مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

1
نبض يناقش تداعيات اسقاط الطائرة الروسية

نبض يناقش تداعيات اسقاط الطائرة الروسية

نشر :  
19:57 2015-11-25|

رؤيا – ناقشت حلقة نبض البلد الأربعاء، ابعاد إسقاط الطائرة الروسية، حيث استضافت كلا من الناشط السياسي والنقابي يحيى أبو عبود، وعضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية محمد الروسان.

وقال المحلل السياسي يحي أبو عواد حتى نفهم مسالة اسقاط الطائرة الروسية من قبل سلاح الجو التركي لابد أن ندرك أن نروسيا الان ليست هي الاتحاد السوفيتي، وأن تركيا الحالية ليست تركيا الاتتركية أو الطورانية.

ورأى أن روسيا دخلت إلى سوريا بتنسيق مع التحالف الدولي، وأول تلك الدول هي تركيا، مضيفا بأن تركيا حذرت روسيا سابقا ولمرات كثيرة من مغبة دخول مجالها الجوي، حيث كانت الطائرات الحربية الروسية تخترق المجال التركي.

واضاف بأن تركيا ارسلت رسالة واضحة لروسيا تقول إنه في حال اختراق مجالها الجوي فسيتم تطبيق قواعد الاشتباك المعمول بها دوليا.

واشار إلى أن كافة القوى الدولية تعلم ان الضربات الروسية موجه ضد 90% من المعارضة والسورية وليست ضد داعش، وبالتالي السلوك الروسي في المنطقة يضر في كافة مصالح الدول في المنطقة وكل المتحالفين.

ولفت إلى أنه كان هناك طائراتان روسيتان اخترقتا المجال الجوي الروسي، حيث عادت احدى الطائرات، والاخرى رفضت الاستجابة للتحذيرات التركية ما ادى الى اسقاطها، متابعا أن تركيا حذرت 10 مرات الطائرات الروسية والدليل علة هذا الامر هو ارسالها تقريرا لقوات الناتو ومجلس الامن الذي يقتضي أن تكون الرسالة دقيقة، بالاضافة إلى رصد التحذيرات من قبل اجهزة رصد دولية، وبث التحذيرات عبر وسائل الاعلام من قبل تركيا، ولكن من الطبيعي أن تنكر روسيا وجود مثل هذه التحذيرات.

وذكر أن اسقاط الطائرة الروسية من خلال الطائرات الحربية التركية وليس المضادان الجوية التركية، هي رسالة واضحة من تركيا، أن تركيا لا تريد التصعيد ولكن مصممة عن الدفاع عن ارضها.

وقال إن المنطقة التي اخترقتها الطائرات الروسية لا يوجد فيها تواجد لداعش، بل يتواجد فيها فصائل معارضة وتركمان وهي فصائل معتدلة.

ونوه إلى أن روسيا لن تدعم الاكراد بعد الان، والذين اي الاكراد يريدون الانفصال منذ 40 عاما، ولكن اردوغان احسن التعامل مع الملف الكردي حيث فاز بأغلبية الاصوات في الانتخابات.

واكد بان المنطقة العازلة والامنة التي تطالب بها تركيا منذ 4 سنوات اصبحت مطلبا أوروبيا ملحا لوقف الهجرات السورية ووقف تدفق اللاجئين إلى داخل القارة الاوروبية، فوضع منطقة امنة بعيدة عن القصف يقلل من اللجوء.

وختم حديثه بان الجيش السوري قد ضعف جدا فمن 300 الف مقاتل لم يتبقى إلا 40 الف مقاتل وأن المليشيات الايرانية وحزب الله هي التي تدعم النظام بحيث اصبحت موازية للجيش السورية واليد الطولة في سوريا.

من جهته قال محمد الروسان ان الطائرة الروسية ليست من النوع المعد لضرب صوارخ "  جو جو " وليست معده للإختراق ولو كانت معدلة للإختراق لكانت روسيا ارسلت طائرة من طراز " سوخي 30" وليست من طراز 24.

وراى ان اسقاط الطائرة الروسية لم يكن وليد اللحظة بل قرار معد مسبق حيث اوعزت أمريكا لتركيا ، لتطوريطها بحرب مع روسيا يؤدي إلى تفكيك تركيا.

وقال إن بوتين اجتمع بالمرشد الاعلى الايراني لتنسيق المواقف والاتفاق على ارسال قوات روسية ايرانية برية لسوريا.

وذكر ان رد الفعل الروسي جاء على مراحل فبعد اسقاط الطائرة الروسية، قررت روسيا حماية طائرتها الحربية ، وقطع اي علاقة عسكرية مع تركيا، ووقف السياحة الروسية لتركيا والتي ترفد تكريا بـ 36 مليار دولار سنويا، وايضا نشرت منظومة صواريخ إس 300 ، ولاحقا ستقوم بدعم الأكراد مجددا.

وقال إن الجيش السوري يسيطر على كامل الجبال التي فيها التركمان، ويدل على ذلك انزال قوات خاصة لانقاذ الطيار الروسي، وان الجيش السوري صاحب عقيدة قومية، وهو ما يغيض اسرائيل، فهو الذي دعم المقاومة في جنوب لبنان وحرر الجنوب من العدو الاسرائيلي.

أما اللواء المتقاعد مأمون أبو نوار فأوضح في اتصال هاتفي مع البرنامج بأن الطائرة الحربية ان اقتربت من الحدود مسافة 5 كيلو متر فقط ولم تدخل المجال الجوي للدولة فإنه يتم انذارها وتحذيرها أنها قاربت قطع الحدود، ويبدو أن الطائرة الحربية الروسية قد قطعت الحدود وتم اسقاطها بصواريخ حرارية من طائرة اف 16 تركية.

واضاف أنه في حال تعرض طائرة للسقوط فإن قائد الطائرة يحاول أن يسقط في اقرب حدود، وهو ما فعله الطيار الروسي الذي توجه نحو الحدود السورية.

وقال إن تركيا رات تجاوزات كثيرة من الجانب الروسي واختراقات مستمرة لحدودها وكانت تنذر روسيا، ولكن في هذه المرة لم تنذر الطائرة الروسية، بل اسقطتها، رغم انها كانت قادرة على انذارها وابعادها، ولكن لما رات تركيا كثيرة الاختراقات والضغط التركماني فقررت اسقاطها.