آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
طائرات بدون طيار تزاحم التاكسيات على زبائن المستقبل

طائرات بدون طيار تزاحم التاكسيات على زبائن المستقبل

نشر :  
14:37 2016/1/10|

رؤيا - وكالات - كشفت شركة صينية متخصصة في تصنيع الطائرات دون طيار خلال مشاركتها في فعاليات معرض الإلكترونيات الاستهلاكية بلاس فيغاس الاميركية عن نموذج جديد لدرونز يتم التحكم به عن بعد، ويمكنه نقل أشخاص كطائرة أجرة.

وقالت شركة "إي هانغ" الصينية ان حرفاءها المستقبليين ما عليهم عند استعمال التاكسي الطائر سوى ركوب الطائرة وإعطاء وجهتهم لكمبيوتر يتولى القيادة.

وتبدو الطائرة الجديدة "إي هانغ 184" كأنها طائرة من الفضاء الخارجي بشكلها الغريب ومروحياتها الأربع الصغيرة على جانبيها.

ويمكن لـ"إي هانغ 184" القيام برحلات قصيرة، لكنها لا تستطيع حمل الأشخاص الذين تفوق أوزانهم مع حقائبهم 100 كيلوغرام، أما الطائرة نفسها فلا يزيد وزنها عن 200 كيلوغرام، فيما يصل طولها إلى خمسة أمتار.

وتكفي بطارية الطائرة للطيران لفترة 23 دقيقة بسرعة نحو 100 كلم/ساعة.

ويحمل التاكسي الطائر كطائرات الهليكوبتر أربع مروحيات ثنائية صغيرة موزعة على أربعة أجنحة.

وتطوي "إي هانغ 184" اجنحتها عند الهبوط، ما يمكن من رفعها او نقلها عبر سيارة صغيرة.

ويمكن للطائرة تفادي مختلف حالات الطوارئ، وتقول عن ذلك الشركة مضيفة: "إي هانغ 184" يمكنها في حالات الطوارئ الاعتماد على جناح واحد فقط للطيران في حالة تعطل الأجنحة والمروحيات الأخرى".        

وقالت الشركة إن الطيار الأوتوماتيكي للطائرة يعمل بصورة جيدة ودقيقة ويمكن الاعتماد عليه في تسيير الرحلات للطائرة، وعلى الأقل للرحلات المنخفضة ولمسافات قصيرة.

وذكرت الشركة الصينية المصنعة أن كابينة التاكسي الطائر مزودة بنظام تهوية وتبريد وفي الطائرة مساحة للحقائب. لكن الطائرة لا يمكنها نقل الزبائن ثقيلي الوزن.

وتشهد صناعة الطائرات دون طيار واستخداماتها تطورا مطردا في السنوات القليلة الماضية، اذ فضلا عن استخدامها في توصيل البضائع وتصوير مشاهد مميزة وغيرها من الاستعمالات اليومية، تعول البشرية على التقنية في اطفاء الحرائق وإنجاد المصابين في المناطق التي تعصف بها الكوارث الطبيعية.

ويمكن ان تستعمل الطائرات بدون طيار في إعداد الخرائط ومراقبة انابيب النفط والسكك الحديدية وخطوط التوتر العالي وحتى في الزراعة.

كما يمكن ايضا استعمالها في مكافحة الارهاب ومراقبة الحدود والسكان الامر الذي يطرح مشاكل اخرى مثل احترام الحياة الخاصة.

من جهتها تستخدم شركات التكنولوجيا التقنية الرخيصة نسبيا في ايصال الانترنت الى الاماكن النائية.

وفي المانيا، قررت السلطات في البنراينتال الهجوم على الناموس المزعج في المنطقة بمساعدة طائرات دون طيار.

واختارت الصين استعمال تكنولوجيا الدرونز في عمليات مراقبة من نوع خاص بعد ان اوكلت لها مهمة مكافحة الغش بامتحانات الالتحاق بالكليات المرموقة.

  • منوعات