2015 .. العام الأسوأ على قطاع الشاحنات في الأردن

محليات
نشر: 2015-12-28 12:10 آخر تحديث: 2020-07-23 12:20
2015 .. العام الأسوأ على قطاع الشاحنات في الأردن
2015 .. العام الأسوأ على قطاع الشاحنات في الأردن

رؤيا – علاء الدين الطويل - يعتبر العام 2015 الذي شارف على نهايته، الأسوأ منذ سنوات طويلة، في عمل قطاع الشاحنات الأردنية والذي أدى إغلاق الحدود من الجانبين السوري والعراقي بخسائر قُدرت بمئات الملايين.

وقدّر نقيب أصحاب الشاحنات، محمد الداوود، الخسائر التي تكبدها القطاع منذ تدهور الأوضاع الأمنية على الحدود بنحو 535 مليون دينار أردني.

وقال إن قطاع الشاحنات تعرض لأسوأ خسارة خلال العام 2015، نتيجة إغلاق أهم معبرين حدودين للمملكة مع العراق وسوريا.

وأغلق الأردن مركز حدود طريبيل، إثر تعرضه لسلسلة تفجيرات إرهابية على الجانب العراقي، أثرت على بنيته التحتية، وأصبحت الطريق الواصلة إلى الأراضي العراقية تهدد أمن وسلامة السائقين الأردنيين نتيجة تواجد العناصر الإرهابية.

وأدى إغلاق المعبر منذ شباط الماضي، إلى خسائر فادحة تكبدها قطاع الشاحنات الأردنية، قدرها الداود بنحو 185 مليون دينار.

وقبل تدهور الأوضاع الأمنية، كانت نحو 5 آلاف شاحنة تعمل بنقل البضائع إلى العراق وسوريا، تعطلت الآن وأصبحت تنافس عدداً كبيراً من الشاحنات في السوق المحلي.

وقال الداوود " هناك 17 ألف شاحنة في الأردني كان منها 5 آلاف تعمل في النقل الحدودي، وبعد إغلاق الحدود دخل هذا العدد الكبير من الشاحنات للعمل بالسوق الذي يعاني أصلاً من ركود العمل".

وعلى الجانب السوري، توقفت الصادرات الأردنية بشكل كامل، بعد استهداف المعارضة السورية لمعبر نصيب الحدودي الرابط بين البلدين.

أخبار ذات صلة

newsletter