مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

عسكريون أميركيون في شمال سوريا لدعم الأكراد ضد داعش

عسكريون أميركيون في شمال سوريا لدعم الأكراد ضد داعش

نشر :  
منذ 8 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 8 سنوات|

رؤيا - أف ب - وصل عشرات العسكريين الاميركيين خلال الساعات الماضية الى شمال وشمال شرق سورية لتدريب ودعم المقاتلين الاكراد في التحضير لعمليات مرتقبة ضد تنظيم داعش وخصوصا في محافظة الرقة شمالا، معقل الجهاديين.

واكد مصدر من وحدات حماية الشعب الكردية لوكالة فرانس برس وصول مدربين اميركيين الى كوباني في محافظة حلب (شمال)، موضحا ان "مهمتهم التخطيط لمعارك جرابلس والرقة (شمال) والتنسيق مع طيران الائتلاف الدولي (بقيادة واشنطن) والقوات على الأرض".

واثبت المقاتلون الاكراد انهم القوة الاكثر فاعلية في التصدي لتنظيم داعش في سورية، ويعدون حليفا رئيسيا للائتلاف الدولي الذي وفر لهم غطاء جويا في معاركهم ضد الجهاديين.

وخاض المقاتلون الاكراد احدى اعنف المعارك ضد تنظيم داعش ونجحوا بطرده من كوباني في كانون الثاني/يناير الماضي.

وقال الصحافي مصطفى عبدي من كوباني المطلع على الوضع عن قرب في المنطقة لوكالة فرانس برس "هذا الدعم الاميركي الاخير والمتمثل بالمدربين حصل اساسا بتنسيق مع وحدات حماية الشعب الكردية".

 

واكد عبدي "وصول ما بين عشرين وثلاثين مدربا اميركيا بينهم ضباط، الى كوباني خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية"، مشيرا الى انهم "مجموعة استطلاع والدفعة الاولى من الاميركيين الذين يفترض ان يدربوا المقاتلين الاكراد ويساعدوهم في التحضير للعمليات ضد تنظيم داعش في جرابلس والرقة".

وشهدت الرقة خلال الاسابيع الماضية غارات كثيفة تنفذها الطائرات الفرنسية التي تشكل جزءا من الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن والطائرات الروسية، ردا على تبنى التنظيم المتطرف لاعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر وحادث تحطم الطائرة الروسية في 31 تشرين الاول/اكتوبر.

وافاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن من جهته فرانس برس عن "وصول اكثر من خمسين مدربا اميركيا الى شمال وشمال شرق سورية"، مشيرا الى انهم "وصلوا في الوقت ذاته خلال اليومين الماضيين على دفعتين عن طريق تركيا وكردستان العراق".

واوضح عبد الرحمن ان "اكثر من ثلاثين منهم موجودون حاليا في كوباني، والمجموعة الثانية في محافظة الحسكة (شمال شرق)، على ان يتجمعوا في كوباني لاحقا لتدريب قوات سورية الديمقراطية في التحضير لهجوم مرتقب على الرقة".

وقوات سورية الديمقراطية عبارة عن ائتلاف من فصائل كردية وعربية اعلن عنه في 12 تشرين الاول/اكتوبر ويقاتل تنظيم داعش.

واطلقت قوات سورية الديمقراطية في 30 تشرين الاول/اكتوبر عملية ضد التنظيم المتطرف في ريف الحسكة الجنوبي (شمال شرق) حيث نجحت باستعادة 1400 كلم مربع في المنطقة بغطاء جوي وفره لها الائتلاف الدولي.

وتضم "قوات سورية الديمقراطية" فصائل عدة اهمها وحدات حماية الشعب الكردية ووحدات حماية المرأة والتحالف العربي السوري وجيش الثوار وغرفة عمليات بركان الفرات وقوات الصناديد وتجمع الوية الجزير والمجلس العسكري السرياني.

واعطى الرئيس الاميركي باراك اوباما في نهاية تشرين الاول/اكتوبر الضوء الاخضر لنشر خمسين جنديا على الاكثر من القوات الخاصة في سورية في دور غير قتالي استشاري.

واكد ممثل الرئيس الاميركي في الائتلاف الدولي بريت ماكغورك في 22 تشرين الثاني/نوفمبر ان العسكريين "سيصلون قريبا جدا"، مشيرا الى ضرورة "عزل" الرقة وتضييق الخناق على تنظيم داعش.

ولا يقصر الدعم الاميركي على المدربين، اذ اعلنت واشنطن الشهر الماضي انها القت جوا ذخائر في شمال سورية لمساندة مقاتلين من المعارضة يتصدون لتنظيم داعش، في اشارة الى "قوات سورية الديمقراطية".

وبحسب عبدي فان "الطائرات الاميركية القت ثلاث دفعات من الاسلحة في شمال وشمال شرق سورية منذ تشكيل قوات سورية الديمقراطية لدعمها في معاركها ضد تنظيم داعش وخصوصا في ريف الحسكة الجنوبي".