50 أُسقفا عالمياً يزورون المملكة

محليات
نشر: 2016-01-11 14:52 آخر تحديث: 2016-07-25 02:20
50 أُسقفا عالمياً يزورون المملكة
50 أُسقفا عالمياً يزورون المملكة

رؤيا - بترا - ثمن أعضاء لجنة مكونة من خمسين أسقفاً من الولايات المتحدة الأميركية وكندا والدول الأوروبية وجنوب أفريقيا يزورون المملكة حاليا استضافة المملكة للمهجرين العراقيين والسوريين .

وقالوا انهم يزورون المملكة بعد زيارة فلسطين للتعرف الى المشكلات والتحديات التي تواجه المنطقة والاطلاع على ما تقوم به جمعية الكاريتاس الأردنية بالتعاون مع المؤسسات الرسمية تجاه الإخوة المهجرين من العراق وسوريا.

وقال بطريرك القدس للاتين فؤاد الطوال خلال المؤتمر الذي عقده اليوم والوفد الزائر في مركز سيدة السلام ان هذه اللجنة المشكلة من الفاتيكان منذ عام 1998 تقوم بزيارات سنوية للاردن والاراضي المقدسة بهدف التعرف الى التحديات التي تواجه اهلها والحجاج الى الاماكن المقدسة في الاردن وفلسطين وتشجيع المؤمنون في دولهم لزيارتها مضيفا ان وجودهم في الاردن للتعرف الى ما يتحمله بلدنا وشعبنا جراء أزمات المنطقة وما نتج عنها من لجوء وتهجير بهدف نقل صوت الاردن الى شعوبهم وبرلماناتهم وحكوماتهم لحثهم على اتخاذ المواقف العادلة تجاه الاردن ودعم حقوق الشعب الفلسطيني .

وأشار الطوال الى ان أولى زيارات الوفد كانت الى مدينة غزة بفلسطين لمقابلة المواطنين والتعرف الى معاناتهم كما زارت المستشفى الميداني الاردني فيها والجدار العازل حيث شاهد اعضاء الوفد الجنود الإسرائيليين يقطعون أشجار الزيتون راجيا النجاح لزيارة الاساقفة لكي يكونوا صوتا للدفاع عن الاردن ودعمه من خلال نقلهم لحقيقة الاوضاع التي تعيشها المنطقة والجهود التي يبذلها الاردن في ايواء اللاجئين والمهجرين من سوريا والعراق والدفاع عن قضاياه امام شعوبهم وحكوماتهم.

وقال رئيس اللجنة التنسيقية لدعم الاراضي المقدسة ديكلان لانج : بعد عودتنا كل عام الى بلادنا نخاطب المسؤولين فيها ونطلعهم على الاوضاع الانسانية في الاراضي المقدسة مضيفا انهم اصبحوا يشكلون قوة ضغط على السياسيين في بلدانهم لكي يقوموا بإجراءات عادلة ومتساوية مع كل المكونات في الشرق الاوسط ونلمس احيانا تطورا في مواقف السياسيين واحيانا لا نلمس تغييرا .

وعن الاردن قال لانج اننا نلمس تغيرا كبيرا في نظرة المجتمعات الاوروبية تجاه الاردن الذي يستضيف مئات الالاف من المهجرين الذين يشكلون ضغطا اقتصاديا وبيئيا على امكاناته وشعبه وان البلدان الاوروبية شعرت بذلك بعد تدفق المهاجرين اليها مشيرا الى أنهم سيطالبون دولهم بعدم ترك الاردن ومساعدته للقيام بمسؤولياته التاريخية تجاه اللاجئين والمهجرين .

اكد رئيس المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام الاب رفعت بدر ان سياسة الابواب المفتوحة التي تنتهجها الاردن واضحة للجميع فمن جهة يستقبل الاخوة العرب القادمين من مناطق الحرب والدمار بحثا عن الامن والاستقرار ومن جهة اخرى يرحب بجميع الوفود التي تاتي للوقوف عل اوضاع المهجرين واللاجئين وما يقدمه الاردن لهم رغم إمكاناته الشحيحة مشيرا الى انه اصبح رمزا للتضامن الانساني .

واشار الى ان زيارة الوفد التي تستمر حتى الرابع عشر من الشهر الحالي تشتمل اضافة للاطلاع على معاناة شعوب المنطقة ومعاناتهم الصلاة والحج الى الاماكن المقدسة والاثرية في الاردن وفلسطين و تشجيع شعوبهم على زيارة الاردن والحج اليه من خلال تنظيم الرحلات .

وقال المركز الكاثوليكي في بيان صحفي ان زيارة الوفد بهذا العدد من الأساقفة، تأتي بهدف التعاون مع الكنائس المحلية وبالأخص البطريركية اللاتينية، الجهة الداعية، والاطلاع على أوضاع الإخوة المهجرين من العراق وسوريا مضيفا ان عمل اللجنة لا يشكل نشاطاً دبلوماسياً للكرسي الرسولي، بل مبادرة رعوية بتمثيل مؤتمرات الأساقفة في البلدان والمناطق المعنية، لتذكير السلطات السياسية الإسرائيلية والفلسطينية في الأراضي المقدسة بأنه يتم اطلاع الكاثوليك في العالم بانتظام على أحوال إخوتهم وأخواتهم في الأراضي المقدسة.

وأضاف أنه تم الإعراب عن سبب وجود هيئة التنسيق بعبارة موجزه تعني "الصلاة، والحج والضغط" مشيرا الى ان الضغط يعني العمل الواجب القيام به عندما يذهب الأساقفة لبلدانهم، ويتحدثون على مستوى عال لاعضاء حكوماتهم وبرلماناته بلادهم وسفراء إسرائيل وفلسطين، ووسائل الإعلام حول مجموعة واسعة من القضايا التي تؤثر على حياة المسيحيين والمسلمين لتحقيق الكرامة والعدالة للجميع .

وتركز اجتماعات الوفد هذا العام على وضع المسيحيين المعرضين للخطر، وبخاصة أولئك الذين أجبروا على الفرار من ديارهم والبحث عن ملجأ في مكان آخر كما تواصل هيئة التنسيق أيضاً التركيز على الوضع في غزة وكذلك وزيارة الكنيسة المحلية في المملكة .

أخبار ذات صلة

newsletter