رسالة من الاكليروس العربي لبطريركية القدس .. النص الكامل

عربي دولي
نشر: 2014-06-07 11:43 آخر تحديث: 2016-07-17 19:40
رسالة من الاكليروس العربي لبطريركية القدس .. النص الكامل
رسالة من الاكليروس العربي لبطريركية القدس .. النص الكامل

 

حصلت رؤيا على نسخة من ترجمة الرسالة الموجهة إلى بطاركة ومطارنة الكنيسة الأرثوذكسية في كافة ارجاء العالم من الاكليروس العربي لبطريركية القدس وتاليا نصها كما وردت لرؤيا :

 

السبع مطالب التي يطالبها العرب من بطريرك أورشليم

6- حزيران - 2014

الصحفي ايمليانوس بولييني

نداء من أجل أن تُسمع المطالب "العادلة" الموجهة من رؤساء الكهنة والاكليروس العربي الرعوي لبطريركية أورشليم.

بحسب الرسالة التي نشرت اليوم علىRomfea.gr  والموقعة من رئيس أساقفة سبسطية السيد ثيوذوسيوس (عطالله حنا) ومن وجهاء الاكليروس العربي التابع للبطريركية، والتي فيها يدعون بطريرك أورشليم ثيوفيلوس للاستجابة للمطالب السبع.

يشيرون أنه ليس لديهم أية عداوة شخصية مع البطريرك ثيوفيلوس، وأن مطالبهم هي روحية ورعوية وقانونية.

وبالتحديد فأنهم يطلبون أن يتم رسامة رهبان من أبناء رعيتهم، وأن يسام كهنة من الرهبان آباء روحيون يتكلمون اللغة العربية، وإنشاء مدرسة إكليركية.

وبالأضافة إلى ذلك، يشيرون بأن المجمع المقدس مُشكل على قاعدة غير قانونية، لأنه "يتم تعيين أعضاء المجمع بالأسلوب وبالطريقة التي تعجب البطريرك لأنه يؤمن بأن مجمع بطريركية القدس ليس إلا مجلس إستشاري للدير.

فالبطريرك يعيّن من يراهم (مناسبين) بمنظاره."

ويضيفون أيضاً، " إن أعضاء المجمع المقدس لا يمثلون الشعب ولا الابرشيات حيث لا يوجد لهم رعية، باستثناء اثنين من رؤساء الكهنة، وإن العديد من أعضاء المجمع هم أرشمندريتيين"

كما يوضّح الموقعون منذ البداية "نحن لسنا ضد اليونان، ولا نريد تغيير البطريرك الحالي بآخر عربي، وإننا نعلن بأن اتهامنا بهذا هو كذب عظيم، لأننا لا نتحرك بدافع قومي، نحن نحب دولة اليونان ونحترم دورها الذي لعبته من أجل الأماكن المقدسة ومن أجل أرثوذكسيتنا في الشرق الأوسط."

الوضع لبطريرك أورشليم ثيوفيلوس ثقيل وصعب.

الضغوطات التي تمارسها الجهة العربية، والاختلاف مع بطريركية أنطاكية قد أثارت وهيجت الادارة في البطريركية.

"ليس بالصدفة أن تزداد الأصوات" كما جاء على لسان أحد أكليريكيي بطريركية القدس، "في إعادة بطريرك القدس ايرينيوس"

اقرأوا كامل الرسالة التي تنشرها  Romfea.gr

النداء الأخير من أجل نهضة روحية في بطريركية القدس

مطلب اكليروس وشعب الرعية العربية

صاحب القداسة

أصحاب الغبطة

أصحاب السيادة والنيافة

الآباء والأخوة

أن فحوى هذه الرسالة صيغ بعناية كبيرة وقلق حول مصير المؤمنين الأرثوذكس لكنيسة أورشليم وللكنيسة الأرثوذكسية بشكل عام، التي تواجه اليوم مشاكل وتحديات كبيرة، ولكن كل هذا يغطيه البعض تحت شعار، إن مجموعة عنصريين عرب أرثوذكس يريدون تعريب بطريركية اورشليم.

إن جميع الذين أخذوا على عاتقهم المبادرة ليتقدموا ويكشفوا ويشرحوا ماذا يحدث في الحقل الكنسي لبطريركية أورشليم، حصلوا على التهديد بدل مقابلتهم بالشكر، والآن تقع عليهم عقوبات بطريقة غريبة من رئاسة البطريركية حتى وصل التهديد إلى الاضطهاد والحرمان.

ومع كل ذلك، يجب أن نسمي الأمور بمسمياتها مهما كانت النتائج، لأن هدفنا مصلحة الكنيسة، ولا نهتم لمصلحة شخصية ولا لمجد باطل، لأننا لو أردنا مصلحتنا الشخصية لكنا استعملنا أسلوب المحاباة والمراءة في الطاعة، المعروفة بالأوساط الكنسية.

