نبض البلد يناقش المنخفض الجوي والجنوب وسؤال الخدمات وعمانية القرار
رؤيا – ناقشت حلقة نبض البلد، الخميس،المنخفض والجنوب وسؤال الخدمات وعمانية القرار، حيث استضافت كلا من رئيس بلدية الطفيلة الكبرى خالد الحنيفات، وعضو مجلس النواب أمجد آل خطاب.
وقال النائب أمجد آل خطاب يجب على الحكومة الاردنية التعامل مع قضية الخبز بطريقة جديدة، وهي تحويل الدعم للمواطن مباشرة، لان السعر الرخيص يحفز على الاستهلاك الخاطئ.
واضاف أن بعض المواقع الالكترونية غير الدقيقة جعلتنا نبني معلومتنا على اسس مغلوطة.
وأكد على وجوب أن تقدم الخدمات على نفس المستوى وبنفس الدرجة والحرص في كل مناطق المملكة وعدم حصرها في العاصمة عمان.
ولفت إلى أن عدم وضوح الرؤيا ودقة المعلومات تؤدي إلى التخبط في اتخاذ القرار، مشيرا إلى أن دائرة الارصاد الجوية فيها كوادر متطورة ولكن تتعرض لمغريات الخروج، حيث تذهب للخارج، داعيا للحفاظ على هذه الكودار من خلال امتيازات تمنح لهم.
وتساءل هل الارصاد الجوية الرسمية لديها أجهزة متطورة وكافية ، ما جعل المواطن يبحث عن مصدر آخر؟ ، فتخبط المعلومة يجعل القرار غير دقيق.
وعن اقرار قانون الارصاد الجوية من قبل رئاسة الوزراء قال ننتظر قدومة للمجلس وسيتم نقاشه من قبل اللجان المختصة ومشاورة كافة القطاعات حتى يكون القانون ملائم للبيئة التي يراد تنظيمها.
ودعا الشركات الكبرى في القطاع الخاص بمناطق الجنوب إلى دعم مؤسسات تستحق الدعم ، حتى يعود اثرها على المواطنين.
وراى أن الحكومة لم يكن لديها وضوح الرؤيا فتأخير الدوانم اليوم في عمان لم يكن دقيقا، بسبب عدم دقة الارصاد الجوية.
وتساءل عن دور مركز ادارة الأزمات في وضع خارطة عمل، حيث اننا لا نشعر بدور له.
من جهته قال خالد الحنيفات إن التركيز على العاصمة من قبل الاعلام امر خاطئ فلابد من توزيع الاعلام على مختلف مناطق المملكة وكذلك توزيع التنمية.
واضاف أن المنخفض تم هويله من المواقع غير الرسمية، وبخصوص الطفيلة المنخفض كان خفيف ولطيف، وكانت سماكات الثلوج خفيفة كما روج اعلاميا باستثناء منطقي عين البيضاء والقادسية 15 سم فقط، وتم فتح الشوارع بنفس اليوم في بلدية الطفيلة الكبرى.
ودعا إلى تغيير الثقافة في التعامل مع الثلوج، فالمواطن الاردني طيلة عمره وهو يتعامل مع الثلوج، ولكن صار هناك ثقافة سلبية ادت للكسل، والتواكل، مضيفا بأن الأرصاد الجوية الرسمية صارت تبرر وتنفي ما انعكس على عمل اجهزة الامن المختلفة.
واشار إلى أن بلديات المملكة تعيش في أحسن اوقاتها ما جعلها خد الدفاع الأول عن الدولة، فوزير البلديات الحالي وضع البلديات بين عينه هو ووزير التخطيط ، فتم رفع عوائد المحروقات للبلديات بمقدار 8% حيث وصل البلديات 200 مليون دينار ما انعكس على البنية التحتية والاليات، فبلدية الطفيلة استأجرت 10 اليات واشترت 7 اليات جديدة ، والبنية التحتية صرفنا 5 مليون دينار في الطفيلة.
وبين أن الجيش ساهم في فتح الطرق مع بلدية الطفيلة وكان هناك تكامل في الجهد، لافتا إلى مراجعة اي خلل لتلافي اي اخطاء قادمة.
وقال إنه تم تحويل 50 الف دينار لكل بلدية لحالات الطوارئ، وكان الوزير يتصل يوميا 5 مرات ليطئمن على سير العمل خلال المنخفض الجوي.
وقال الفوسفات لم يكن لها اي دور ايجابي خلال المنخفض الجوبي، ولكن شركة البوتاس صرت اموال لبلدية الطفيلة تقدر بـ 5 ملاين دينار.
واكد على ضرورة اللامركزية في اتخاذ القرار، بحيث يقرر المحافظ العطل وأوقاتها، وعدم ترك القرار للمركز في عمان.
وراى انه لا يوجد اي اثر لصندوق دعم المحافظات، لاسيما في مشاريع التنمية في المحافظات.
أما رئيس بلدية الكرك المهندس محمد المعايطة فقال خلال مداخلة هاتفية إني اوجه الشكر لكل الافراد الذين تعاملوا مع حالة الثلج، وفتحوا الطرق والقوات المسلحة و الامن العام و الاشغال العامة والعاملين في شركة الكهرباء حيث بذلوا جهدا كبيرا.
وانتقد القطاع الخاص والشركات الكبيرة لعدم قيامها بأي ببأيي دور كبير في الكرك مثل شركة البوتاس والفوسفات ونقابة المقاولين، فهذه الشركات ضمن مسؤوليتها الاجتماعية كان الاصل توصيل آلياتها للمساعدة خلال الظورف الجوية لان البلديات لا تقدر على تحمل المسؤولية وحدها فقد استأجرنا 10 اليات خلال المنخفض.
وكشف بان أحد الشركات الكبرى سجلت فلما تسجيلا أنها تخدم وقوم بإزاحة الثلج، ولكن هذا العمل اعلامي ولم يكن له اي اثر على ارض الواقع.
واعتبر أن الحكومات دائما كانت تنسى الجنوب ولم تكن تهتم به.
وبين أن تراكم الثلوج وصل أكثر من 35 سم في بعض المناطق في الكرك، لافتا إلى أن الثقافة السائدة في التعامل مع الثلوج سلبية، حيث يعبر الناس عن اراءهم الشخصية، ولكن لا يؤهلم لتقيم العمل، مضيفا ان العمل ليس كاملا بل نسعى للعمل بأقصى طاقتنا، ففتح الطرقات عن طريق " اللودرات" والتي ليست طريقة علمية لفتح الطرق، لأنها تحطم البنية التحتية، ولا تقدر ايضا الدخول للشوارع الضيقة.
وتابع قوله إن المواطن صار لديه اتكالية على الدولة والمؤسسات فصار ينتظر البلدية أن تزيل الثلج من باب سيارته!!، داعيا وسائل الاعلام العمل على تغيير هذه الثقافة.
بدوره أكد رئيس شركة البوتاس العربية جمال الصرايرة أن شركة البوتاس لم نقصر مع بلدية الكرك، حيث شكلت غرفة عمليات ونسقت مع عطوفة محافظ الكرك، مضيفا أن شركة البوتاس قالت لمحافظة الكرك استأجروا ما تحتاجون من اليات والشركة ستدفع.