مواقع التواصل الاجتماعي تشتعل في الذكرى الثالثة لثورة الغضب

هنا وهناك
نشر: 2014-01-25 18:28 آخر تحديث: 2016-07-28 05:30
مواقع التواصل الاجتماعي تشتعل في الذكرى الثالثة لثورة الغضب
مواقع التواصل الاجتماعي تشتعل في الذكرى الثالثة لثورة الغضب

رؤيا - حاتم الشولي - تصادف اليوم الذكرى الثالثة للثورة المصرية التي اشتعلت شرارتها في الخامس والعشرين من يناير عام 2011 والتي شهدت احتجاجات شعبية أسميت بيوم الغضب وذلك تنديدًا بتدني الأجور وارتفاع الأسعار والبطالة، والمطالبة بإصلاحات سياسية، وتطورت الأحداث بعد ذلك إلى اندلاع ثورة الثورة للمطالبة بإطاحة الرئيس محمد حسني مبارك ونظامه.

مواقع التواصل الاجتماعي ابدت انقسام واضح في الرأي العام المصري، فبين مؤيد ومعارض للاخوان وبين موالي ومعارض للعسكر غرد المصريون.

وهناك من بقي على خط الحياد بجانب الوطن، الداعية الاسلامي د.عمرو خالد غرد عبر تويتر قائلا "اللهم من أراد مصر وأهلها بسوء ، فاجعل كيده في نحره .. اللهم إجعل لنا من كل هم مخرجا ومن كل بلاء عافية" رؤوف شاب مصري ابدى تعجبه الواضح من الاوضاع الراهنة مبنية على فلسفة اجتماعية بسيطة قائلا "جامعة القاهرة ليه في الجيزة؟ نادي الاهلي ليه في الزمالك ؟ وانصار بيت المقدس بيحاربوا في مصر! ليه مافيش حاجة في مكانها الصح؟!" الصحفي الاردني ياسر ابو هلالة كان له رأي أخر حيث وجه انتقاد مباشر للجيش المصري حين غرد قائلا " 25 يناير محطة في طريق مصر الطويل نحو الحرية ، والجيش الذي حشد لمواجهة الشعب (نصف مليون )أكثر من تعداد الجيش الإسرائيلي المحتل" من جهته قال المعتقل الاردني في السجون الاسرائيلية سابقا سلطان العجلوني عبر الفيس بوك "‎ ما يجري في مصر الآن هو معركة واضحة بين الحق والباطل ... بين الحرية والعبودية وبين الكرامة والذل وكلنا جنود في هذه المعركة ومن ليس في خندق الحق فهو في خندق الباطل" فيما حشدت العديد من الحسابات والصفحات التي تدعم جماعة الاخوان المسلمين الى النزول للشارع للمطالبة بعودة الشرعية وازالة حكم العسكر على حد قولهم.

الصحفي الاردني نضال منصور قال عبر حسابه على الفيس بوك "الذكرى الثالثة في ثورة يناير في مصر تحل بتفجيرات في القاهرة، كيف تحولت ثورات الربيع العربي الى خراب ومخاوف من الفوضى وسفك دماء الناس ، ماذا سيكتب في تاريخنا؟" السعودي بكر الهبوب قال "ثورة 25 يناير حركها الشباب بالإعلام الاجتماعي الحديث واحتضنها أصحاب المصالح بالإعلام الرسمي التقليدي فهل إلى خروج من سبيل" يذكر ان مواقع التواصل الاجتماعي كانت اهم اسباب قيام الثورة المصرية وتعتبر حتى اللحظة هي المحرك الرئيسي على المظاهرات والتجمعات حيث يتم الاعلان عنها والاتفاق والحشد من خلال هذه المواقع

أخبار ذات صلة

newsletter