قوافل المساعدات تتجه للمحاصرين في مضايا وقريتي الفوعة وكفريا
رؤيا - رويترز - توجهت قوافل مساعدات لبلدة سورية محاصرة حيث يعيش الالاف وتقول الأمم المتحدة إن هناك تقارير عن حالات وفاة من الجوع.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن الشاحنات توجهت إلى مضايا قرب الحدود مع لبنان وقريتين في شمال غرب البلاد يوم الاثنين في إطار اتفاق بين الأطراف المتحاربة.
وستدخل الشاحنات مضايا إلى جانب قريتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب بشكل متزامن. وتسيطر جماعات معارضة على مضايا التي تحاصرها قوات موالية للحكومة منذ أشهر وحيث حذرت وكالات إغاثة من انتشار المجاعة بينما تحاصر جماعات معارضة قريتي الفوعة وكفريا.
وأصبح حصار مضايا قضية محورية بالنسبة لقادة المعارضة السورية الذين أبلغوا مبعوث الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أنهم لن يشاركوا في المحادثات مع الحكومة حتى يرفع هذا الحصار وحصارات أخرى.
وقالت اللجنة في حسابها على تويتر إن مركبات تابعة لها في طريقها إلى بلدة مضايا من دمشق وإلى قريتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب.
وأفاد شهود عيان أن عشرات من الشاحنات الأخرى التي تحمل شعار الصليب الأحمر تستعد لمغادرة دمشق إلى مضايا. وانطلقت الشاحنات المتجهة إلى الفوعة وكفريا على بعد نحو 300 كيلومتر في وقت سابق.
وذكرت الأمم المتحدة يوم الخميس أن الحكومة السورية وافقت على السماح بدخول مضايا حيث تقول المنظمة الدولية إن هناك تقارير يعتد بها عن حالات وفاة نتيجة الجوع.
وأصبحت الحصارات أمرا شائعا في الحرب المستمرة منذ قرابة خمسة أعوام وقتل خلالها 250 ألف شخص. وفرضت قوات موالية للحكومة حصارا على مناطق تسيطر عليها المعارضة قرب دمشق لعدة أعوام وفي الآونة الأخيرة فرضت المعارضة حصارا على مناطق مؤيدة للحكومة بينها الفوعة وكفريا.
وكانت المناطق التي تضمنها الاتفاق جزءا من اتفاق محلي لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه في سبتمبر أيلول لكن تنفيذه توقف.