نضع مستقبلنا الكنسي في خطر مباشر من أجل الحقيقة، ولكي يعلم الجميع حقيقة المشاكل، وبعد ذلك سنتركهم في دينونة وحكم الله، لأننا نؤمن بأن إهمال المسؤولين في الكنيسة يخدم مصالح أخرى، وهذا يجعلنا نشك في كونهم رعاة لنا صالحون، لأن الراعي الصالح يبذل نفسه ليخلص الخراف من الذئاب. ولهذا نحملهم المسؤولية بما يحدث وسيحدث لأنهم سيسألون أمام الله في يوم الدينونة.

وبما أننا أعضاء في الرعية العربية ونحيا مشاكل وهموم المؤمنين والهجومات التي تتعرض لها الرعية من الهراطقة وذوي البدع بسبب إهمال الرئاسة الكنسية، ومن واجب المسؤولية سبق ووضعنا مراراً أمام بطريركنا السيد ثيوفيلوس مشاكلنا وقلق الرعية، وبحضور السكرتير العام ورؤساء كهنة آخرين من البطريركية. وانتظرنا وقت طويل استجابة البطريرك والمجمع، ولكن انتظارنا كان بلا جدوى.

وعدنا مرة أخرى بكل محبة وتواضع وقدمنا المطالب القديمة الحديثة ولكننا كنا نقرع في آذان صماء، وذهبوا إلى حد اتهامنا بأننا ضد اليونان وبأننا نريد تغيير البطريرك الحالي بآخر عربي، وأننا نعلن بأن اتهامنا بهذا هو كذب عظيم، لأننا لا نتحرك بدافع قومي، إننا نحب دولة اليونان ونحترم دورها الذي لعبته من أجل الأماكن المقدسة ومن أجل أرثوذكسيتنا في الشرق الأوسط.

إن مطالبنا واضحة روحية رعائية وعلى قاعدة قانونية:

1. نطالب أن يُسمح للشباب والشابات من رعيتنا الالتحاق بالرهبنة، وهو أمر لا تسمح به الرئاسة الحالية، وإنما تحافظ على عدد قليل من الرهبان العرب تحت تبرير أن الشباب المحلي لا يهتم بالرهبنة كما يدّعون. وإذا رغب أحد من المؤمنين العرب في الرهبنة، يضعون أمامه آلاف العوائق ويبقونه سنوات في لائحة الانتظار. بينما يقبل الشخص الذي هو من أصول يونانية بالأخوية مباشرة بغض النظر عن سجله الاخلاقي ويسام بدون تأخير، ليس إلا لأنه يوناني. وهذا اصبح سبباً لترك العشرات من الاكليريكيين ورؤساء كهنة من أبناء كنيسة أورشليم العرب ليخدموا اليوم في كنائس أرثوذكسية أخرى. وهل هذا هو التعامل الحنون للكنيسة الأم؟ وهل هذا هو العدل المسيحي؟!

2. نطالب بوجود كهنة رهبان، آباء روحيون يعرفون اللغة العربية بطلاقة لقبول المؤمنين في سر الاعتراف المقدس، هذا السر العظيم الذي يساعد في توجيه حياة المؤمنين إلى الكمال ويرشدهم الى طريق الخلاص، وبالأخص في محيطنا الصعب الموجودين فيه.

3. نطالب بالاعتراف في أول دير للراهبات، الذي أُسس في الأردن ببركة مثلث الرحمات البطريرك ذيوذوروس في منطقة دبين، وشيد من الأساس بمجهود الأرشمندريت خرستوفوروس عطالله ومنذ عام 1999 ويستضف عدد من الراهبات والمتقدمات للرهبنة، والذي اصبح مركزاً روحيا في الأردن لآلاف المؤمنين.

4. نطالب بتأسيس كلية لاهوت ومدرسة اكليريكية، لتدريس الشباب التعليم المسيحي الأرثوذكسي، وإعدادهم لتعليم الحقائق المسيحية في المدارس، وليكن لهم القوة على مواجهة دعايات وبروباغاندا المذاهب الأخرى، ولكي يساهموا في تأسيس وازدهار الحياة الروحية على قاعدة العقيدة الأرثوذكسية، ومدارس الأحد في كل القرى والمدن لأن الموجود غير كاف. إن انعدام وجود المدرسة الاكليريكية أدى لتوجه الكثير من الشباب للدراسة في المدراس اللاتينية والبروتستانتية، وتدريجياً ادخلوا في حقل الاكليروس اللاتيني والبروتستانتي، ومع كل هذا لا تحتج ولا تتألم رئاستنا الكنسية، وهذا ما يجعلنا نسأل: هل هم رعاة حقيقيون؟ لأن الراعي الصالح يترك 99 خروف ويبحث عن الضال الواحد.

5. نطالب بوجود متروبوليتيات أو مطرانيات (نظام الأبرشيات)، لكي تتواجد الأنشطة الروحية والمسؤولية الرعائية والعمل المؤسسي الكنسي، لكي لا تنتظر كل الأمور موافقة البطريرك، لأنه للأسف في بطريركيتنا لا يوجد مطارنة رعويين ولكنهم أسميين (فخريين)، ونتيجة لذلك أصبحت الرعية بدون رعاة. وإن هذا الأمر إن استمر سيكون مدمر لمستقبل الأرثوذكسية في بلادنا.

