نبض البلد يناقش مصير داعش في ظل الاتفاقيات الدولية

محليات
نشر: 2015-12-27 20:13 آخر تحديث: 2016-07-29 19:10
نبض البلد يناقش مصير داعش في ظل الاتفاقيات الدولية
نبض البلد يناقش مصير داعش في ظل الاتفاقيات الدولية

رؤيا – معاذ الحنيطي - استضاف برنامج نبض البلد ، الذي تبثه فضائية رؤيا ، مساء الاحد ، كلا من مروان شحادة الكاتب والمحلل السياسي وحسن ابو هنية الخبير في الجماعات الاسلامية ، للحديث حول مصير داعش في ظل الاتفاقيات الدولية، خطاب البغدادي نموذجا.

وقال ابو هنية لا شك ان التنظيم خسر بعض المناطق من تحت سيطرته ، ولكنه تمدد في مناطق اخرى ، وما زال يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا ، مشيرا الى أن التحالفات الدولية تعاني من عدم قدرتها على ضبط الموقف وتوجهت الى محاولة الاختراق سياسي للتنظيم ، لان العملية العسكرية لوحدها لن تكفي .

فيما اكد شحادة على أن الجيش العراقي لم يسيطر على الرمادي ، وان التنظيم يحارب حرب وجود في منطقة الرمادي ، مشيرا الى ان الجيش العراقي كان يستخدم سياسة الارض المحروقة الا انه رجع عن هذه السياسية والان يهدف فقط الى سياسة الصد والاحتواء .

وبين ابو هنية بان التنظيم مكون عسكري استخباري شرعي وان الجانب الاستخباري قوي في التنظيم ، مؤكدا ان البغدادي دائما خطاباته عامه ، ويترك التفصيل للناطق الاعلامي .

واشار الى وجود اختراقات في بعض المناطق الى انه يتحدث بثقة ويعبئ ويدفع ويحشد قواته ، مؤكدا بأنه هو يحاول جر امريكا الى حرب برية وان تهديد اسرائيل شي جديد في الخطاب الداعشي .

واضاف أن هناك تراجع في التنظيم ولكن ليس  تراحعا كبير،لانه لا يوجد خرق كبير في التنظيم ، مشيرا الى ان لا احد من الدول العظمى يريد انهاء داعش لكي لا تخرج قوى من المنطقة تسيطر على الموقف وان امريكا تريد تحضير مسرح العمليات قبل القضاء على داعش خوفا من ايران .

فيما يرى شحادة بان المشهد ما زال معقدا في سوريا والعراق ، وان التنظيم استخدم صراع الهويات بين المكون السني والشعيي على اساس انه سوف يحمي السنة ومفتاح اخر هو الخلافة الاسلامية مما استقطب مسلمين من كل دول العالم .

اما ابو هنية قال " اعتقد بان الحلول السياسية مغلقة الافق خصوصا وان العراق لا تملك ممثل سني قوي يمثل السنة في العراق لذلك سيكون الحل عسكري والمقاربة العسكرية هي الحل .

كما ان التناقض بين المشاريع الدولية والاقليمية والمحلية ، امريكيا ترغب بانهاء التنظيم ولكن تتخوف من النفوذ الايراني في العراق ،وان ايران والحكومة العراقية لاتريد سوى  تأمين حزام بغداد .

وفيما يخص سوريا اكد ابو هنية بان التدخل الروسي عمل كبير وانها تصر على الراي السوري الذي يرى بأن كل من يقاتل النظام ارهابي ، لكن بالتاكيد هناك محاولة من المجتمع الدولي لتقارب من الحل الروسي وان على العالم ان يتحالف مع نظام بشار الاسد للقضاء على الارهاب .

اما شحادة فيرى ان ما يجري في الاراضي السورية شبيه لما جرى في حركة التحرير الفلسطينية ، حيث تم التخلص من القيادات ، وان الفصائل كلها ستدخل في مفاوضات جديدة يبقى بها الاقوى .

ابو هنية يرى بان الوضع السوري ينتهي اذا اتفق الكبار القضية ، مشيرا الى ان سوريا لن تعود سوريا التي نعرف حالها حال اليمن والعراق وليبيا ، وانها ستبقى كام هي على الخارطة ولكن الواقع سيكون مقسم بناءا على خريطة جيوسياسية جديدة .

حتى المعارضة اتفقت على بقاء المؤسسات السورية .

وبخصوص تصريحات اردوغان المناطق الامنة في سوريا يرى مروان أن هناك مشكلة حقيقية في قضية اللاجئين السوريين والحفاظ على الامن التركي لذلك يحاول الوصول الى منطقة عازلة ، مشيرا الى انه من الممكن ان يصل الى منطقة عازلة في حال شاركت تركيا في حل سياسي سوري .

ام حسن فيرى استحالته بسبب ان هذا الموضوع يحتاج الى قرار مجلس الامن وامريكا لن توافق ولا يعتقد انه قادر على تحدي امريكا لتشكيل المنطقة العازلة .

أخبار ذات صلة

newsletter