مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

مجلس الأمن يتبنى قراراً أردنياً حول الشباب والسلام والأمن

مجلس الأمن يتبنى قراراً أردنياً حول الشباب والسلام والأمن

نشر :  
منذ 8 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 8 سنوات|

 رؤيا – بترا - استجابة لدعوة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، إلى إشراك الشباب وتعزيز مساهماتهم في صناعة السلام المستدام، تبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خلال جلسة عقدها الأربعاء، قرارا تقدم به الأردن حول الشباب والسلام والأمن.

وهنأ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "انستغرام"، شابات وشباب العالم الذين ساهموا بصياغة إعلان عمان حول الشباب والذي نتج عنه اليوم وبجهد أردني أول قرار في تاريخ مجلس الأمن حول الشباب والسلام والأمن.

 وقال سموه "يهدف هذا القرار التاريخي إلى تأسيس مرحلة جديدة يتم فيها إدماج الشباب كشريك أساسي في صنع السلام المستدام ومكافحة التطرّف ورفع نسبة تمثيلهم في عملية صنع القرار".

واستند القرار رقم 2250 الذي تبناه مجلس الأمن اليوم، على مضامين "إعلان عمان حول الشباب والسلام والأمن" الصادر عن المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن، والذي عقد في شهر آب الماضي.

وجاء القرار تتويجا لجهود الأردن، على مدار السنوات الماضية وهذا العام تحديدا، واستكمالا للجهود التي بذلها ويبذلها سمو ولي العهد، لتسليط الضوء على دور الشباب وأهمية مشاركتهم، كعنصر أساسي وفاعل، في صناعة السلام وحل النزاعات.

وكان سمو ولي العهد قد أطلق هذا التحرك العالمي، خلال ترؤسه جلسة مجلس الأمن في نيسان الماضي، حول "صون السلام والأمن الدوليين: دور الشباب في مكافحة التطرف العنيف وتعزيز السلام".

وأعرب سموه حينها، خلال إلقائه كلمة الأردن، عن استعداد وترحيب المملكة باستضافة المؤتمر الدولي الأول حول دور الشباب في صناعة السلام المستدام بالشراكة مع الأمم المتحدة في شهر آب 2015، لتعزيز قدرات "الشباب صناع السلام" في مواجهة التطرف والإرهاب.

وفي كلمة لها، خلال جلسة مجلس الأمن، أكدت مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، دينا قعوار، أن تقديم مشروع القرار "هو استكمال للجهود الأردنية التي بدأها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، كما أن اعتماد مشروع القرار سيؤسس لمرحلة جديدة في انخراط منظومة الأمم المتحدة في شؤون الشباب، بشكلٍ معمق، حول العناصر الخمسة الواردة فيه، وهي: المشاركة، والحماية والوقاية من النزاعات، وتعزيز الشراكات، وإعادة الإدماج في المجتمع".

وأوضحت "أن ما نصبو إليه من خلال اعتماد مشروع القرار، هو لفت أنظار العالم حولنا، وحشد الدعم الدولي لمنح الشباب الاهتمام الذي يستحقونه وخلق مستقبل أفضل لهم، في وقتٍ يشهد فيه عالمنا تنامٍ مضطرد لتأثيرات سلبية عديدة تحرفهم عن مسار التوجيه السليم، الى مسارٍ خاطئ وأفكار مغلوطة توجههم نحو العنف وفقدان البصيرة".

 وأشارت، في كلمتها، إلى أن "حماية الشباب من التأثير السلبي للنزاعات، والحيلولة دون لجوءهم للعنف والتطرف، يتم من خلال تضافر الجهود على المستويات المحلية والاقليمية والدولية كافة، من أجل منع تهميش الشباب وتعزيز شعورهم بأهميتهم وقيمة الدور الذي يقومون به، وغرس مفاهيم قبول واحترام الآخر فيهم، وتقوية البرامج الحكومية الموجهة لتنشئتهم بما يلبي احتياجاتهم".