النسور والصيد يترأسان اجتماعات "العليا الاردنية التونسية المشتركة"

محليات
نشر: 2015-12-07 11:51 آخر تحديث: 2016-07-07 00:30
النسور والصيد يترأسان اجتماعات "العليا الاردنية التونسية المشتركة"
النسور والصيد يترأسان اجتماعات "العليا الاردنية التونسية المشتركة"

رؤيا - بترا - عقدت في عمان، اليوم الاثنين، اجتماعات اللجنة العليا الاردنية التونسية المشتركة في اعمال دورتها الثامنة، ترأسها عن الجانب الاردني رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور وعن الجانب التونسي رئيس الوزراء الحبيب الصيد.

واكد النسور ان عقد اجتماعات اللجنة المشتركة جاء تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي خلال لقائهما الاخير في عمان، وتأكيدهما على ضرورة تفعيل اللجنة وتطوير عملها سيما وان آخر اجتماع للجنة عقد في تونس العام 2009.

وأشار الى "ان لتونس وقيادتها وشعبها محبة واحتراما خاصين في اقطار العالم العربي والعالم اجمع لما لها من تجربة فريدة ومحترمة، مقدما التهنئة الى تونس قيادة وحكومة وشعبا على النجاحات التي تحققت رغم التحديات المحيطة"، ولافتا الى ان تونس انجبت زعماء تاريخيين منهم الرئيس السبسي الذي قاد تونس الى بر الامان.

وقال النسور "نحن في الاردن مملكة ولنا في نظامنا السياسي ميزات، حيث اثبتنا اننا نستطيع ان نكون مملكة وتقدميين واصلاحيين وديمقراطيين ودولة حديثة فيها كرامة عالية للمواطن ومؤسسات دستورية عريقة وقوية".

ولفت الى ان عمر الدولة ككيان سياسي يعود الى عام 1921 "وهي دولة متصلة النظام"، مؤكدا انه رغم صغر بلدنا الا ان وراءنا تاريخا طويلا حيث تعود اول انتخابات نيابية الى العام 1928، وقال "نحمد الله ان قيم لنا قيادة هاشمية ناظرة للمستقبل تقود الإصلاح ولا تقاومه".

كما اكد انه ليس للأردن مبعدون خارج حدوده ولا سجناء رأي منذ عشرات السنين، مشيرا الى ان هناك اعدادا قليلة مسجونين بسبب انتماءاتهم لمنظمات ارهابية بحسب القضاء وهو الفيصل في هذا الامر، لافتا الى ان تجربة الاردن كمملكة، وتجربة تونس كجمهورية هي تجربة تكاد تكون واحدة لها مظهران في التوجه نحو الديمقراطية والاصلاح.

واشار الى ان العلاقات الاقتصادية بين الاردن وتونس لا زالت اقل من المأمول ومن الامكانات المتوفرة لديهما، مبديا الترحيب بعقد منتدى الاعمال الاردني التونسي في عمان اليوم يضم ممثلين عن القطاع الخاص ورجال الاعمال في البلدين، حاثا إياهم على اقامة مشاريع في المناطق الصناعية والتنموية خاصة في مجال الطاقة الشمسية والصناعات الغذائية والالكترونية.

كما اكد اهمية تشجيع الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين للاطلاع على الفرص والمزايا المتوفرة وبناء الشراكات والاستفادة من الوصول الى الاسواق المجاورة لكلا البلدين، فضلا عن الاستفادة من اتفاقيات التجارة التي تربط البلدين مع العديد من دول العالم واتفاقية اغادير، لافتا الى وجود العديد من مجالات التعاون والتكامل بين البلدين في مجالات الادوية والاسمدة والبوتاس ومنتجات البحر الميت.

واكد رغبة الاردن بالاستفادة من خبرات تونس في مجال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورفع تنافسيتها، اضافة الى التجربة التونسية في مجال دعم حاضنات الاعمال وتصميم الالبسة والنافذة الموحدة لخدمات التصدير، فضلا عن رغبة الاردن في تسهيل تسجيل الادوية الاردنية في تونس.

واعرب رئيس الوزراء عن تقديره للجانب التونسي لإعفاء الاردنيين من شروط الحصول على التأشيرة، مؤكدا اهمية التعاون في مجال السياحة التي تمتلك تونس تجربة مميزة فيها، كما ان لدى الاردن تراثا دينيا وحضاريا وتاريخيا تجعله مقصدا للسياحة العربية والاجنبية.

وبشأن الاوضاع الإقليمية، اكد رئيس الوزراء ونظيره التونسي دعم البلدين الثابت للشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله لاستعادة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ونوه رئيس الوزراء التونسي بهذا الصدد بالدور الريادي للأردن ولجلالة الملك عبدالله الثاني في دعم الحق الفلسطيني وفي الدفاع عن المقدسات العربية الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وفيما يخص الأزمة السورية، اكد الجانبان اهمية التوصل الى حل سياسي شامل باعتباره الحل الوحيد للأزمة وبما يحفظ وحدة الاراضي السورية وسلامتها.

وبخصوص الاوضاع في ليبيا، اكدا اهمية تكثيف الجهود الرامية لايجاد حل سياسي شامل بما يكفل عودة الامن والاستقرار الى هذا البلد الشقيق.

ورحب النسور بهذا الصدد بجهود تونس في جمع الاشقاء الليبيين والذي اثمر عن التوصل الى اتفاق يوم امس.

أخبار ذات صلة

newsletter