الشرفات: لا حصانة لفاسد ولا تقادم لفساد

محليات نشر: 2015-12-21 13:11 آخر تحديث: 2016-08-05 06:30
الشرفات: لا حصانة لفاسد ولا تقادم لفساد
الشرفات: لا حصانة لفاسد ولا تقادم لفساد
المصدر المصدر

رؤيا - بترا- قال عضو مجلس هيئة مكافحة الفساد الدكتور طلال الشرفات ان الحكم الاداري الرشيد من البوابات الرئيسية لتجفيف منابع الفساد وان اللامركزية بأشكالها المختلفة هي احدى ادواته الفاعلة سيما وان الارادة السياسية لا يشوبها لبس او ابهام ولا ينكرها الا جاحد او متخاذل او المختبئ في اقبية الخوف الزائف.

وقال الدكتور الشرفات في المحاضرة التي القاها على الحكام الاداريين والفعاليات الرسمية ورؤساء البلديات في مدرج الحسين بن علي في جامعة ال البيت بحضور محافظ المفرق ان للهيئة قولا يتوجب سماعه في مشروع قانون النزاهة ومكافحة الفساد الذي تجري مناقشته في مجلس النواب باعتبارها بيت خبرة وملتزمة بالمعايير الدولية ومؤشرات مدركات الفساد ، وترك اساليب انجاحها على المستوى الوطني والتغيرات التي يتوجب معالجتها بذات الحرص الذي تمارسه مختلف المؤسسات الدستورية في الوطن.

واوضح ان تجسيد توصيات اللجنة الملكية للنزاهة يتطلب استحضار التجارب العالمية الناجحة وتوحيد مرجعية التحقيق في قضايا الفساد وتشكيل لجنة وطنية متخصصة لمراجعة ثغرات التشريعات التي توفر بيئة خصبة للفاسدين وتعديلها وتصحيح مساراتها ، اضافة الى توحيد مرجعية التحقيق في قضايا الفساد وان قانون الانتخاب وما قد يشوبه من اوجه العبث بإدارة الناخبين يأتي في مقدمة التشريعات التي تعالج الفساد السياسي.

وقال الدكتور الشرفات ان للهيئة دوراً وقائياً فاعلاً ومهماً يتجاوز الممارسات في الاداء العام الى مناقشة السياسات في القطاعين العام والخاص على حد سواء لما لهذه السياسات من دور فاعل في تعزيز ثقة الرأي العام في جدوى مكافحة الفساد.

واضاف ان مجلس الهيئة برئاسته الجديدة منفتح على الاعلام بمنهج وطني وموضوعي رصين ادراكاً منه لحقيقة ان الاعلام الوطني الهادف شريك وطني اصيل في الرقابة وصناعة الوعي العام وبما لا يخل بأحكام القانون مؤكداً ان المؤسسات الاعلامية ليست أقل حرصاً على متطلبات المصلحة الوطنية العليا في مختلف المجالات.

واكد الدكتور الشرفات ان عمل الهيئة ومجلسها محصن بحكم القانون وان التريث والحكمة والروية في التعاطي مع قضايا الفساد ينبع من مصلحة التحقيق وجمع الادلة وتجنب اغتيال الشخصية والتعاطي مع المشتبه بهم بضمير القاضي الذي يتلمس الحقيقة دون اسفاف وإجحاف وانه لا حصانة لفاسد ولا تقادم لفساد.

وفي نهاية المحاضرة اجاب على استفسارات الحضور .

وتأتي هذه المحاضرة تجسيداً لاستراتيجية هيئة مكافحة الفساد في تعزيز ثقافة مكافحة الفساد والتحذير من مخاطره والتواصل مع القائمين على الاداء العام في مختلف مناطق المملكة.

أخبار ذات صلة