل انتحار والده مما تسبب بكسر بالجمجمة وتهتك بانسجة الدماغ حسب مصدر في الطب الشرعي.
وقال المصدر ان الطفل البالغ من العمر 7سنوات توفي متاثرا باصابته بعيار ناري نافذ بالراس حيث كان قد وصل الى المستشفى بوضع صحي حرج (موت دماغي) .
وبين المصدر ان الطفل لحق بشقيقته الكبرى التي توفيت قبل ليلة من اعلان وفاته فيما ما تزال شقيقته الصغرى البالغة من العمر 5سنوات على جهاز التنفس الصناعي بالمستشفى جراء اصابتها هي الاخرى بعيار ناري بالرأس اطلقه والدها عليها مع باقي اخوتها .
وكان والد الاطفال قد اقدم على اطلاق عيار ناري على والدة الاطفال المغدورة ، اصابها في الصدر ليلحق بباقي ابنائه الثلاث باطلاق عيار ناري واحد على راس كل منهم قبل ان ينتحر برصاصة تنهي حياته.
يذكر ان الحادثة الاسرية الثانية التي ترتكب من قبل رب اسرة في اقل من 12 ساعة حيث كان قد سبق تلك الجريمة قيام ستيني بقتل رفيقة دربه المصابه بالسرطان بعيار ناري واحد اطلقه بين عينيها.