" نبض البلد " تناقش دلالات نتائج التوجيهي و " فوبيا " الفيزياء

محليات
نشر: 2016-02-08 19:35 آخر تحديث: 2016-08-07 16:10
" نبض البلد " تناقش دلالات نتائج التوجيهي و " فوبيا " الفيزياء
" نبض البلد " تناقش دلالات نتائج التوجيهي و " فوبيا " الفيزياء

رؤيا – ناقشت حلقة برنامج نبض البلد الذي تبثه قناة رؤيا الفضائية الاثنين، نسب نتائج الثانوية العامة للدورة الشتوية المعلنة للعام الحالي ودلالاتها وما يمكن استخلاصه منها.

واستضافت الحلقة كل من الاعلامية التربوية بشرى عربيات، واستاذ التربية في الجامعة الأردنية سلامة طناش والاعلامي التربوي حسام عواد.

وأعلن نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات، في مؤتمر صحفي عقده الاثنين، نتائج  (التوجيهي) للطلبة النظاميين وطلبة الدراسة الخاصة ولكافة الفروع الاكاديمية والمهنية.

لماذا امتحان الثانوية العامة؟؟

يعتبر استاذ التربية في الجامعة الأردنية سلامة طناش، أن الهدف الأساسي من امتحان الثانوية العامة، هو تصنيف الطلبة في التخصصات الأكاديمية، وهو أيضاً امتحان تقييمي لتبيان مدى فاعلية التعليم.

أما الاعلامية التربوية بشرى عربيات، فقد علقت على الأسلوب الذي يتم من خلاله إعلان نتائج التوجيهي، بأنه أسلوب مربك، سيما مع الحالة الجوية، وكذلك أنها أعلنت في وقت بدء الدوام المدرسي، الأمر الذي تسبب بإرباك العملية التربوية.

أما الاعلامي التربوي حسام عواد، فاعتبر أن أسلوب الإعلان عن النتائج، أيضاً بعث على الإرباك، مقترحاً وضع خطة سنوية لجميع الدورات، يكون فيها الطالب على علم مسبق بامتحان الثانوية وكذلك موعد إعلان النتائج مسبقاً.

لكن استاذ التربية في الجامعة الأردنية سلامة طناش يرى في أسلوب إعلان النتائج، عملية إدارية إجرائية، لكنه كان يفضل لو كانت الأمور أكثر وضوحاً.

نتائج الثانوية ودرجة الثقة

وحول امتحان الثانوية ومدى الثقة العامة مقارنة بالأعوام الماضية، أكد طناش أن الثقة بامتحان الثانوية العامة زادت، وجميع الإجراءات المعمول بها تم ضبطها بشكل واضح وملموس عما كانت عليه في السنوات العامة.

وكتربوية، قالت عربيات، إن امتحان الثانوية العامة قبل 3 سنوات لم يكن بالمصداقية كما هو الآن، وهذا مبرر كوننا نحتاج خريجين عونا لنا لا عوننا علينا.

وأشارت إلى أن المعالجة لا بد وأن تعم كافة المراحل الأساسية والإعدادية في جميع المدارس، وعدم حصرها في المرحلة الثانوية.

وفي هذا الإطار، قال الإعلامي عواد، إن مقياس الثقة، يتطلب العدالة بين جميع الطلبة بحيث يكون موزعاً بين جميع الحزم والمحافظات.

 قراءة بنسب النتائج

في الحديث عن نسب النجاح بمختلف التخصصات وتفاوتها من تخصص لآخر، اعتبر طناش أنها نسب طبيعة جداً نظراً لطبيعة التخصص العلمي وكذلك كونها تعتمد على القدرات العقلية والإدراكية.

وأشار إلى أن العوامل التي تؤثر في نتائج التوجيهي هي ذاتها المؤثرة في العملية التربوية نفسها، سواء الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية وبعض العوامل الأهلية، معتبراً أنها جميعها تؤثر تأثيراً إما سلبياً أو سلبياً في نهاية المطاف.

فوبيا " الفيزياء والانجليزي "

ترى الاعلامية التربوية بشرى عربيات، أن تأجيل امتحان الفيزياء بسبب المنخفض، كان ظلماً للطلبة، مشيرة إلى أن طريقة تأجيل الامتحانات في الثانوية غير مبنية على أسلوب علمي.

ودعت إلى تخطيط مسبق، حتى يكون الطالب على وعي كامل بما يجري، دون إرباك؟

 وهذا الأمر الذي يتفق معه الإعلامي عواد الذي اعتبر أن امتحان الثانوية يفتقد للعدالة فيما يتعلق بالحزم والمواد العلمية.

وأشار إلى أن المعيار الوحيد لامتحان الثانوية العامة " المعدل " من دون النظر للأهم، وهو مدى الإتقان الذي يجعل الطالب متمكناً.

أما استاذ التربية في الجامعة الأردنية سلامة طناش، فاعتبر أننا " غير موفقين " ببرامج اللغة الإنجليزية، لعدة عوامل، سيما وأن الهدف من العملية التربوية أن يتقن الطالب " لغة أجنبية واحدة على الأقل " وهذا لم يحدث حتى في مراحل متقدمة.

وفي نهاية الحلقة وافق 61% من متابعيها، ان الثقة تزداد بنتائج الثانوية العامة، في حين أن 25% منهم أجابوا بلا، و14% اعتبروا أنه هذه الثقة تزداد " نوعا ما ".

أخبار ذات صلة

newsletter