النسور: احتفال ابناء المخيمات بعيد الاستقلال دليل على حبهم للاردن

الأردن
نشر: 2014-05-31 18:41 آخر تحديث: 2016-07-14 08:50
النسور: احتفال ابناء المخيمات بعيد الاستقلال دليل على حبهم للاردن
النسور: احتفال ابناء المخيمات بعيد الاستقلال دليل على حبهم للاردن

رؤيا - قال رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ان الاحتفال بالعيد الثامن والستين لاستقلال المملكة الاردنية الهاشمية هو صورة مشرقة من صور التعبير عن ولائنا الراسخ لقيادتنا الهاشمية المظفرة بمشيئة الله.

واضاف "ان حرص ابناء المخيمات الفلسطينية على هذا الثرى الاردني الغالي والاحتفال بعيد استقلال الاردن لهو دليل لا يقبل الشك او التأويل على حبهم للاردن وقيادته الحكيمة واعتزازهم بمسيرته التاريخية المظفرة واستقلاله المجيد وتجربته المشرقة المشرفة.

واكد رئيس الوزراء خلال رعايته مساء اليوم السبت حفلا اقامته لجان المخيمات في المملكة والاندية الشبابية والفاعليات الشعبية بمناسبة عيد الاستقلال ويوم الجيش في مخيم الشهيد عزمي المفتي باربد،ان هذا الاحتفال يأتي تعبيرا عن الحرص الدائم على حرية هذا الثرى الطاهر وشموخه وسلامته وكرامته " وتطلعنا نحو غد مشرق زاهر يجعل الاردن في مقدمة الدول شأنا ومكانة واحتراما "، كما يأتي دليلا على تقديرهم لوقوف الاردن قيادة وحكومة وشعبا الى جانب فلسطين وشعبها في محنته التي اصابته نتيجة وقوع ارضه تحت وطأة الاحتلال الاسرائيلي البغيض وتقديرهم للجهود المتواصلة والتضحيات التي قدمها الاردن وشعبه منذ بدايات النكبة الفلسطينية الى اليوم من اجل المحافظة على الارض الفلسطينية والمقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين ومن اجل المحافظة على الهوية العربية والاسلامية لذلك الثرى الطاهر المقدس ".

ولفت الدكتور النسور الى ان حصول الاردن على استقلاله في 25 ايار لسنة 1946 ميلادية على يد جلالة الملك عبدالله الاول بن الحسين بن علي تغمده الله بواسع رحمته، وبوصفه ثمرة من ثمرات الجهود الاردنية المتواصلة والنضال الاردني من اجل الحرية، هو انتصار تاريخي لفلسطين مثلما هو انتصار للاردن.

وقال رئيس الوزراء "ان استقلال الاردن مكنه من مساندة الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانبه في محنته وجعل الفلسطينيين يشعرون ان لهم نصيرا يدافع عنهم ويتبنى قضيتهم ويذود عن تراب وطنهم، مؤكدا ان فلسطين ظلت منذ تأسيس هذه المملكة محط انظار الاردنيين وظلت القدس وما زالت قرة عيون ملوك بني هاشم وفي نبضهم ووجدانهم وضمائرهم حتى تتحرر من عبث الاحتلال وعسفه باذن الله".

واوضح " ان من حق ابناء المخيمات الفلسطينية الصابرة والصامدة ان يحتفلوا اليوم وفي كل سنة بعيد استقلال الاردن الذي قاسمهم محنتهم مثلما قاسموه قوته وماءه وترابه وهواءه، ولم يفرق الاردنيون في اي شيء بينهم وبين اخوتهم ممن اضطرهم الاحتلال الى اللجوء والنزوح، فاحبوا هذا الثرى الاردني العزيز الاصيل حبا جما وسرهم ما يسره واحزنهم ما يحزنه وشاركوه في سرائه وضرائه كالمهاجرين والانصار " .

واضاف " ان احتفالكم اليوم بهذه المناسبة الغالية هو من باب تقديركم لمعنى الاستقلال ومنافعه ونتائجه ولا سيما ان الشعب الفلسطيني قد حرم استقلاله لعقود طويلة وهو يتوق اليها توق الظمآن الى الماء " .

وتابع رئيس الوزراء، "انه والى ان يتحقق للشعب الفلسطيني الصابر استقلاله وحريته وتخلصه من نير الاحتلال البغيض سيبقى الاردن بقيادته الهاشمية الحكيمة الملهمة وبشعبه العروبي الاصيل يقف الى جانب اخوته الفلسطينيين بكل ما يستطيع من الوسائل والامكانيات كما فعل في الماضي عندما قدم الشهداء ذودا عن التراب الفلسطيني والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف".

كما اكد ان الاردن ما زال الى اليوم يتصدى بكل بسالة وشجاعة لمحاولات الاحتلال الاسرائيلي تهويد القدس الشريف واقامة المستوطنات على الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ولن يتوقف عن بذل ما يستطيع من الجهود حتى يتحقق الحلم الفلسطيني والاردني والعربي بعودة الارض الى اصحابها الشرعيين ونيلهم الحرية والاستقلال وتمتلىء الارض العربية كلها عدلا وامنا واستقلالا؛ لان الاستقلال هو الخطوة الاولى نحو البناء والنهضة والتقدم .

وقال رئيس الوزراء " والى ان يتحقق للفلسطينيين حلمهم في التحرر والاستقلال واعمار ارضهم لا بد من العمل الدؤوب المتواصل على تهيئة انفسهم لتلك اللحظة التاريخية الموعودة والتسلح بالعلم والمعرفة والتمسك بوحدتهم والتشبث بحقوقهم كاملة غير منقوصة ".

وشدد على انه وحتى يكون لاحتفالنا بعيد استقلال الاردن معناه ومغزاه وابعاده الايجابية فان علينا ان نسعى جميعا الى المحافظة على هذا المعنى، وان اهم وسيلة للحفاظ على ثمار الاستقلال وتعزيزه سنة بعد سنة ويوما بعد يوم هي مواصلة العمل والبناء والمثابرة والجد والانتاج حتى نستطيع بما ننجزه وتثمره جهودنا وعقولنا وسواعدنا وعرق جباهنا ان نسد حاجاتنا ونؤمن ما نحتاج اليه من القوت والماء والطاقة فنستغني عن مد ايدينا الى اي كائن كان ونوفر على انفسنا كرامتنا وماء وجوهنا".

واضاف ان ذلك لا يتحقق لنا الا بالسعي الى مزيد من الابداع واكتساب العلم والمعرفة وتوطينهما في اردننا الغالي وان ينصرف كل واحد منا الى عمله وابداعه بدلا من ان ينشغل بما يفعله غيره وبذلك نحمي اوطاننا ونحافظ على استقلالنا ونعززه ونضمن استمراره ورسوخه".

أخبار ذات صلة

newsletter