تحديات التمكين الاقتصادي لدى الشباب العربي على طاولة نبض البلد

محليات
نشر: 2015-12-03 19:59 آخر تحديث: 2016-08-07 09:50
تحديات التمكين الاقتصادي لدى الشباب العربي على طاولة نبض البلد
تحديات التمكين الاقتصادي لدى الشباب العربي على طاولة نبض البلد

رؤيا – ناقشت حلقة نبض البلد الخميس، قضية الشباب العربي وتمكينهم الاقتصادي في ظل التحديات والفرص، حيث استضافت كلا من الباحثة والوزيرة السابقة هناء القلال من ليبيا، و الدكتور ناصر المصري  عضو المنتدى العربي للأمن وحظر الانتشار النووي من الكويت، و د.محمد نعمان جلال  مستشار الدراسات الاستراتيجية الدولية وحوار الحضارات من مصر.

وقال الدكتوره هناء إن عدم توفير سبل الحياة الكريمة للشباب العربي بالاضافة لعد توفير فرص عمل لهم أصابهم بالاحباط، مشيرة إلى أنه بعدم وجود تعليم قوي وبناء للقدرات المعرفية لدى الشباب لن يكون لهم دور سياسي أو اقتصادي.

واضافت أنه حين يريد أن يشاركوا الشباب اقتصاديا وسياسيبا في دولهم لا بد يكون له قدرات وكفاءة فإن لم يكن لهم تعليم حقيقي وتغيير في مناهجنا، وعدم وجود الخوف من الآخر والاجنبي، لأن لعزلة و الخوف ونقص الحرية والخوف على عقيدتهم  جعلهم ضحية سهله لداعش الارهابي.

وقالت لابد من قرارات سياسية حكيمة تعمل على تغيير المناهج، لان مناهجنا التعليمية فشلت،  بديل الطرف الذي يواجه مجتماعتنا ودول تفتت وتنقسم وتضيع، وهذا جراس انذار لنا،  فلابد من حالة استنفار  للقادة السياسيين، لاتخاذ  قرارات شجاعة لتغيير المناهج ودعم الخرجيين وتاهيلهم وبناء قدراتهم.

وبينت أن لدينا قدرات شبابية متعلمه، ولديها امكانيات تكنولوجية، ويبقى تدريبهم دروات مكثفة حتى يكونوا قادرين على دخول سوق العمل، او دخول المجالات السياسية المتنوعة.

من جهته قال الدكتور محمد نعمان إن التحدي الاقتصادي احد التحديات، التي تواجه الشباب العربي،  ولكن اكبر تحدي هو المشاركة في النظام السياسي وهناك احباط لدى الشاب العربي، لأن ما يتم تحقيقه مختلف عن الطموح، فالنظام لا يترك للشباب العربي أي فرصة ما جعل الشباب يوجه اللوم على النظام السياسي، فهو يسمع عن حقوق الانسان ونقص الديمقراطية قم يجد حواجزا وموانع تحول دون انخراطه في هذه المجالات.

واضاف بأن التحدي الاكبر الذي يواجه الشباب هو تحدي سياسي، بالاضافة للتحدي الاقتصادي.

واكد ان التعليم هو ركيزة اساسية في تغيير، وأن التعليم متغير فبدأ بمرحلة والان تغير عما بدأ به، من حيث طريقة التعليم واسلوب التعليم ، فلابد من تغيير مستمر في المناهج حتى لا يبقى يعاني الانسان من مشاكل التعليم، فالتعلبيم هو الذي يغير القوى الداخلية في المجتمع.

وتابع قوله فالتعليم متغير باستمرار ومناهج التعليم تغيرت كليا عن السابق، وهذا احد مشاكل البناء الاقتصادي و السياسي في البلاد العربية ومنها مصر فيوجد 500 جامعة حسب تقييم شنغاهي لا يوجد اي جامعة عربية بينها، لانه صار البحث في الكم وليس الكيف فتراجعت كفاءة الاستاذ، والطالب لا يتطور تفكيره، والخريج غير قادر على الانخراط في سوق العمل.

ورأى ان المناهج ليست فاشلة، ولكن غير كافية لإحداث التغيير في الطالب العربي، فالمجتمعات تغيرت عن السابق والمتعلمون احدثوا هذه التغييرات، ولابد من أن تواكب المناهج هذه التغييرات.

 

ودعا إلى  تغيير منهج التفكير، والتفرقة بين التعليم النظري، والتعليم العملي الذي يلزم وسوق العمل، وهنا لابد من تدريب جديد يناسب طبيعة الوظيفة.

واشار إلى أن التهيئة السياسية تبدأ بالحتضان الطفل سياسيا، وتعليمه كيف يناقش وكيف يحاور، ثم يتطور الامر معه على مستوى المدرسة، ومن ثم مستوى الجامعة، ثم الانخراط بحزب سياسي فيتعلم من الصفر حتى يصبح رئيس وزراء.

أخبار ذات صلة

newsletter