6. نطالب أن يكون لاشخاص من الرعية كلمة في إدارة الكنيسة. الرئاسة اليوم يُمثلها ويعمل معها أعضاء علمانيون. من هم هؤلاء؟ هم أشخاص يجهلون الكنيسة، وإذا كانوا مسيحيين، لا يشتركون ولا يدركون ماهية الأسرار المقدسة لكنيستنا، ولم يتناولوا المناولة المقدسة منذ معموديتهم، وتقدمهم الرئاسة وكأنهم "ممثلون وزعماء" الرعية وياخذون مكانة في المجتمع. نطالب أن يكون هناك كلمة في الأمور الكنسية لأشخاص مؤمنين يعيشون حياة الكنيسة الأسرارية ولديهم حياة روحية، لكي لا يشعروا بأنهم غرباء ومبعدين بداخل وطنهم وبنفس كنيستهم الأم، التي فيها اليوم الكلمة والحقوق لاكليريكيين غرباء، لا يعرفون العادات والتقاليد ولا لغة بلادنا، ومنهم من يُخجل الكهنة المحليين والمؤمنين بسبب تصرفاتهم المعثرة، ومن المؤسف أنه في السنوات الأخيرة ياتون إلينا كهنة كبار في السن غير معروفين، وهذا يكون على حساب دور المدرسة البطريركية التي هي الآن بالفعل دورها غير مُفعل والتي كانت المنبت الذي يغذي أخوية القبر المقدس، فيها كان يعيش يونان وعرب على حد سواء، واليوم لا يتجاوز عدد الطلبة فيها 7-8، وهم من أصول يونانية.

7. نطالب بقاعدة قانونية صحيحة لتركيبة المجمع المقدس. إن التشكيلة الحالية للمجمع المقدس تتم بطريقة تُرضى البطريرك فقط، لأنه يؤمن بأن مجمع بطريركية القدس ليس هو سوى مجلس استشاري لدير. إن البطريرك يعيين من يراهم (مناسبين) بمنظوره. إن أعضاء المجمع المقدس لا يمثلون الشعب ولا الأبرشيات حيث لا يوجد لهم رعية، بإستثناء أثنين من رؤساء الكهنة، وإن العديد من أعضاء المجمع هم أرشمندريتيين، ولكي يحافظوا على كراسيهم ومراكزهم في المجمع ولا يسقطوا من رضى البطريرك، ولكي يستطيع الارشمندريتيين أن يصبحوا مطارنة، يصبح أعضاء المجمع المقدس كالسمك الذي لا صوت له. وإن تجرأ أحد أعضاء المجمع المقدس أن يُعارض رأي البطريرك يُخرج من المجمع. وبناء على ذلك ما هي التطلعات والمؤهلات والأمنيات لمستقبل أفضل لكنيستنا؟

 

هذه هي مطالبنا التي وضعناها أمام رئاستنا الروحية، والتي من أجلها نجاهد بتواضع، ومحبة لرئاستنا الكنسية، والتي هي من سنوات عديدة تغلق آذانها، والأسوأ من ذلك تسيء فهم نوايانا  وتشوه دوافعنا.

أنتم أحكموا! اذا كانت مطالبنا هذه هي على قاعدة غير مسيحية وضد اليونان، وإذا رأيتموها غير عادلة وغير منطقية من ناحية رعائية وكنسية وقانونية، حينها نحن مستعدون لقبول أي عقاب أو أي اضطهاد.

نحن على إستعداد لأي حوار ممكن أن يأتي بنتائج إيجابية، مع أننا نشك بالنجاح لأننا حاولنا بالسنوات الماضية مراراً.

نحن ندرك أن الكنائس المحلية لا تتدخل بالأمور الداخلية لكنيسة أخرى.

لكن الموضوع هنا ليس داخلياً، الموضوع هنا دمار الكنيسة الأرثوذكسية في الأراضي المقدسة، وهذا شأن للكنيسة الأرثوذكسية الجامعة.

إذا تألم أحد الأعضاء فإن كل الجسم يتألم ويعاني. وعلينا أن لا ننسى هذا الأمر.

منذ سنتين وقعت الجمعيات والرعية الأرثوذكسية رسالة من أكثر من 6000 شخص موجهة إلى البطريرك المسكوني برثلماوس، والتي فيها يتم عرض المشكلة، ونرسل إليكم نسخة عنها.

ولهذا نطلب منكم التدخل لوضع حد للإدارة غير القانونية للبطريرك في كنيسة أورشليم. نأمل تدخلكم بأية طريقة ترونها مناسبة، قبل أن ننوح على الأرثوذكسية على أطلال صهيون المقدسة.

رئيس أساقفة سبطسية ثيوذوسيوس

الأرشمندريت خريستوفوروس عطالله

الأرشمندريت ميلاتيوس بصل

الأرشمندريت أثناسيوس قاقيش

أخبار ذات صلة

newsletter