الملكة رانيا: ليس بالضرورة أن تكون المرأة موظفة حتى تكون منتجة

محليات
نشر: 2015-12-02 15:43 آخر تحديث: 2016-07-29 12:10
الملكة رانيا: ليس بالضرورة أن تكون المرأة موظفة حتى تكون منتجة
الملكة رانيا: ليس بالضرورة  أن  تكون المرأة موظفة حتى تكون منتجة

رؤيا - الرأي - زارت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم بلدة علان في محافظة البلقاء، واطلعت على أنشطة وبرامج جمعية بصمة خير والتقت بعدد من سيدات المجتمع المحلي في المنطقة.

وفي الجمعية، تبادلت جلالتها الحديث مع ممثلات عن جمعية السباكة والطاقة التعاونيه التي جاءت فكرتها من سيدات الجمعية وتعمل حاليا على اقامة دورات تدريبية وتوعوية لسيدات المنطقة في مجال المياه وترشيد استهلاكها، واعطاء ورشات صيانة منازل والمرافق الصحية فيها.

وزارت جلالتها مشروع الروضة التابع للجمعية الذي يشمل غرف صفية تخدم ما يقارب 30 طفل من أطفال المنطقة، وفيها حالات دمج لأطفال يعانون من صعوبات تعلم.

وخلال لقاء جلالتها مع سيدات المجتمع المحلي من قضاء زي تحدثت رئيسة جمعية بصمة خير بثينه الزعبي عن الجمعية التي تأسست عام 2009 في بلدة علان، وقامت بالعديد من المشاريع، منها مشروع الحصاد المائي الذي ساهم بحفر 170 بئر منزلي، ومشروع الاسكان الذي عمل على ترميم 600 منزل في مناطق علان والديره وام العمد وزي، وبناء 9 منازل لعائلات محتاجة بالإضافة إلى مشروع الطاقة الذي ساهم بتركيب 55 سخان شمسي لمنازل سكان المنطقة، ويتبع للجمعية صالة لياقة بدنية للسيدات وصالون تجميل.

وهذه المشاريع نفذت بتمويل من وزارة التخطيط والتعاون الدولي والمرفق البيئي العالمي والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة والصندوق الهاشمي الاردني ومنظمة هابيتات العالمية ومؤسسة نهر الاردن.

وجرى خلال اللقاء الذي اقيم في قاعة منتدى علان الثقافي الحديث حول العديد من الامور التي تهم السيدات في المنطقة من النواحي التعليمية والصحية وما يتعلق بعمل الجمعيات الخيرية والشوؤن البلدية وايضا قضايا المرأة ونسب مشاركتها في سوق العمل.

وأعربت جلالتها عن فخرها واعتزازها بسيدات المنطقة وبالانجازات التي حققتها المرأة الأردنية وجمعية بصمة الخير وخاصة ذات الأفكار والمجالات الجديدة التي تلامس احتياجات المجتمع.

وقالت أن الدراسات الجندرية دائما ما تعطي نتائج لا تعكس بالضرورة أرض الواقع في مجتمعاتنا المحلية من مشاركة حقيقية للمرأة، وأضافت ليس بالضرورة أن تكون المرأة موظفة حتى تكون منتجة حيث نجدها في البيت وفي الجمعيات التنموية والمشاريع المدرة للدخل المساندة لأسرها.

وأضافت جلالتها لدينا نساء متعلمات بنسب عالية الأمر الذي يجب استثماره، مؤكدة على أن ما تقدمه المرأة المتعلمة لأسرتها وأولادها من خبرات وأفكار تثري تجربتهم.

 

وقالت أن العادات والتقاليد تعتبر نقاط قوة لمواكبة المستجدات، ولا يعيق من تقدم المرأة وانجازاتها مؤكدة علىأن الاردن بسواعد رجاله وهمة نسائه ينجز الكثير بالقليل.

أخبار ذات صلة

newsletter