تمديد فترة التصويت في الانتخابات الرئاسية السورية حتى منتصف الليل

عربي دولي
نشر: 2014-06-03 16:17 آخر تحديث: 2016-06-26 15:22
تمديد فترة التصويت في الانتخابات الرئاسية السورية حتى منتصف الليل
تمديد فترة التصويت في الانتخابات الرئاسية السورية حتى منتصف الليل

رؤيا - قررت اللجنة القضائية العليا للانتخابات في سوريا، اليوم الثلاثاء، تمديد فترة التصويت في الانتخابات الرئاسية 5 ساعات إضافية تنتهي في الساعة 12 ليلا(21)تغ، وذلك في كل المراكز الانتخابية في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، بحسب وكالة أنباء النظام (سانا).

وبررت اللجنة قرارها الذي نشرته (سانا)، عصر الثلاثاء، بـ"الإقبال الشديد على صناديق الاقتراع الذي فاق كل التوقعات".

ولفتت اللجنة إلى أنه تم توزيع 220 صندوقا إضافيا على المراكز الانتخابية في دمشق، و150 آخرين على مراكز محافظة حلب وذلك حتى الثالثة عصرا(12)تغ، نتيجة "الإقبال الكبير على الاقتراع"، على حد قولها.

وتوقعت اللجنة إضافة صناديق أخرى في عدد من المحافظات الاخرى، للسبب نفسه.

ووصفت وسائل إعلام النظام السوري، الإقبال على المشاركة في الانتخابات الرئاسية، على أنها "تسونامي انتخابي" و"زحف جماهيري" نحو مراكز الاقتراع.

في الوقت نفسه، قال ناشطون سوريون معارضون، إن النظام بارع في فبركة وتصوير "طوابير المقترعين" وذلك من خلال تجاربه الكثيرة في الاستفتاءات والانتخابات البرلمانية الصورية التي نظمها خلال أكثر من 40 عاماً من عمر حكم الأسد الأب(حافظ)والابن (بشار).

وفتح النظام السوري، صباح اليوم الثلاثاء، 9601 مركز اقتراع لاستقبال المنتخبين في المناطق الخاضعة لسيطرته في أول انتخابات رئاسية في تاريخ البلاد، في ظل رفض عربي وغربي واسع، ومقاطعة المعارضة التي تصف الانتخابات بـ"المهزلة" و"انتخابات الدم".

وبحسب المادة 64 من قانون الانتخابات العامة، الذي اطلع عليه مراسل "الأناضول"، فإن فترة التصويت تبدأ في الساعة السابعة (4) تغ من صباح اليوم الثلاثاء وحتى الساعة السابعة مساء (16) تغ، ويجوز بقرار من اللجنة العليا للانتخابات تمديد فترة الانتخاب لمدة 5 ساعات على الاكثر في مراكز الانتخاب كلها أو في بعضها، وهو ما تم بالفعل.

وتعد جميع الأراضي السورية دائرة انتخابية واحدة يحق لأي مواطن سوري الإدلاء بصوته عبر بطاقته الشخصية في أي مكان يتواجد فيه، وذلك وفق قانون الانتخابات العامة.

وقدرت وزارة الداخلية التابعة للنظام، الأسبوع الماضي، عدد السوريين الذين يحق لهم التصويت في انتخابات الرئاسة بأكثر من 15 مليوناً داخل البلاد وخارجها، ويستطيع الموجودون بالداخل الإدلاء بأصواتهم في 9601 مركزاً انتخابياَ تضم 11 ألف و776 صندوق اقتراع، بحسب ما تذكره وسائل الإعلام الرسمية التابعة للنظام، وذلك قبل أن تضاف إليها الصناديق الجديدة.

كما أعلنت الوزارة أن الانتخابات الرئاسية ستقام في جميع المحافظات السورية عدا محافظة الرقة (شمال) التي تعد المعقل الأساسي لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أو "داعش".

وترفض دول عربية وغربية إضافة إلى المعارضة السورية، تنظيم النظام السوري لانتخابات رئاسية، وتصفها بـ"المهزلة" و"انتخابات الدم"، كونها تنهي "آخر آمال الحل السياسي" الذي تصر المعارضة على أنه يبدأ بتنحي الأسد عن السلطة.

في الوقت الذي يقول النظام إنه ينظم أول انتخابات تعددية في تاريخ سوريا، ويخوضها إلى جانب رئيس النظام السوري بشار الأسد (ورث كرسي الحكم عن أبيه الراحل حافظ الأسد عام 2000)، كل من البرلماني ماهر حجار والوزير السابق حسان النوري، مع توقعات مراقبين بفوز الأسد بأغلبية كبيرة.

ومنذ مارس/آذار 2011 اندلعت ثورة شعبية ضد حكم نظام بشار الاسد، قاومها الأخير بالقمع، ما أدى لنشوب صراع مسلح بين المعارضة المدعومة من عدد من الدول العربية والغربية والنظام المدعوم سياسياً وعسكرياً من حلفائه روسيا وإيران بالشكل الرئيس.

وتقول إحصائيات للأمم المتحدة أن نحو 10 ملايين سوري من أصل عدد سكان سوريا البالغ نحو 22.5 مليوناً، نزحوا عن ديارهم داخل وخارج البلاد جراء الصراع المستمر فيها منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وقتل فيه أكثر من 162 ألفاً في إحصائية أصدرها مؤخراً المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يعرف نفسه على أنه منظمة حقوقية مستقلة ومقرها بريطانيا.

أخبار ذات صلة

newsletter