آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
تصريف المياه والتخلص من الجريان المائي في فصل الشتاء على طاولة نبض البلد

تصريف المياه والتخلص من الجريان المائي في فصل الشتاء على طاولة نبض البلد

نشر :  
19:48 2016/1/9|

رؤيا – ناقشت حلقة نبض البلد،  السبت، قضية الصرف الصحي، وتصريف المياه وكيف يمكن التخلص من الجريان المائي في فصل الشتاء حيث استضافت كلا من المهندس عز الدين شموط الناطق الاعلامي باسم أمانة عمان، والمهندس عبد الفتاح الإبراهيم المفتش العام في وزارة الشؤون البلدية، والدكتور رضوان الوشاح الأكاديمي المتخصص في كلية الهندسة بالجامعة الأردنية.

واكد م. عبدالفتاح الإبراهيم  بأن الملاحظات التي وصلت بلدية اربد  والمتعلقة بهطول الامطار الغزير كانت بسيطة وضمن المعتاد، وتم التعامل معها بكفاءة، حيث أنها تلخصت باغلاق بعض العبارات، التي يم تستطع استيعاب كمية الهطول، بالاضافة إلى انسداد في المناهل جراء انجراف الاتربة والاوساخ.

واضاف بان ارتفاع منسوب المياه ادى إلى مداهمة بعد المنازل، وتم التعامل معها من قبل بلدية اربد والدفاع المدني.

وبين أن الذي فاقم مشكلة فيضان مياه الامطار في الفترة الاخيرة  هو القاء الانقاض في الوديان ومجاري السيول، بطريقة غير مسؤولة ما جعل العبارات والخطوط تصريف المياه لا تستطيع استيعاب كميات المياه بسبب انغلاقها، بالاضافة إلى وجود اعتداء على المجاري والسيول بحيث أن لا يكون البناء إلا بشروط، دعيا إلى تخصيص أمكان لطرح الانقاض.

واشار إلى أن الاردن لا يوجد فيه شبكة متكاملة لتصريف المياه لكل الشوارع، مثل المدن الاوربية، ولا يوجد امكانيات مادية لفعل ذلك، بل  نعالج مناطق مرصودة ، وخطرة تعالجها البلديات.

وعن اغلاق طريق اربد / وادي الغفر قال إن سبب الانغلاق هو طرح الانقاض ما ادى إلى تراكم المياه وارتفاع منسوبها بسبب الانقاض التي اغلقت العبارات.

واكد أن نص قانون الامانة والبلديات يلزم اصحاب الاراضي الفارغة  والتي تكون قريبة من الشوارع ، بوضع سور حولها ، وإن لم يفعل صاحب الارض البلدية تسور  الارض وهو يدفع التكلفة.

من جانبه اكد الناطق الإعلامي باسم امانة عمان الكبرى عز الدين شموط أن الامانة تعيد باستمرار النظر في العبارات و المناهل والشوارع التي تشهد ارتفاعا في منسوب المياه أو اغلاقا في مناهلها وعبارتها، حيث عملنا على المواقع السلبية مثل الدوار السابع وتم بناء عبارة صندوقية ضخمة ولم تفض هذه المرة.

وحول ما حدث في 5/11 /2015 من فيضانات في العاصمة عمان قال إن لدينا عبارة رئيسية في منطقة سقف السيل بمساحة 12 متر ومع ذلك فقد كانت كمية الامطار اكبر من استيعابها والسبب ان ما حصل كان حدثا استثنائيا.

وفي معرض رده عن فيضان المياه في شارع الاردن أوضح بان شارع الاردن منطقة منخفضة للاراضي المجاورة وهي غير مسكونة والحجار والاتربة تاتي مناه ما يؤدي إلى اغلاق المناهل والعبارات.

وعن فيضان المياه في شارع يجوز بالقرب من دائرة الاحصاءات العامة كشف بانه صدر أمر من أمين عمان بتوسعة مجرى تصريف المياه في تلك المنطقة.

واكد بان الامانة تعاني من مشكلة المناهل ، ووضع  المزاريب على شبكات الصرف الصحي، و الأراضي الفارغة على اطراف الشوارع، مشيرا إلى أن الامانة تقوم ببناء اسوار على الاراضي الموجودة  على الشوارع خشيو تدفقع الحجارة والاتربة منها وتلزم صاحب الارض بدفع تكاليف البناء بالاضافة إلى  25 %  بدل نفاقات ادارية، وان الامانة بعد فيضان 5/11/2015 بنت الف و 600 متر " كندرين على الارضي الفارغة لمواقع حساسه ادت لإغلاق بعض الانفاق وهذه المرة تم السيطرة عليها بالكامل.

وعن المشاريع التي تغلق بعض مجاري السيول  قال خاطبت الامانة محافظ العاصمة وتم التجاوب معنا  وتم فتح مجاري السيول والزمنا اصحاب المشاريع بفتحها.

وأوضح أن هناك فرق بين التسوية والقبو حيث أن القانون يمنع السكن في القبو، اما التسوية فجائز لان لها ارتدادات.

ولفت إلى أن هناك 3 انواع من المخالفات الانشائية فمنها يمكن غض النظر عنه مثل وضع القرميد للحماية من الامطار، وبعضها يمكن معالجته بدفع رسوم مخالفة وترخيصه، وبعضها مخالفات يجب ان تزال.

ودعا لمعارجة التشريعات والانظمة المتعلقة بامانة عمان والبلديات من أجل معالجة المخلفات بحيث تصبح الاردن بيئة جاذبة للإستثمار.

أما د. رضوان الوشاح فبين أن هناك ثلاث عوامل تتعلق بالفيضانات، وهي العاصفة الرعدية، والينية التحتية، و تدخل الانسان للتخفيف من اثار الفيضان.

واضاف أن الفيضان الذي حدث في عمان بتاريخ 5/11/ 2015 جاء غير متوقع حيث هطل 45ملم في 40 دقيقة، وهذا لم يحصل منذ 100 عام، حيث اننا نصمم البنية التحتية لغاية 30 ملم في الساعة، وما حدث في الامس كان معدل الهطول 70ملم في 24 ساعة، وهذا امر متوقع في الاربعينية ان تحدث العواصف ويجب أن نكون جاهزون.

ونوه إلى أن البنية التحتية في عمان و البلديات بنية قديمة قبل 30 و 40 و 50 سنه ولا يمكن تجديدها كل سنة، وهنا لابد من تدخل الانسان بحيث يضع مخططا شاملا اثناء التصميم يحسب للفيضانات المتوقعة وحجم العبارات.

واكد وجوب أن يكون هناك تقييم لشبكات تصريف المياه ، وأين تحدث الانخناقات، وكيف نحسنها للتخفيف من اثارها، فالفيضان  ليس ظاهرة استثائية لكن يجب التخفيف من اثاره بحيث لا يحدث خرابا.

ودعا إلى تشريعات واضحة تحدد كيفية البناء في مجاري الاودية ، وان تستملك الدولة بعض مجاري الاودية.

كما دعا إلى الاستفادة من الحصاد المائي في العاصمة عمان، وضرورة وجود مسطرة تبين كمية الأمطار في الانفاق، وبناء ابار مياه في المنازل للاستفادة من مياه الشتاء، وعدم ربطها بمناهل المجاري.